الرئاسة: السيسي وآبى يترأسان الجلسة الافتتاحية للتيكاد غدًا

الرئاسة: السيسي وآبى يترأسان الجلسة الافتتاحية للتيكاد غدًا
2019-08-27 19:35:06

أكد السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء اليابان شينزو آبى سيترأسان الجلسة الافتتاحية للقمة السابعة للتيكاد غدًا الأربعاء.

وقال السفير بسام راضي، في تصريحات للوفد الإعلامي المصرى في يوكوهاما اليوم، إن الرئيس السيسي سيلقي كلمة في الجلسة الافتتاحية للقمة يوضح فيها موقف مصر وتحركاتها لتعزيز التنمية بالقارة الأفريقية، والتي تتناغم مع أجندتها لعام 2063 والمحاور المتعلقة بتعزيز التنمية المستدامة مع القارة الأفريقية، والتي جاءت في الخطاب الذي ألقاه الرئيس السيسي فور توليه رئاسة الاتحاد الإفريقى.

رؤية مصر
وأضاف المتحدث الرسمي للرئاسة أن رؤية مصر تجاه قضية التنمية الشاملة في القارة الأفريقية تتضمن التأكيد على أهمية تنمية القدرات البشرية في العمل المشترك، وإيلاء الاهتمام الكافى بالشباب الإفريقى الذي يشكل ركيزة مستقبل القارة وتعزيز الاستثمار فيه بزيادة الاهتمام بالتعليم وتطويره على نحو يتيح للشباب اكتساب المهارات اللازمة للانخراط بكفاءة في سوق العمل ورفع معدلات الإنتاجية والنمو، والتركيز على التحول إلى مجتمعات المعرفة بتطوير مجالات البحث والابتكار.

وأشار إلى أن مصر ستشارك في القمة السابعة للتيكاد بصفتها رئيس الاتحاد الإفريقى وعضوًا فاعلًا على الساحة الأفريقية وخصوصًا في ظل رئاستها للاتحاد الإفريقى وجهودها الرامية إلى تدعيم التكامل الإفريقى في مجالات التجارة والصناعة والتكنولوجيا، وتحسين بيئة الاستثمار.

قمة التيكاد السابعة
وقال إن قمة التيكاد السابعة ستُعقد تحت رئاسة مشتركة للرئيس السيسي ورئيس الوزراء اليابانى شينزو آبى، منوهًا بأن اليابان مهتمة بتعزيز التعاون الثلاثي مع القارة الأفريقية.

وتابع المتحدث الرسمى أن العلاقات المصرية اليابانية ترتكز على الاحترام المشترك وعدم التدخل في الشئون الداخلية والمنفعة المتبادلة، مشيرا إلى أن مصر تعد أكبر الدول الأفريقية استحواذا على الاستثمارات اليابانية بالقارة الأفريقية.

التعاون الثلاثي
وأكد السفير بسام راضي أن مصر بذلت جهودًا كبيرة لتعزيز التعاون الثلاثى بينها واليابان والقارة الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية ووكالة التعاون الدولى اليابانية "جايكا" والبنك اليابانى.

وأضاف أن التعاون الثلاثى تنظمه اتفاقية موقعة عام 1989، وأن مصر باعتبارها إحدى القوى الكبرى بالقارة الأفريقية لديها إسهامات بارزة في تعزيز النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة بأفريقيا.

وقال إن اليابان تحظى باحترام كبير في منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية؛ نظرًا لمساهماتها الإيجابية في التنمية، وهو ما يعزز التنسيق والتناغم بين البلدين لتدعيم التعاون الثلاثى مع أفريقيا.

مشاركة مصر
وأوضح السفير بسام راضى أن مشاركة مصر في القمة السابعة للتيكاد تجسد حرصها على استمرار التعاون الثنائى مع اليابان، والتعاون الثلاثى بين الدولتين والقارة الأفريقية، وأن التيكاد تعد أداة اليابان الرئيسية للتحرك في القارة الأفريقية.

السيسي يواصل مهمته من أجل أفريقيا برئاسة قمة "يوكوهاما".. الـ"تيكاد" يدعم التعاون بين مصر واليابان في القارة السمراء

الآلية الثلاثية
وقال إن الآلية الثلاثية التي تجمع بين مصر واليابان بأفريقيا تتمثل في الوكالة الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، والتي تعد أول جامعة يابانية في الخارج، وهى معنية بتقديم منح دراسية لأبناء الدول الأفريقية تحت مسمى "منح التيكاد"، علاوة على المدارس اليابانية والجامعات المصرية التي أنشأت أقسامًا لتدريس اللغة اليابانية، مشيرًا إلى أن المدارس اليابانية في مصر تعد من التجارب التعليمية الناجحة ونموذجًا للتعاون الإيجابى بين البلدين.

وأكد أن التيكاد تعد أقدم المحافل للتعاون بين أفريقيا والمجتمع الدولى بقيادة اليابان حيث عقدت أول قمة للتيكاد باليابان عام 1993 مشيرًا إلى أن التيكاد تركز على التنمية المستدامة والمساعدات والاستثمارات المباشرة للقارة الأفريقية من خلال الوكالة اليابانية للتنمية الدولية "جايكا" والبنك الياباني.

مؤتمرات التيكاد
وأشار إلى أن مؤتمرات التيكاد أثبتت منذ انطلاق قمتها الأولى عام 1993 أنها إحدى المنصات المهمة التي تجمع مختلف الشركاء معا لدعم أفريقيا وتطلعاتها التنموية، حيث ساهمت فعاليات التيكاد في تحسين الأوضاع الاقتصادية والتجارية بالقارة الأفريقية من خلال توفير اليابان للمساعدات الاقتصادية والفنية لعدد كبير من دول القارة.

أُضيفت في: 27 أغسطس (آب) 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
منذ: 20 أيام, 19 ساعات, 23 دقائق, 8 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

112893
آخر تحديثات
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل يستجيب صناع السينما لدعوة الرئيس بالتوقف عن أفلام "العشوائيات"؟