استمرار خروقات إسرائل في غزة ومشاركة أبو شباب» بتفتيش معبر رفح من الجانب الفلسطيني
تواصلت الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة مع استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار، في حين ظهرت تطورات مثيرة للجدل على معبر رفح الحدودي وأفادت تقارير بأن عناصر من ما يُعرف بمليشيا «أبو شباب» شاركوا في عمليات تفتيش الفلسطينيين القادمين عبر معبر رفح، وهو ما جرى بتصريح من القوات الإسرائيلية وبموافقتها، مما أثار جدلاً واسعاً حول شرعية هذا الدور ومسؤوليته على حركة المسافرين.
وذكرت هيئة البث العبرية الرسمية أن الميليشيا التي يُعتقد أنها ظهرت خلال النزاع في غزة وتعمل في مناطق نفوذها الشرقية، كان لها حضور في نقاط التفتيش داخل المعبر البري، بما في ذلك عمليات تفتيش الأجساد والمغادرين والمُسافرين إلى القطاع، مما يعكس توظيفاً غير معتاد لعناصر غير رسمية في إدارة المعابر.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار خروقات الجيش الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وسط تقارير عن استنفار عسكري إسرائيلي على الحدود مع مصر بعد اقتراب شاحنات مدنية من السياج الحدودي، ودخول عشرات الفلسطينيين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح منذ فتحه.
ويُعد معبر رفح أحد أهم المنافذ الحيوية للقطاع، حيث يمثل أحد الطرق القليلة لدخول السكان والبضائع والمساعدات الإنسانية، وارتبط اسمه بقضايا إنسانية وسياسية منذ سنوات مضت.
الجدير بالذكر أن مشاركة عناصر مسلحة غير رسمية في عمليات تفتيش المعابر تفتح نقاشات حول سيادة الإجراءات الأمنية في المعابر الحدودية ودور الجهات غير الحكومية في إدارة حركة الأفراد والبضائع، وهو ما لم يسبق أن تم اعتماده بهذا الشكل في سياقات مماثلة.









