أسباب انتشار السرطان في المدن العربية بإسرائيل

أسباب انتشار السرطان في المدن العربية بإسرائيل
2018-06-13 14:20:50

تفننت دولة الاحتلال في أساليب إلحاق الضرر بالفلسطينيين وعلى رأسها نشر الأمراض، وتشير المعطيات إلى أن نسب انتشار مرض السرطان في المدن العربية أعلى منها في مدن الاحتلال، ويرجع ذلك لعدة أسباب أبرزها أن الكيان الصهيوني يسعى دومًا إلى جعل المدن العربية أكثر عرضة للتلوث وانتشار الأمراض.

نفايا إسرائيل الملوثة
تزداد أسباب الإصابة بالسرطان في المدن الفلسطينية نتيجة استخدام إسرائيل للأراضي الفلسطينية كملجأ للتخلص من نفاياتها الملوثة. وقد سجلت العديد من المناطق التي تم الكشف عن قيام الاحتلال بتهريب ودفن النفايات الخطرة في أماكن قريبة منها ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الإصابة بالسرطان إضافةً للعديد من الأمراض الأُخرى. 

سموم المصانع الإسرائيلية
وكذلك الأمر بالنسبة للمناطق التي تتعرض للغازات السامة المنبعثة من المصانع الإسرائيلية القريبة.


ولأن طباخ السم لا بد أن يتذوقه فإن آخر الإحصائيات حول الإصابات بمرض السرطان في دولة الاحتلال، تخطى عدد المرضى الـ30 ألف مريض الغازي، وتشابهت أنواع السرطان الرئيسية المسببة لأكثر من 50% بين العرب واليهود، مع اختلاف أن المركز الأول عند الرجال اليهود، احتلّه سرطان البروستاتا، وعند العرب سرطان الرئة، كما شكل سرطان الثدي أكثر من ثلث الحالات السرطانيّة عند النساء. وأضاف التقرير، أن ثمة هبوطًا في نسبة الإصابة بالسرطان لدى اليهود، بينما طرأ ارتفاع في نسب الإصابة عند العرب. وكانت هناك زيادة بنسبة الإصابة بين النساء العربيات حتى 2004 بنسبة 4.5%، كما تم تسجيل ثبات في نسب الإصابة بين 2006 – 2014. وتشير التقرير، إلى أن العرب ما يزالون يحتلون المرتبة الأولى في الوفاة بمرض السرطان.

وفي الوقت نفسه أعلنت جمعية السرطان الإسرائيلية مؤخرًا أن معدل البقاء على قيد الحياة بين مرضى السرطان في إسرائيل يعد من بين أعلى المعدلات في العالم، حسبما ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست". ووفقا للبيانات، فإن 61.4 في المائة من اليهود الذكور و67.3 في المائة من اليهود الإناث يعيشون خمس سنوات على الأقل بعد اللحظة التي تشخص فيها حالاتهم بأنهم مصابون بالسرطان. وفي قطاع الإسرائيليين العرب، يعيش 50.7 في المائة من الرجال و64.9 في المائة من النساء خمس سنوات على الأقل.

ونقلت الصحيفة عن ميتشا بارحانا، المسئولة عن سجلات مرضى السرطان بوزارة الصحة في إسرائيل، قولها إن إسرائيل تحتل مكانة أعلى من الولايات المتحدة الأمريكية وفنلندا وإيطاليا والنرويج والدول الأخرى من حيث هذا المعدل.


محاولات محاربته داخل إسرائيل
وفي الوقت الذي يتم فيه الحديث عن اكتشافات إسرائيلية حديثة لمحاربة المرض إلا أن الفلسطينيين لم يتم طرحهم على الطاولة، وكانت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية أكدت أن فريقا من العلماء الإسرائيليين والأمريكيين اكتشف نوعا من التواصل بين الخلايا السرطانية داخل جسد المريض، مثل التواصل الذي يحدث بين البكتيريا قد يؤدى إلى الشفاء من مرض السرطان نهائيًا، وأن الخلايا السرطانية لا تتركز في أي مكان ولكن الأجزاء التي يمكن من خلالها نشر الأورام في جميع أنحاء الجسم، وتؤثر الخلايا السرطانية على الخلايا السليمة، وهى تهدأ عندما تشعر بالخطر لكن عندما يزول الخطر مثل العلاج الكيماوى ترجع لنشاطها مرة أخرى.

أما بالنسبة لغزة فلها وضع خاص في ظل ما تعانيه من حصار من جانب الاحتلال وتدل المعطيات من وزارة الصحة الفلسطينية على تباين كبير جدًا بين أعداد المصابين بمرض السرطان قبل اندلاع الحروب الثلاث على قطاع غزة؛ فقبل حرب 2008 بلغ عدد المصابين سنويًا 945 مصابًا، أي 65 إصابة من بين كل مائة ألف مواطن، في المقابل، وخلال العام 2014، سجلت 1502 حالة إصابة بالمرض؛ أي بمعدل 83.9 مصابًا بين كل مائة ألف مواطن هناك، في حين سجل 2015 ارتفاعًا خطيرًا في عدد المصابين الذي تجاوز الـ1600، ما يبين الزيادة السريعة والمطردة للإصابة بالمرض، وتزايد العدد بشكل أكبر خلال السنوات الأخيرة.
 

أُضيفت في: 13 يونيو (حزيران) 2018 الموافق 29 رمضان 1439
منذ: 5 شهور, 2 أيام, 4 ساعات, 8 دقائق, 27 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

103186
آخر تحديثات http://www.algornalgy.com/rss/rss.xml does not exist
تويتر
  • التشكيل الكامل للحكومة الأولى في ولاية السيسي الثانية
القائمة الكاملة لأفلام عيد الأضحى 2018
آخر تحديثات
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل يستجيب صناع السينما لدعوة الرئيس بالتوقف عن أفلام "العشوائيات"؟