أمجد الشو: يجب استغلال جولة الوفود الدولية للمعبر للضغط على الاحتلال
أكد أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أن الزيارات المتتابعة للوفود الدولية، وآخرها وفدا فنلندا والسويد، إلى معبر رفح والمناطق اللوجستية في العريش، موضحًا أنها تمثل خطوة محورية في كشف طبيعة المعوقات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي لمنع وصول المساعدات الإغاثية لقطاع غزة، مشدداً على أن هذه الجولات تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته المباشرة.
إشادة فلسطينية بالجهد المصري "المخلص"
وفي تصريحاته من دير البلح، أعرب مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، خلال لقاء له على قناة القاهرة الإخبارية عن التقدير الفلسطيني البالغ للجهود المصرية التي وصفها بـ "المخلصة"، مؤكداً أنها لا تقتصر على الجانب الإغاثي فحسب، بل تمتد لتشمل:الإغاثة الطبية: استقبال المرضى والجرحى وتقديم الرعاية الصحية المتقدمة في المستشفيات المصرية، الدعم اللوجستي: الإدارة اليومية لتدفق آلاف الأطنان من المساعدات وضمان استمرارية فتح المعبر في كلا الاتجاهين، الثبات السياسي: الموقف المصري الحازم في مواجهة مخططات "التهجير القسري" وضمان حق الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم.
دعوة للضغط الدولي لتنفيذ "المرحلة الثانية"
ووجه مدير شبكة المنظمات الأهلية نداءًا إلى الدول الأوروبية والمجتمع الدولي بضرورة تحويل هذه الزيارات إلى "ضغوط حقيقية" على سلطات الاحتلال لتحقيق الأهداف التالية:الوقف الشامل لإطلاق النار: والانتقال من التهدئة المؤقتة إلى استقرار دائم، توسيع كفاءة المعبر: زيادة أعداد المسافرين والعائدين وإزالة القيود الأمنية المعقدة التي يفرضها الاحتلال لإبطاء حركة العبور، إدامة المساعدات: ضمان تدفق الإغاثة بكل أشكالها لتمكين الشعب الفلسطيني من بدء مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
وحذر "الشوا" من أن العراقيل الإسرائيلية المستمرة أمام العائدين إلى القطاع تهدف في جوهرها إلى خدمة مخططات التهجير، مشيداً بالتناغم الكامل بين الموقف المصري الرافض لهذه المخططات وبين تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه، وهو ما يحظى بدعم وتأييد من كافة القطاعات الأهلية والمدنية في فلسطين.
شهادة دولية على الدور الإنساني المصري
وتابع: "إن زيارة ممثلي دول العالم لمحيط معبر رفح والمستشفيات المصرية هي شهادة دولية على الدور الإنساني المصري، ودعوة صريحة للعالم للتحرك وكسر القيود التي تحول دون إنقاذ ما يمكن إنقاذه في غزة."









