4 أزمات تواجه تقدم السياحة في مصر

4 أزمات تواجه تقدم السياحة في مصر
2019-02-09 21:15:20

المحاولات الجادة التي تبذلها القيادة السياسية لإنقاذ القطاع السياحي من أزماته التي تضخمت خلال السنوات الماضية، يمكن القول إنها نجحت إلى حد كبير، إلا أن هذا النجاح لا يمنع من وجود بعض المعوقات داخل الوسط السياحي، من شأنها تقليل معدلات الإنجاز، والوقوف في طريق العودة إلى معدلات التدفق السياحي للفترة التي سبقت عام 2011.

أزمات النقل السياحي 
«النقل السياحي».. إحدى الأزمات التي لم تتخذ فيها الحكومة، ممثلة في وزارة السياحة والجهات المعنية بالأمر، خطوات جادة لإنهائها، لا سيما أن الحوادث المتكررة التي شهدها القطاع ساهمت بقدر كبير في تفاقم مشكلات «النقل السياحي» إلى الدرجة التي باتت تهدد خطوات وتحركات الحكومة ناحية التطوير والتنمية. 

تحرير سعر الصرف 
تحرير سعر الصرف وانحسار حركة السياحة الوافدة إلى مصر من الخارج بعد ثورة يناير، أضف إلى ذلك حادث سقوط الطائرة الروسية فوق شبه جزيرة سيناء، وما صاحبها من قرارات العديد من الدول بتعليق حركة الملاحة الجوية إلى مصر، وخاصة إلى مطاري شرم الشيخ والغردقة، جميعها أسباب أدت في النهاية إلى إهمال شركات السياحة تحديث النقل السياحي، ما تسبب في تهالك أسطول النقل، بالإضافة إلى ارتفاع سعر شراء الحافلة الواحدة حيث يتراوح سعرها ما بين 3.5 إلى 4.5 مليون جنيه للأتوبيس الواحد.

هجرة العمالة 
«الهجرة الجماعية».. أزمة كبيرة شهدها قطاع النقل السياحي خلال السنوات الماضية، مثلما الأمر في بقية قطاعات السياحة، حيث هجر القطاع أكثر من 15 ألف سائق من أفضل العناصر إلى الدول الخارجية، لا سيما دول الخليج العربي، من إجمالي أكثر من 20 ألف سائق كانوا موجودين قبل عام 2010، حيث يبلغ عدد السائقين الموجودين حاليا نحو 4 آلاف و800 سائق فقط، وهو ما دفع بعض الشركات إلى البحث عن سائقين برواتب يومية أو وفقا لمدي حاجة العمل إليهم. 

دورات التدريب 
وفي إطار محاولاتها لمعالجة الأزمات تلك.. أعلنت غرفة شركات السياحة عن تجهيز عدد من دورات التدريب للسائقين لتأهيلهم لمواكبة حركة السياحة الوافدة الكبيرة التي تشهدها مصر حاليا خاصة في الموسم الشتوي، وقبل وصول المنتخبات المشاركة في كأس الأمم الأفريقية للعام الجاري المقرر أن تستضيفها مصر في يونيو المقبل.

كأس الأمم الأفريقية 
وقال باسم حلقة، نقيب السياحيين، إن مصر أمامها العديد من التحديات في تنظيم كأس الأمم الأفريقية أبرزها النقل السياحي والذي لم يتم تحديثه منذ 2011، وأدى إلى تهالك الحافلات السياحية الموجودة حاليا، وأطالب الشركات باستغلال قرار طارق عامر رئيس البنك المركزي بتأجيل تحصيل أقساط القروض والفوائد المستحقة على المستثمرين لمدة عام تنتهي في 2019، وذلك ضمن المبادرة الخاصة بتخصيص 5 مليارات جنيه لتطوير وصيانة المنشآت السياحية. 

عجز النقل السياحي 
وكشف حسام الشاعر، رئيس مجلس إدارة غرفة شركات السياحة، أن «إجمالي العجز في النقل السياحي يصل إلى 1700 حافلة سياحية»، مطالبا وزارة المالية بالسماح باستيراد الحافلات المستعملة لمدة 5 سنوات، وذلك لمواكبة التدفقات السياحية الكبيرة القادمة من الخارج.

تهالك الأسطول 
وأوضح ياسر سلطان، عضو غرفة شركات السياحة، فأوضح أن «الحافلات السياحية الموجودة حاليا موديلات قديمة جدا ومتهالكة، وأغلب سائقيها ليس لديهم كارنيهات غرفة شركات السياحة، وأن الأصل في سائق النقل السياحي أن يكون حاصلا على رخصة درجة أولى ورخصة مهنية، ويكون عضوا بلجنة النقل السياحي ومسجل بوزارة السياحة، وهؤلاء الأشخاص قليلون حاليا، وأغلب الشركات تعتمد على سائقي المقاهي أو سائق اليومية، نظرا لضعف الإقبال السياحي على مصر بعد فترات الحصار السياحي على مصر».

الإكراميات والبقشيش 
وأضاف سلطان أن مرتبات السائقين ضعيفة جدا، إضافة إلى أن السائق يعتمد على الإكراميات والبقشيش، «الإكراميات بتعمل معاهم فرق كبير جدا، السائق لو على المرتب بس مش هيشتغل»، كما أن قرار وزير المالية يمنع الشركات من استيراد أتوبيسات إلا موديل نفس السنة الحالية، وهو أحد أهم أسباب عزوف الشركات عن استيراد حافلات خاصة، لا سيما وأن أقل أتوبيس حاليا سعره يتجاوز 4 ملايين جنيه.

أُضيفت في: 9 فبراير (شباط) 2019 الموافق 3 جمادى آخر 1440
منذ: 9 أيام, 15 ساعات, 49 دقائق, 54 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

109487
آخر تحديثات
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل يستجيب صناع السينما لدعوة الرئيس بالتوقف عن أفلام "العشوائيات"؟