الرياضة المصرية تدخل مرحلة الخطر

الرياضة المصرية تدخل مرحلة الخطر
2018-10-11 16:55:07

يبدو أن صراع اللجنة الأوليمبية مع وزارة الرياضة لن يتوقف، حتى في ظل وجود قانون جديد للرياضة يمنح كل الصلاحيات الفنية للجنة ومجلسها، في حين احتفظت الدولة ممثلة في وزارة الشباب والرياضة ببعض الصلاحيات الرقابية والمالية، وهو الأمر الذي يبدو مزعجا بعض الشيء للوزير الجديد الدكتور أشرف صبحي.

وزير الرياضة الذي تولى المسئولية خلفا للوزير السابق المهندس خالد عبد العزيز، وضع خطة محكمة الهدف منها التخلص من المهندس هشام حطب رئيس اللجنة الأوليمبية، والذي رفض كل محاولات الوزير الجديد لاستعادة بعض الصلاحيات، مهددا باللجوء للجنة الأوليمبية الدولية.

خطة وزير الرياضة تعتمد بشكل أساسي على البحث عن المخالفات المالية والإدارية التي ارتكبها "حطب" داخل اللجنة الأوليمبية وأيضا اتحاد الفروسية الذي يشغل منصب رئيس مجلس إدارته، تمهيدا لاتخاذ إجراء قانوني بشأنه، وهو ما سيضعف موقف رئيس اللجنة الأوليمبية بقوة، حال قرر اللجوء إلى اللجنة الدولية.

المخالفات المالية والإدارية
اللجنة القانونية التي كلفها الوزير بالبحث عن مخالفات "حطب"، نجحت بالفعل في إيجاد العديد من المخالفات المالية والإدارية، ليس فقط في ملف دورة الألعاب الأوليمبية الأخيرة، ولكن أيضا في ميزانية اللجنة عن العام المالي الماضي، ويتبقى فقط اختيار الوقت المناسب لإحالة المخالفات إلى نيابة الأموال العامة.

ومن جهة أخرى بدأ الوزير البحث عن طريقة يستطيع من خلالها تجنب خطر الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، وعضو اللجنة الثلاثية المكلفة بإدارة شئون الرياضة في مصر، والذي أعلن تأييده لموقف اللجنة الأوليمبية، وذلك من خلال إيجاد وسيط يتمتع بعلاقة جيدة مع "مصطفى"، وبالفعل وجد وزير الشباب والرياضة ضالته في المهندس هشام نصر رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة اليد، مستغلا الحدث الذي يشغل بال حسن مصطفى حاليا، وهو ملف استضافة مصر لمنافسات بطولة العالم، المقرر لها عام 2021، ومدى أهمية ذلك الحدث على المستوى الدولي والمحلي، ووعد "صبحي" بتنفيذ كل الطلبات التي سيحتاجها الاتحاد من أجل إنجاح استضافة مصر لمنافسات بطولة العالم، مقابل أن يبقى حسن مصطفى على الحياد في أزمة الوزارة مع اللجنة الأوليمبية، وهو الأمر الذي يدرسه الأخير في الوقت الحالي.

بديل هشام حطب
وعلى جانب آخر، بدأ الوزير البحث عن بديل جيد لهشام حطب داخل اللجنة الأوليمبية، وعلمت "فيتو"، أن شريف العريان سكرتير عام اللجنة ورئيس اتحاد الخماسي الحديث، سيكون هو البديل الجيد للوزير، خاصة وأن "العريان"، كان أحد المقربين من الوزير السابق المهندس خالد عبد العزيز، ولم يبد أي ولاء لـ"حطب".

المعارك الجانبية للوزير مع رئيس اللجنة الأوليمبية تضع الرياضة المصرية تحت مقصلة العقوبات الدولية سواء من اتحادات رياضية أو اللجنة الأوليمبية الدولية، حيث لم يتوقف الأمر عند تهديدات مسئولي اللجنة الأوليمبية الذين اشتكوا إلى الدكتور حسن مصطفى وتهديد وزير الرياضة بشبح الكويت وتجميد النشاط حال تعديل القانون دون موافقة اللجنة الأوليمبية المصرية والدولية.

نادي الزمالك لم يكن بعيدا عن العقوبات الدولية بعدما تمسك رئيس النادي بعقد الجمعية العمومية رغم عدم موافقة اللجنة الأوليمبية، ودخوله في صراعات مع هشام حطب ورفاقه، وهو ما دفع الأوليمبية لإرسال وفد رسمي برئاسة حطب لتقديم شكوى في سويسرا للأوليمبية الدولية ضد ما وصفوه بتجاوزات رئيس الزمالك، وعقدوا جلسة مع حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لليد، لتقديم ملف شكواهم ضد مرتضى وهو ما ينذر بعقوبات ضد النادي الأبيض ورئيسه.

العقوبات
العقوبات لم تقتصر على الأوليمبية الدولية وإنما امتدت لتشمل بعض الاتحادات القارية والدولية، حيث جاء قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" بتوقيع عقوبات على النادي الأهلي بالحرمان من جمهوره في مباراتين مع إيقاف التنفيذ وغرامة مالية بسبب تجاوزات الجماهير في مباراة حوريا كوناكري الغيني بدوري أبطال أفريقيا.

رئيس نادي الزمالك أثار أزمة جديدة مع الاتحاد الأفريقي، بعدما شن هجوما على أحمد أحمد رئيس الكاف وعمرو فهمي سكرتير الاتحاد، بسبب سباب جماهير الأهلي في مباراة حوريا، مؤكدا أن الأهلي يحتمي بعمرو فهمي سكرتير الكاف، موجها عدة اتهامات له، وهو ما تسبب في تجميد مرتضى وإيقافه لمدة عام محليا وقاريا، مع تصعيد الأمر للاتحاد الدولي "فيفا" بسبب حشد مرتضى لموظفي النادي في وقفة أمام مقر الكاف بالقاهرة، حيث قاموا بتصوير لقطات فيديو للوقفة تمهيدا لإرسالها إلى الاتحاد الدولي.

أُضيفت في: 11 أكتوبر (تشرين الأول) 2018 الموافق 30 محرّم 1440
منذ: 2 شهور, 1 يوم, 19 ساعات, 47 دقائق, 31 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

107430
آخر تحديثات http://www.algornalgy.com/rss/rss.xml does not exist
تويتر
بصمة صلاح لم تغب عن المنتخب
آخر تحديثات
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل يستجيب صناع السينما لدعوة الرئيس بالتوقف عن أفلام "العشوائيات"؟