البابا يختتم جولته الأفريقية بقداس في ملعب كرة.. والجميع يترقب تصريحاته عن ترامب خلال توجهه إلي روما
يُقيم البابا لاوون الرابع عشر قداساً في فناء خارجي في غينيا الاستوائية اليوم الخميس مُختتماً بذلك جولة أفريقية استمرت 11 يوماً، هي أول رحلة دولية كبيرة يقوم بها البابا الأميركي.
وشملت هذه الجولة التي جمعت بين الرسائل السياسية والراعوية، أربع دول قطع فيها البابا مسافة 18 ألف كيلومتر وأقام خلالها ثمانية قداديس.
ووسط سجال دبلوماسي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعا البابا مراراً إلى العدالة الاجتماعية والسلام واحترام كرامة الإنسان، مُندداً بالظلم والفساد والاستغلال الجائر للموارد الطبيعية من قِبل "طغاة".
وأمس الأربعاء زار البابا سجن باتا المعروف بظروفه المزرية في غينيا الاستوائية حيث التقى مئات من السجناء حليقي الرؤوس، وأدلى بتصريحات انتقد فيها الظروف المعيشية للسجناء.
ويقيم رأس الكنيسة الكاثوليكية صباح الخميس قداساً في ملعب بمدينة مالابو، العاصمة السابقة لغينيا الاستوائية الدولة البالغ عدد سكانها مليونا نسمة.
ثم يتوجه إلى روما وسيعقد كالمعتاد مؤتمراً صحافياً على متن الطائرة للصحافيين المرافقين له، ومن المتوقع أن تحظى تصريحاته بمتابعة دقيقة نظراً لانتقادات ترمب اللاذعة له.
ونفى البابا لاوون أن تكون بعض تصريحاته الصارمة في أفريقيا حول الحرب والكرامة الإنسانية والظلم الاقتصادي موجهة ضد ترمب، مؤكداً أنها كُتبت قبل أن يصفه ترمب بـ"الضعيف" و"غير الكفؤ في السياسة الخارجية".
وكان البابا قد وصل أول من أمس الثلاثاء إلى غينيا الاستوائية، المستعمرة الإسبانية السابقة، بعد محطات في الجزائر والكاميرون وأنغولا.
وأظهر البابا الحالي روبرت فرانسيس بريفوست البالغ 70 سنة حيوية تتناقض مع تدهور صحة سلفه الأرجنتيني فرنسيس الذي توفي السنة الماضية عن 88 سنة.
وستكون رحلته الخارجية المقبلة إلى إسبانيا في الفترة من الـ 6 إلى الـ 12 من يونيو المقبل.






