رحلة الميني فوتبول المصرية مع الأب الروحي المؤسس أحمد سمير
رحلة النجاح تعيش مع الإنسان وتنتقل معه من مكان إلى مكان، ولكنها تتطلب الاهتمام بالنجاح والرغبة في تحقيقه والنظر إلى الأشياء بعيون جديدة. لا يصل الإنسان إلى قمة النجاح دون أن يمر بمحطات التعب واليأس، وصاحب الإرادة القوية والصبر والإيمان بقدرة الله لا يطيل الوقوف في هذه المحطات.
محطات النجاح في حياتي تتواصل وتتلاحق، ولن أتنازل عن تحقيق أحلامي لرفع راية وطني، طالما فيّ أنا أحمد سمير سليمان عرق ينبض بحب مصر، ونفس يلهج بدعاء ربي طالباً منه العون والتوفيق ورضا الوالدين، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.
حلم جميل تمنيت من الله تحقيقه في بلدي الحبيب مصر أرض الكنانة، والحمد لله أن تحقق هذا الحلم بتأسيسي الاتحاد المصري للميني فوتبول (كرة القدم المصغرة) بعد عودتي إلى بلدي الحبيب مصر، بعد غياب عشرين عاماً بعيداً عن أرض الوطن بالجسد دون الروح، مقيماً في تونس الخضراء الحبيبة، من أجل إدخال وتأسيس هذه الرياضة في وطني الحبيب مصر. والحمد لله قدت قطار الميني فوتبول المصري بنجاح كبير شهد له القاصي والداني، وانطلقت بقطار الميني فوتبول من محطة إلى محطة بنجاحات محلية ودولية، ليتحقق حلمي بالعمل الجاد والإخلاص لله والوطن، بمجهود متواصل ليل نهار لنشر رياضة الميني فوتبول في كل ربوع مصر، صحبة أسرة مخلصة في كل المحافظات والمناطق ولجان الاتحاد.
فأقمت دورات تدريبية لتخريج الحكام والمدربين والمراقبين والإداريين، فمن يملك القوة يملك القرار، ومن يملك الفكر يملك النجاح. ثم أطلقت بطولات الاتحاد في كافة الأعمار السنية: البراعم تحت 9 سنوات، وتحت 11 سنة، وتحت 13 سنة، وبطولات الناشئين تحت 15 سنة، وتحت 17 سنة، وبطولة الدوري الممتاز رجال، وبطولة الدوري الممتاز سيدات، وبطولة كأس مصر رجال، وبطولة دوري النخبة للأعمار السنية من 40 وحتى 65 سنة الأولى من نوعها في كافة الاتحادات الرياضية كبطولة رسمية، وأول اتحاد ميني فوتبول في العالم يقيم فعاليات لذوي الهمم.
وعلى الصعيد الدولي كلل الله تعالى هذه المجهودات بالفوز بكأس الأمم الإفريقية بنيجيريا لنعتلي عرش أفريقيا في هذه الرياضة، والمركز الرابع في كأس العالم للسيدات، والمركز الرابع أيضاً في كأس العالم للشباب تحت 23 سنة، ثم الفوز بالبطولة العربية للمنتخبات رجال لنعتلي عرش العرب في هذه الرياضة، والفوز بجائزة أفضل رئيس اتحاد في أفريقيا ثلاث مرات، وأفضل رئيس اتحاد في مصر، وThe Best على العالم.
ومؤخراً حققنا إنجازاً تاريخياً غير مسبوق بالفوز بكأس العالم للسيدات بالفوز على منتخب البرازيل ملوك الكرة في نهائي كأس العالم، لنعتلي منصة التتويج ونتصدر العالم ونعتلي عرش العالم في هذه الرياضة في يوم تاريخي لا يُنسى 22 سبتمبر 2025، في ليلة كنت فيها أسعد مخلوق في الكون بصفتي الأب الروحي المؤسس لهذه الرياضة في مصر. وما زالت الأحلام لا تنتهي، وسنواصل الطريق من أجل رفعة شأن بلادنا، فمن وجد وجد ومن زرع حصد، والحمد لله حفرنا اسمنا بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة المصرية. مصر كبيرة وستظل كبيرة بأبنائها المخلصين، ولنا الفخر أننا ولدنا في هذه الأرض الطيبة والوطن العريق مصر الكنانة.
في حياة الشعوب الحرة وقفات عز تاريخية تؤكد أصالة تلك الشعوب وحيوية وعطاء أبنائها المخلصين وتميز قيادتها التاريخية التي رسمت مسيرة تطورها الحضاري والسياسي. ومصرنا الحبيبة خاضت التحديات وعاش شعبها أوقاتاً صعبة، ملاحم مجد تاريخية تؤكد أهمية الإصرار على النجاح. فكان استلام القائد عبد الفتاح السيسي لراية القيادة في أجواء وملحمة تاريخية من المحبة والترابط عنواناً شامخاً للتلاحم بين الشعب والقائد، ليقطف الشعب مع الرئيس ثمار النجاح الذي صنعه هذا القائد هدية الله إلى شعب مصر، مبحراً بسفينة الوطن المصري نحو بر الأمان والسلامة رغم كل التحديات والصعوبات الداخلية والخارجية، أيضاً في ظل مشاركة جماعية وأيادٍ حريصة وقلوب مؤمنة من شعب عظيم محب لوطنه متفانٍ من أجله.
فبارك الله بلدنا الحبيبة مصر وهي تخطو خطوات مضيئة في سجلات الرقي والتقدم ليسجلها التاريخ بأحرف من نور، فكان قائد سفينة الوطن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي قدوتنا في العمل والمثابرة من أجل تحقيق الإنجازات والنجاحات. حفظ الله مصر من شر المتربصين وسدد الله على طريق الخير خطاها وخطى شعبنا الطيب وجيشنا العظيم وشرطتنا البواسل الذين آمنوا برب العزة والجلال ففتح الله قلوبهم على الخير والعطاء.
تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.
إمضاء مواطن من شعب مصر
أحمد سمير سليمان
نائب رئيس الاتحاد الدولي ورئيس الاتحادين المصري والعربي للميني فوتبول IMF
ومؤسس ورئيس اتحاد شباب مصر بالخارج ورئيس جمعية الأخوّة المصرية التونسية








