الأحد 27 نوفمبر 2022 09:22 مـ 4 جمادى أول 1444هـ
الجورنالجي
  • رئيس مجلس الإدارة أحمد يس
  • رئيس التحرير علاء طه
مقالات

لازال الجنرال إعلام مستمر في حربه على سورية !!

الجورنالجي

ليست المرة الأولى التي نتحدث فيها عن الجنرال إعلام ودوره في الحرب الكونية على سورية, فمنذ انطلاق موجة الربيع العربي المزعوم في مطلع العام 2011 كنت في مقدمة من وصفوا ما يحدث بأنه مؤامرة أمريكية – صهيونية على أمتنا العربية في إطار ما عرف بمشروع الشرق الأوسط الكبير, الذي تسعى من خلاله الولايات المتحدة لرسم خرائط جديدة للمنطقة بإعادة تقسيم المقسم وتفتيت المفتت داخل منطقتنا العربية المنكوبة تاريخيا, ومنذ اليوم الأول للحرب الكونية على سورية العربية كنت في خندق الدفاع عنها باعتبارها الدولة العربية الوحيدة - في تقديرى - التي لم يكن هناك أى مبررات منطقية لانطلاق هذا الربيع المزعوم فوق أراضيها.

فهى تقريبا الدولة العربية الوحيدة التي استطاعت رغم محدودية مواردها الطبيعية أن تقترب من الاكتفاء الذاتي فكانت دائما ما توصف بأنها الدولة التي يأكل شعبها مما يزرع ويلبس مما يصنع, مما مكنها من استقلالية قرارها السياسي فظلت الدولة العربية الوحيدة القادرة على أن تقول لا للإمبريالية العالمية بل وتقف في مواجهتها وتبني نموذجا تنمويا مخالفا للنموذج الذي يفرضه صندوق النقد الدولي والذى ما صار مجتمعا وفقا له واستطاع أن ينهض أو يتقدم, لذلك ظلت سورية محتفظة لنفسها بالقدرة على قول كلمة لا عندما تتعارض مع مصالحها الوطنية, فلم توقع على أي اتفاقيات مع العدو الصهيوني, وظلت محتفظة لنفسها بالحق في استرداد أراضيها المحتلة دون أي قيد أو شرط.

ومنذ اليوم الأول لهذه الحرب الكونية على سورية كنت أعلم أن العدو الأمريكي – الصهيوني سوف يستخدم آليات مختلفة على عكس الحروب التقليدية لذلك كتبت كتابي في مطلع العام 2012 تحت عنوان: " المتلاعبون بأمن سوريا " ومن خلال صفحات الكتاب حددت بدقة أهم أربع آليات في هذه الحرب الجديدة وكانت على النحو التالى:

1- وسائل الإعلام التي أطلقت عليها مصطلح " الجنرال إعلام " والتي قامت بالترويج بأن ما يحدث هو ثورة شعبية من أجل العيش والحرية والعدالة الاجتماعية في محاولة لغسيل الأدمغة وتزييف وعي الرأي العام لتبرير العدوان على سورية.

2- الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب العربي السوري المعروف عنه تاريخيا وحدة نسيجه الاجتماعي فكانت الخطة الموضوعه هى منح مشايخ الفتنة مساحات كبيرة عبر وسائل الإعلام للتحريض على الاقتتال بين أبناء الشعب السوري عبر الشعارات الطائفية البغيضة ( المسيحية على بيروت والعلوية على التابوت ).

3- أموال النفط الخليجي التي خصصت لجلب الجماعات التكفيرية الإرهابية من كل أصقاع الأرض وتسهيل مهمتهم بعبور الأراضى العربية السورية وتسليحهم ليقوموا بالحرب بالوكالة عن الأمريكي والصهيوني, وبعد سنوات من الحرب اعترف حمد بن جاسم وزير خارجية قطر علنية وعبر وسائل الإعلام بأنهم صرفوا ما يزيد عن 137 مليار دولار في الحرب على سورية.

4- المنظمات الاقليمية والدولية مثل الجامعة العربية والجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن والتي تدار بواسطة الأمريكي والصهيوني والتي حاولت الضغط على سورية بفرض العقوبات الاقتصادية عليها وتجميد عضويتها ومحاولة تدويل القضية وانتزاع قرار بالتدخل العسكري عبر حلف الناتو كما حدث مع ليبيا ولولا الحليف الروسي لنجحوا في ذلك.

لكن سورية استطاعت إجهاض المؤامرة وقامت بتعطيل كل الآليات المستخدمة بفضل المعادلة الثلاثية الأبعاد الشعب والجيش والقائد, فالصمود الأسطوري للشعب, وبسالة الجيش, وبطولة وحنكة القائد مكنت سورية من إجهاض المؤامرة والانتصار على المستويين الميداني والسياسي.

وخلال هذه الحرب اعتبرت نفسي وبعض زملائي من السياسيين والإعلاميين جنود في هذه المعركة وكان الميدان الإعلامي هو ساحة النزال التي نحاول من خلالها الانتصار على الجنرال إعلام الخائن والعميل الذي رصد مليارات الدولارات لتزييف وعي الرأي العام العربي والعالمي حول حقيقة ما يدور على الأرض العربية السورية وعبر مئات وآلاف المقالات واللقاءات التليفزيونية والإذاعية قمنا بالانتصار على هذه الآلة الاعلامية الجهنمية الجبارة وكشفنا زيفها, ومع مرور سنوات الحرب تغيرت لغة الإعلام وتأكد للرأي العام أن ما يحدث على الأرض العربية السورية هو مؤامرة كونية تسعى للنيل من وحدة سورية والأمة العربية, لكن على الرغم من ذلك لازال المشروع الإمبريالي الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية واللوبي الصهيوني يستخدم الجنرال إعلام في معركته مع سورية العربية, لذلك فمعركتنا من أجل نشر الوعي الحقيقي مازالت مستمرة ولن تتوقف فالوعي هو الوسيلة الوحيدة لمجابهة الشائعات والأكاذيب التي يطلقها إعلام العدو ولذلك ندعو كل الشرفاء العاملين في مجال الإعلام العربي للانضمام لكتيبتنا المقاتلة بالكلمة من أجل نصرة سورية العربية, اللهم بلغت اللهم فاشهد.

الجنرال إعلام مستمر سورية حرب

أسعار العملات

العملةشراءبيع
دولار أمريكى​ 24.428624.5042
يورو​ 25.442425.5309
جنيه إسترلينى​ 29.087129.1869
فرنك سويسرى​ 25.990626.0821
100 ين يابانى​ 17.527917.5859
ريال سعودى​ 6.49846.5202
دينار كويتى​ 79.336979.6081
درهم اماراتى​ 6.65076.6716
اليوان الصينى​ 3.44903.4622

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 1,438 شراء 1,445
عيار 22 بيع 1,318 شراء 1,324
عيار 21 بيع 1,258 شراء 1,264
عيار 18 بيع 1,078 شراء 1,083
الاونصة بيع 44,713 شراء 44,926
الجنيه الذهب بيع 10,064 شراء 10,112
الكيلو بيع 1,437,714 شراء 1,444,571
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الأحد 09:22 مـ
4 جمادى أول 1444 هـ 27 نوفمبر 2022 م
مصر
الفجر 04:59
الشروق 06:30
الظهر 11:42
العصر 14:36
المغرب 16:55
العشاء 18:17