اعتذار السيسي لموزة.. وأردوغان والمصالحة مع الإخوان يعكرون القمة المصرية السعودية

اعتذار السيسي لموزة.. وأردوغان والمصالحة مع الإخوان يعكرون القمة المصرية السعودية
2015-02-27 22:00:00

خاص-جورنالجي 

كان حرياً أن يتابع الجميع القمة المصرية السعودية في الرياض، غداً، بالشكل المعتاد، علي أن حوار الرئيس عبد الفتاح السيسي مع جريدة الشرق الأوسط الذي نشرته اليوم، أشعل فتيل صراعات الفيس بوك ومواقع التواصل الإجتماعي، ووضع العديد من السياسيين المصريين سواء ممن في خندق الدفاع عن الرئيس السيسي أو خارج خندقه في حرج، وبدا الأمر مثل الهدوء الذي يسبق العاصفة.

أبرزت جريدة الشرق الأوسط اللندنية في حوارها مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أجراه سلمان الدوسري، سؤال  لماذا اعتذر السيسي لأمير قطر؟.. ونصه كالتالي:

الشرق الأوسط: هل قدمت اعتذارًا للشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر عن أي إساءات صدرت ضد والدته الشيخة موزا بنت ناصر المسند في الإعلام المصري، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة؟

الرئيس السيسي: فعلا اعتذرت عن ذلك.. لماذا؟ لأنه لا يمكن الإساءة إلى المرأة العربية بأي شكل من الأشكال، ولذلك أنا قلت لأمير قطر من فضلك بلغها عني الاعتذار لأنني لا أقبل مثل هذه الإساءات، ليس إلى سيدة من قطر فقط، وإنما إلى أي سيدة من أي مكان في العالم.

السؤال بالإجابة وقع كالصاعقة علي بعض محبي السيسي، فيما كشف آخرون ان الإعلاميين الذين صاحبوا الرئيس السيسي في جلسة الأمم المتحدة عرف بعضهم بهذه الواقعة لكنهم تلقوا توجيهات بعد الإهتمام بهذا الأمر، واشتعل تويتر والفيس بوك بالتعليقات ما بين المؤيدة للإعتذار وما بين الرافضة.. لكن الإخوان واتباعهم أبدو كثيراً من الشماتة في الأمر ومن كل من ساندوا 30 يونية، واستغلوا الأمر ليزعموا أن اعتراف السيسي بالاعتذار يؤكد صحة التسريبات التي نشروها عبر القنوات التابعة لهم.

وتحول الحوار الرئاسي إلي ما يشبه الهوة السحيقة القابلة لتأويلات الجميع ما بين الرفض والتأييد والشماتة.

علي أن تزامن زيارة الرئيس السيسي مع زيارة أردوغان للسعودية زاد تعقيد الأمر.. فبينما أكدت المصادر المصرية الرسمية عدم وجود تنسيق للقاء بين السيسي وأردوغان، فإن أردوغان تعامل مع الأمر بنفسه قبل سفره للرياض مؤكداً للإعلاميين أنه لا لقاء بينه والسيسي، بل واستحالة الأمر لأنه لم تتحقق شروط مثل هذا اللقاء.. علي أن المراقبين يرون انه حتي في حالة عدم اللقاء المباشر بين السيسي وأردوغان فإن تزامن زيارتهما يعطي رسالة أن ثمة تفاهمات في الأفق، وثمة حوار قريب.

وعلي الرغم من أن الرئيس السيسي أجاب في حواره مع الشرق الأوسط عن المصالحة مع الإخوان بنفس كلماته القديمة لرؤساء التحرير في أكتوبر العام الماضي بأن الأمر متروك للشعب المصري، إلا ان البعض بدأ في تأويل الكلام واعتبروه تمهيداً للأرض لمصالحة مقبلة.

وطفا علي الأفق قلق مصري من كل القوي من هذه الزيارة المفاجئة التي لم تكن علي أجندة الرئيس، والخشية التي تساور الجميع أن تكون مصالحة بين الإخوان مرتقبة، او أن يتعرض الرئيس لضغوط في هذه النقطة.

ساعات وتبدأ القمة المصرية السعودية، ومها سيزداد القلق.. وكل الإحتمالات مفتوحة مالم تخرج تصريحات واضحة.

أُضيفت في: 27 فبراير (شباط) 2015 الموافق 8 جمادى أول 1436
منذ: 4 سنوات, 5 شهور, 22 أيام, 18 ساعات, 16 دقائق, 42 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

2373
أخبار
آخر تحديثات http://www.algornalgy.com/rss/rss.xml does not exist
تويتر
آخر تحديثات
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل يستجيب صناع السينما لدعوة الرئيس بالتوقف عن أفلام "العشوائيات"؟