الجامعة البريطانية تحصل على براءة اختراع جديدة في تقنية تأمين المستندات الرسمية

الجامعة البريطانية تحصل على براءة اختراع  جديدة في تقنية تأمين  المستندات الرسمية
الجامعة البريطانية
2019-08-01 13:43:14

 

حصلت الجامعة البريطانية في مصر على براءة إختراع خاصة بنظام تأمين وحماية والحفاظ علي سلامة كافة الوثائق القانونية والرسمية وغيرها، وإكتشاف أي تغييرات تحدث للوثيقة لحظة حدوثها ، وذلك بناءً علي أبحاثٍ متقدمة قامت  بها الدكتورة  بسمة بدوي حتحوت المدرس المساعد بكلية علوم الحاسب ونظم المعلومات بالجامعة البريطانية .

 

صرح بذلك الدكتور سامي غنيمي وكيل كلية علوم الحاسب ونظم المعلومات بالجامعة ، وعضو اللجنة القومية لوضع إستراتيجية الذكاء الإصطناعي في مصر، وقد صدرت براءة الاختراع من  وكالة تطوير صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA) ومكتب حقوق الملكية الفكرية (IPR).

 

وأكد غنيمي أن براءة الإختراع الجديدة تتمثل في نظام لتأمين الوثائق على الإنترنت ويتعامل مباشرة مع المحتوى ويستنبط منه بطريقة ديناميكية مبتكرة وفريدة مصفوفة مشفرة بشكل خاص تعبر عن كامل محتوى الوثيقة.

 

وأشار غنيمي إلى أن العمل على هذا المشروع تم بمعامل ومراكز أبحاث الجامعة البريطانية على مدار ٤ سنوات، لافتاً إلى أن الجامعة البريطانية سوف تتقدم لهيئة براءة الإختراع بالولايات المتحدة لتسجيل ما توصلنا إلية من نتائج مذهلة في هذا الصدد بالمحافل العملية العالمية، وإستكمال العمل بهذا المجال البحثي.

 

وأضاف غنيمي  نحن الآن بصدد تحويل الإختراع المشار إليه إلى منتج صناعي وذلك تحت رعاية ودعم محمد فريد خميس رئيس مجلس أمناء الجامعة ، والذي يدعم العلم والمعرفة والبحث العلمي المتقدم بكل شئ .

 

كما أشارت الدكتورة بسمة بدوي حتحوت، أن أهم ما يميز براءة إختراعها  المشار إليها أنه يتم تمثيل الوثيقة بالكامل ،  أياً  كان حجمها ونوعها إلى نوع خاص من الصور التي يتم الإحتفاظ بها داخل الوثيقة نفسها وبطريقة مخفية مما يساهم في القدرة الهائلة على إكتشاف أى تغييرات قد تحدث في الوثيقة لحظة حدوثها، وسوف يمكن النظام ، تعزيز مستوى سلامة البيانات في أي لحظة وعلى مدار الساعة.

وقال الدكتور أحمد حمد ،  رئيس الجامعة ، إن  لدي الجامعة قناعة  بأهمية تشجيع المبتكرين ، ولدينا كذلك مراكز بحثية متخصصة في جميع الكليات بالجامعة ، إذ لانقدم خدمات تعليمية بشكل نظري فقط ،ولكن نهتم باكساب الطلاب للخبرات العملية والبحثية ، خلال فترة دراستهم ،  لما لذلك من تأثيرات إيجابية على مستقبلهم .

 

ومن جانبه أكد محمد فريد خميس ، رئيس مجلس أمناء الجامعة البريطانية في مصر، أن العلم هو قاطرة تقدم الشعوب، والبحث العلمي هو الطريق المختصر لنهضة الأمم ، ومن هنا تحرص  الجامعة البريطانية ، على التحرك في هذا المسار ، لتخريج أجيال قادرة على مواكبة التطورات وصناعة المستقبل.

وأضاف خميس أن الاستثمار في البشر هو الحل الأمثل لصناعة الفارق، لذلك نحن حريصون على دعم هذا المبدأ كأداة من الأدوات التي نشارك بها الدولة في تحقيق إستراتيجية التنمية والبناء ٢٠٣٠ .

أُضيفت في: 1 أغسطس (آب) 2019 الموافق 29 ذو القعدة 1440
منذ: 4 شهور, 5 أيام, 6 ساعات, 50 دقائق, 21 ثانية
0
الرابط الدائم
موضوعات متعلقة

التعليقات

111396
تعليم
آخر تحديثات http://www.algornalgy.com/rss/rss.xml does not exist
تويتر
  • خطوات المعارضين للطعن على قرارات عمومية المحامين
  • الأموال الضائعة في وزارات مصر
ختام مميز للدورة 41 من مهرجان القاهرة تشريعات عام الاستحقاقات الكبرى تطورات جديدة في قضية ”طالبة المرج”
آخر تحديثات
تفاصيل المؤتمر الصحفي بين السيسي ونظيره المجري مصر تدخل عالم الأقمار الصناعية المتخصصة الإنجازات تسيطر على قطاع الطيران
لقائمة النهائية لحركة المحافظين والنواب الجدد تفاصيل مؤتمر وزير التعليم اليوم جدل حول تمويل الحكومة للأحزاب السياسية
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل يستجيب صناع السينما لدعوة الرئيس بالتوقف عن أفلام "العشوائيات"؟