تفاصيل لقاء السيسي ورئيس وزراء ولاية بافاريا الألمانية

تفاصيل لقاء السيسي ورئيس وزراء ولاية بافاريا الألمانية
2019-02-16 17:10:23

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بمقر إقامته بميونيخ ماركوس سودير رئيس وزراء ولاية بافاريا الألمانية.

وأعرب الرئيس عن تقديره لحسن الاستقبال من قبل حكومة بافاريا خلال مشاركة في مؤتمر ميونيخ للأمن، مشيرًا إلى تميز العلاقات المصرية الألمانية التي تعد إحدى أهم الشراكات المصرية في القارة الأوروبية سياسيًا واقتصاديًا وتنمويًا، وتتميز بتعدد وتنوع مسارات التعاون في شتى المجالات، فضلًا عن وجود إرادة سياسية من الجانبين للارتقاء بها إلى آفاق أرحب بما يحقق المصالح المتبادلة للشعبين الصديقين.

من جانبه، أعرب رئيس وزراء بافاريا عن سعادته بلقاء الرئيس، مؤكدًا ترحيبه بزيارة الرئيس لولاية بافاريا ومشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، كما أكد رئيس وزراء بافاريا ما يجمع الشعبين المصري والألماني من علاقات صداقة تاريخية، وما يشهده التعاون بين البلدين من تطور خلال السنوات الأخيرة.

واستعرض الرئيس خلال اللقاء النجاحات التي تحققت في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري، مشيرًا إلى المشروعات التنموية الكبرى الجاري تنفيذها، خاصة محور تنمية قناة السويس، وما يتيحه ذلك من فرص استثمارية أمام شركات ولاية بافاريا لتدشين مشروعات لتغطية السوق المحلي والتصدير إلى أسواق المنطقة العربية والقارة الأفريقية التي ترتبط معها مصر باتفاقيات تجارة حرة وسوق اقتصادية مشتركة.

وشهد اللقاء تبادل وجهات النظر بشأن سبل دفع التعاون بين مصر ومختلف الشركات الألمانية العالمية التي تعمل في العديد من القطاعات وتتخذ من بافاريا مقرًا لها، وتشجيع تلك الشركات على زيادة استثماراتها في مصر، بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين، أخذًا في الاعتبار ما هو مشهود للشركات الألمانية من دقة وكفاءة وسمعة عالمية.

وأعرب رئيس وزراء بافاريا عن حرصه على تشجيع الشركات الألمانية للاستثمار في مصر، خاصة في ظل ما تمثله من أهمية في الشرق الأوسط وأفريقيا ومنطقة المتوسط.

أُضيفت في: 16 فبراير (شباط) 2019 الموافق 10 جمادى آخر 1440
منذ: 6 شهور, 2 أيام, 23 ساعات, 44 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

109694
أخبار
آخر تحديثات http://www.algornalgy.com/rss/rss.xml does not exist
تويتر
آخر تحديثات
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل يستجيب صناع السينما لدعوة الرئيس بالتوقف عن أفلام "العشوائيات"؟