فيلم ”صوت هند رجب” التونسي ضمن القائمة النهائية للأوسكار
سجل الفيلم التونسي صوت هند رجب إنجازًا لافتًا بعد وصوله إلى القائمة النهائية للأفلام المرشحة لجائزة الأوسكار في دورتها الثامنة والتسعين عن فئة أفضل فيلم دولي، في خطوة تعكس تصاعد حضور السينما العربية على الساحة العالمية، ويعد هذا الاختيار تتويجًا لمسيرة فنية حافلة للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، التي تواصل تثبيت اسمها بين أبرز صناع السينما في العالم.
صوت هند رجب
صوت هند رجب.. الترشيح الثالث لكوثر بن هنية للأوسكار
يمثل فيلم صوت عند رجب الترشيح الثالث لبن هنية في سباق الأوسكار، بعد فيلم «الرجل الذي باع ظهره» عام 2021، ثم «بنات ألفة» عام 2024، وهو ما يؤكد استمرارية مشروعها السينمائي وقدرته على جذب اهتمام الأكاديمية العالمية، ويضع صوت هند رجب تونس مجددًا في قلب المشهد السينمائي الدولي، باعتبارها منصة لإنتاج أفلام تحمل بعدًا إنسانيًا وسياسيًا عميقًا.
وجاء ترشيح فيلم صوت هند رجب ضمن قائمة نهائية تضم خمسة أعمال من دول مختلفة، من بينها «العميل السري» من البرازيل، و«حادث بسيط» من فرنسا، و«القيمة العاطفية» من النرويج، و«صراط» من إسبانيا، ومن المقرر إعلان الفيلم الفائز خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار في 15 مارس 2026، وسط ترقب واسع داخل الأوساط الفنية والإعلامية.
صوت هند رجب.. قصة إنسانية بصوت حقيقي
يمزج فيلم صوت هند رجب بين الدراما والوثائقي، ويروي قصة الطفلة الفلسطينية هند رجب، التي لم تتجاوز السادسة من عمرها، والتي فقدت حياتها خلال الحرب الإسرائيلية على غزة في يناير 2024، ويعتمد الفيلم على تسجيلات صوتية حقيقية لمحاولات الإسعاف الفلسطينية التي سعت لإنقاذها، ما يمنح العمل صدقًا إنسانيًا وتأثيرًا عاطفيًا قويًا.
صوت هند رجب
رسالة صوت هند رجب
عبرت كوثر بن هنية عن سعادتها بالترشيح، مؤكدة أن الإنجاز يخص هند رجب أولًا، ثم فريق العمل، وتونس التي ترى في السينما فعل وجود ورسالة إنسانية، وشارك في بطولة الفيلم سجى كيلاني، ومعتز ملحيس، وعامر حليحل، وكلارا خوري، فيما انطلقت عروضه العالمية من مهرجان البندقية في دورته الثانية والثمانين، حيث حصد جائزة الدب الفضي لأفضل فيلم، قبل أن يعرض في مهرجانات القاهرة والدوحة والبحر الأحمر وقرطاج.
ويعكس هذا الترشيح نجاح السينما العربية، خاصة مع وصول أربعة أفلام عربية إلى القائمة المختصرة للأوسكار هذا العام، من بينها أعمال من فلسطين والأردن والعراق، إلى جانب الفيلم التونسي، في مؤشر واضح على تنامي الحضور العربي وقدرته على إيصال صوته وقضاياه إلى العالم.









