القاهرة وواشنطن.. وأموال قطر.. وإسلام البحيري

القاهرة وواشنطن.. وأموال قطر.. وإسلام البحيري
السيد البابلي
2016-12-24 16:06:04

sayedelbably@hotmail.co.uk
يوم الجمعة 20 يناير من العام القادم وفي الساعة الثانية عشرة بتوقيت واشنطن. السابعة بتوقيت القاهرة ستكون بداية فصل جديد في العلاقات المصرية - الأمريكية مع تنصيب دونالد ترامب رئيسا جديدا للولايات المتحدة الأمريكية ومغادرة باراك أوباما للبيت الأبيض.
وكل المؤشرات تدل علي أن العلاقات بين القاهرة وواشنطن سوف تشهد عودة الدفء بعد مرحلة من التباعد والاختلاف والشكوك وانعدام الثقة خلال فترة إدارة أوباما للحكم.
ويساعد علي هذا التفاؤل أن هناك حوارا سريعا قد بدأ بالفعل بين الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس ترامب الذي دعاه لزيارة واشنطن بعد تنصيبه رئيسا.
وهذا التواصل المباشر علي مستوي الرئيسين يفتح الباب لعلاقات تتجاوز القنوات العادية وتؤدي لتفاهم أعمق وأفضل وأسرع في الكثير من قضايا المنطقة وتحافظ علي العلاقات الاستراتيجية التي يجب أن تكون قائمة بين مصر وأمريكا.
وسوف يساعد ذلك علي تعزيز مكانة ودور مصر في المنطقة. خاصة في ضوء الانتقادات القوية التي وجهها ترامب لعدد من انظمتها وهو ما يجعل مصر حلقة التواصل والتقارب وتصحيح الكثير من المفاهيم والمواقف التي ترددت أثناء حملة ترامب الانتخابية.
ان تدعيم الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الإدارة الجديدة سيكون ضروريا لايقاف والحد من الكثير من عيوب الإدارة الأمريكية السابقة التي اتخذت من مصر موقفا يصل إلي حد المؤامرة ومحاولة اضعاف وإنهاك الدولة المصرية.
***
ونترك العلاقات المصرية - الأمريكية التي ستشهد تحسنا سريعا إلي الحديث عن علاقة مصر بالأشقاء العرب.
والدكتور خالد أبو بكر الإعلامي أحيانا.. والقانوني أحيانا أخري يتحدث عن أموال قطرية ترسل إلي بعض مواقع التواصل الاجتماعي بهدف زعزعة الثقة في الدولة المصرية.
ويقول أيضا إن هناك مؤامرة قطرية جديدة لتمويل أحد المحامين حتي يعلن ترشحه للرئاسة ضد الرئيس السيسي.!
وقد يكون ما يقوله الدكتور أبو بكر صحيحا. فالساحة الآن ممتلئة بالعديد من اللاعبين الذين لا تعرف نواياهم ولا مصدر تمويلهم.
ولكننا نأمل في أن يكون هناك وضوح في تقديم هذه الاتهامات وأن تكون المعلومات أكثر تحديدا ومدعومة بالوثائق والأدلة والأسماء بعيدا عن الافتراضات والاستنتاجات التي لا تخدم قضية ولا تحقق هدفا ولا تؤدي إلا إلي تشويه الجميع في دائرة من الاتهامات المتبادلة.
ان بعض الاعلاميين ¢الفضائيين¢ يتحدثون في برامجهم أيضا عن معلومات متوافرة لديهم بشأن الاعلاميين الذين يتم تمويلهم من الخارج للإساءة إلي مصر ونشر الفتنة فيها. ولكن أحدا منهم لم يتحدث عن أسماء ولم يقدم أدلة علي ما يقوله. ولم نسمع إلا جعجعة تسيء للإعلام المصري ورجالاته.
ولأنها الفوضي في الفكر والرغبة في الظهور والادعاء بالعلم ببواطن الأمور فإن حديث المؤامرة يظل قائما ولعبة تصفية الحسابات ستظل مستمرة.. ولن تظهر الحقيقة في هذه الأجواء المضطربة.
***
ولا نعلم.. لصالح من الإصرار علي استضافة الباحث إسلام البحيري بعد الإفراج عنه بعفو رئاسي.
هذا الباحث تخصص في التشكيك في ثوابت الدين والهجوم علي الأئمة الأربعة وربط الإسلام بداعش..!
ان الفضائيات التي تصر علي استضافة البحيري ومنحه فرصة الحديث وتسفيه آراء علماء الدين تستفز الرأي العام وتفتح الباب أمام فتنة جديدة ولا علاقة لها بمحاولات تجديد الخطاب الديني ولا فلسفتها.
والذين يدعمون إسلام البحيري في ظهوره الاعلامي المتواصل لا يبحثون عن صالح الأمة بقدر ما يفتعلون قضايا خلافية جدلية لا قيمة لها الآن.
***
ونترك البحيري الغامض وننتقل إلي القرار الغريب للواء أحمد ضيف محافظ الغربية بمنع تعامل أي مسئول في المحافظة مع الاعلاميين إلا بإذن منه شخصيا.
وقد يكون المحافظ في قراره حريصا علي أن يكون هناك تنظيم ودقة في الإدلاء بالمعلومات وتحمل مسئوليتها. ولكن هذا القرار لن يساعد في اظهار الحقيقة وتقديم البيانات الصحيحة بقدر ما سيكون سببا في اختلاف الوقائع والمعلومات والشائعات علي مواقع التواصل الاجتماعي وحيث ستتحول أجهزة المحافظة بعد ذلك إلي أجهزة للتكذيب والنفي.
ان الشفافية في الأداء وحرية التعبير هي الضمان الوحيد للمصداقية والتفاعل بين المسئول والمواطن.
ومحافظ الغربية المجتهد يحاول تنظيم الأمور.. ولكن قراره هذه المرة جانبه الصواب.
***
ونترك الغربية إلي محافظة الاسماعيلية ويث أقامت نقابة الصيادلة هناك حفلا لتخريج دفعة جديدة من الصيادلة شهد فقرة فنية شارك بها خمس من الراقصات.
والفقرة الراقصة كانت حديث النشطاء ومواقع التواصل الاجتماعي وسخط البعض وترحيب البعض الآخر مع أن الجميع هذه الأيام لا يجيد إلا الرقص.. وكل يرقص علي ليلاه.
***
وأخير فالناس لا تتحدث في كرة القدم الآن مثلما تتحدث في الدولار.
فالدوري معروف نهايته ومن سيحصل عليه.. أما الدولار فلا بداية ولا نهاية له.. ده بيلعب بينا كلنا.!

أُضيفت في: 24 ديسمبر (كانون الأول) 2016 الموافق 24 ربيع أول 1438
منذ: 5 شهور, 2 أيام, 8 ساعات, 31 دقائق, 2 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

71665
آخر تحديثات
تويتر
  • أسعار ياميش رمضان 2017
  • ابرز الشائعات فى2017
  • أسعار السلع في معرض ”أهلًا رمضان”
  • مهرجان كان 2017
مسلسلات رمضان 2017
آخر تحديثات
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل يستجيب صناع السينما لدعوة الرئيس بالتوقف عن أفلام "العشوائيات"؟