ماسبيرو ”خلاص” .. و”المسلماني” قضي علي ماتبقي منه


هذا المقال قمت بكتابته وأنا في حالة استياء مما يحدث في ماسبيرو وهذه الفوصي واستقالة اعلامية من قطاع الأخبار ..استقالة مسببة ضد أحمد المسلماني.. السؤال: أين الدولة مما يفعله هذا الشخص ضد ماسبيرو واختياراته العشوائية لأحد الإخوان وتراجعه وعدم إلمامه بإدارات "المبني العتيق"؟!
هذا "المسلماني" أفسد ماتبقي من المنظومة الاعلامية المُهترئة بماسبيرو ..لم يستطع فعل شئ وبقي الحال كما هو عليه، بل زاد الهم هموم والمشاكل تفاقمت.. وحال ماسبيرو لايسر أحد فقد شعر العاملون بالمبنى أنه لا أمل مع هذا الرجل الخامل الذي لايستطيع فعل شئ ..اجتماعات مستمرة واهية .. ولجان ليس لها فائدة .. وقرارات خائبة .. ومبني يحتاج لإعادة هيكلة ..كراسي متهالكة.. ودورات مياه عفنة..وكاميرات قديمة.. وبرامج مستهلكة.
لذلك المطلوب اقالة "المسلماني" وإيجاد من يصلح للنهوض بهذا الكيان المهترئ، وخاصة أنه لايوجد من يتعامل مع هذا المبني من أهل الفن فالكل يرفض الظهور بشاشات التلفزيون المصري لأن نسبة المشاهدة ضعيفة ومخزية.
الاقالة واجبة وسريعا قبل فوات الأوان.