التعليم تغزو السوق المصري بفتح أول مدرسة للمشغولات الذهبية والمجوهرات في مصر والشرق الأوسط

التعليم تغزو السوق المصري بفتح أول مدرسة للمشغولات الذهبية والمجوهرات في مصر والشرق الأوسط
2019-09-04 17:32:45

لاشك أن التعليم الفنى هو قاطرة التنمية الجديدة لمصر خلال الفترة القادمة للنهوض بها وتطويرها، لذلك تسعي الدولة للاهتمام به وتطويره لمواكبة مختلف التخصصات التي يحتاجها سوق العمل المحلي والدولي.

فقد عانى التعليم الفني في السنوات الأخيرة من الإهمال وعدم الاهتمام به لسنوات طويلة ماضية، وكذلك من النظرة الدونية التي ينظرها المجتمع لخريجي التعليم الفني، ولكن الرئيس عبد الفتاح السيسي حمل على عاتقه الاهتمام بالتعليم الفني، مشددا على أنه قاطرة مصر للنهوض والتطوير وإصلاح اقتصادها، وذلك خلال تطرقه للحديث عنه في العديد من لقاءاته، مطالبًا الإعلام والفن بالاهتمام به، لتشكيل رأى عام داعم لفكرة الالتحاق بالتعليم الفنى وعدم الاقتصار على الدراسة الجامعية فقط.

وتحرص وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على تنفيذ ذلك من خلال عقد عدد من البروتوكولات بالتعاون مع الشركات والهيئات الصناعية، والتي كان آخرها توقيع بروتوكول مع مجموعة "إيجيبت جولد" للمشغولات الذهبية والمجوهرات، لافتتاح مدرسة "إيجيبت جولد" للتكنولوجيا التطبيقية، وهي تعد الأولى من نوعها في مصر والشرق الأوسط، ليس هي فقط، بل قامت الوزارة بعد عام واحد من إطلاق نظام مدارس التكنولوجيا التطبيقية بافتتاح 10 مدارس تكنولوجيا تطبيقية بمختلف التخصصات والمجالات الصناعية والزراعية والتجارية والفندقية التي تطبق لأول مرة.

ومن جانبه، قال الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، إن منظومة مدارس التكنولوجيا التطبيقية تـهدف إلى تكوين منظومة تعليمية متكاملة وقادرة على تطوير التعليم الفني بمصر، وجعله يواكب أفضل النظم التعليمية بالعالم، وإعداد وتأهيل المعلمين وفق أحدث النظم والمعايير من خلال تدريبات معتمدة على أيدي خبراء من داخل وخارج مصر، ذلك بالإضافة إلى إعداد خريجين مؤهلين لمواكبة مختلف التخصصات التي يحتاجها سوق العمل محليًّا ودوليًّا.

وأوضحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن التقديم لتلك المدرسة مستمر حتى 15 سبتمبر الجاري، للحاصلين على الشهادة الإعدادية من جميع المحافظات، وأنه سيتم عقد امتحان في اللغة العربية والإنجليزية للمتقدمين، على أن تفتح المدرسة أبوابها لجميع أفراد المجتمع عن طريق توفير دورات تدريبية متخصصة في صناعة الذهب والماس والمجوهرات بعد شهرين من افتتاحها.

وقال الدكتور محمد مجاهد، نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفني: إن مصر لا توجد بها مدرسة متخصصة في صناعة المجوهرات والحلي، مشيرا إلى أن المدرسة الجديدة المقرر إنشاؤها تابعة للوزارة.

وأضاف أن المدرسة تهدف لتلبية احتياجات السوق، والدراسة بها بعد المرحلة الإعدادية، والأولوية للفتيات للالتحاق بالمدرسة لما يملكنه من حس فني، مشيرا إلى أن الطالب سيحصل على مرتب شهري يعادل 300 جنيه شهريا خلال فترة الدراسة بالمدرسة، والطلبة المسموح لهم الالتحاق بالمدرسة هم من محافظات القاهرة والجيزة، وبمجموع 220 فما فوق.

وقال مصطفى نصار، رئيس مجلس إدارة شركة "إيجيبت جولد"، للذهب والمجوهرات: إنه سيتم تعيين طلاب مدرسة تعليم صناعة الذهب والمجوهرات، قبل تدريبهم، وبعد 3 سنوات من الالتحاق بالمدرسة، وقد تصل رواتبهم لـ 15 ألف جنيه.

وأضاف نصار، في مداخلة هاتفية ببرنامج "على مسئوليتي"، المذاع على فضائية "صدى البلد"، أن صناعة الذهب مميزة وطول تاريخها كانت متوارثة بين العائلات.

وأوضح أنه من المقرر تدريب الطلاب داخل المصنع، مع حصولهم على راتب شهري، متابعا: "استقبلنا 175 بنتا و25 ولدا في المدرسة، وسيتم التأمين صحيا عليهم، ومن المقرر تصدير المنتجات إلى السوق الأفريقي".

وأكد أن شروط التقديم للالتحاق بالمدرسة هي حصول الطالب على مجموع أكثر من 220 درجة في الشهادة الإعدادية، واجتياز امتحان القدرات، مع تفضيل الإناث، بحد أقصى 100 طالب، بالإضافة إلى حصول الطالب على مبلغ مالي شهري، وتبدأ الدراسة يوم 21 سبتمبر الحالي

ووصف عدد من معلمي التعليم الفني تلك الخطوة، بالرائعة، خاصة في هذا المجال تحديدا، والذي انقرض الصناع المهرة فيه، بجانب الاهتمام بالتعليم الفني، مشيرين إلى أنه يجب على الوزارة السعي لإدخال مثل تلك المجالات الجديدة في التعليم الفني.


وقال البعض الآخر: إن مدرسة صناعة الحلي والمشغولات الذهبية هي بمثابة فخر لمصر والتعليم الصناعي، وخاصة لقسم تشكيل المعادن والصياغة في مدارس مصر وجميع المحافظات، بنينًا وبنات، كما أنها فرصة جيدة لخريجي المدارس الصناعية وكليات التربية والفنون التطبيقية.
 

أُضيفت في: 4 سبتمبر (أيلول) 2019 الموافق 4 محرّم 1441
منذ: 12 أيام, 21 ساعات, 50 دقائق, 14 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

113360
آخر تحديثات
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل يستجيب صناع السينما لدعوة الرئيس بالتوقف عن أفلام "العشوائيات"؟