ميتا تطلق أدوات ذكاء اصطناعي جديدة بفيسبوك لتعزيز التفاعل وتحليل المحتوى
في ظل السباق العالمي المتسارع في مجال الذكاء الاصطناعي، تتواصل كبرى الشركات التقنية في إطلاق تحديثات وأدوات جديدة تهدف إلى تعزيز تجربة المستخدم داخل التطبيقات اليومية، وفي مقدمتها منصات التواصل الاجتماعي.
وفي هذا السياق، أعلنت شركة ميتا عن حزمة تطويرات جديدة داخل تطبيق فيسبوك تحت اسم “AI Mode”، لتقديم قدرات أكثر تقدمًا في التفاعل والإجابة على الأسئلة وتحرير المحتوى.
“AI Mode”.. جيل جديد من أدوات الذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة Meta Platforms عن إطلاق مجموعة جديدة من أدوات الذكاء الاصطناعي داخل تطبيق Facebook تحت اسم “AI Mode”، بهدف تحسين تجربة المستخدم عبر الهواتف المحمولة.
وتتيح الأدوات الجديدة إمكانيات متعددة تشمل الإجابة عن الأسئلة بشكل مباشر، وتحرير الصور، والتعامل مع مقاطع الفيديو، بما يعكس توجهًا عالميًا نحو دمج الذكاء الاصطناعي داخل التطبيقات اليومية.
سباق عالمي بين عمالقة التكنولوجيا
أوضح خبير تكنولوجيا المعلومات، الدكتور محمد عزام، خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن كل شركة كبرى باتت تمتلك نموذجها الخاص من الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى نماذج مثل Google Gemini، وGrok، إلى جانب أدوات ميتا المدمجة في منظومتها الرقمية التي تشمل فيسبوك وإنستغرام وواتساب.
وأكد أن الهدف الأساسي من هذه الأدوات هو إبقاء المستخدم داخل التطبيق لأطول فترة ممكنة، وتقليل الحاجة للانتقال إلى محركات بحث أو تطبيقات أخرى.
كيف يستفيد المستخدم من هذه الأدوات؟
وأشار الخبير إلى أن المستخدم سيحصل على تجربة أكثر سلاسة داخل التطبيقات، حيث يمكنه كتابة النصوص، وإنشاء محتوى مرئي وصوتي، وتحرير الصور والفيديوهات بسهولة أكبر.
كما تمتد الفائدة إلى الاستخدامات التجارية، عبر ما يعرف بـ “وكلاء الذكاء الاصطناعي” الذين يمكنهم تنظيم المهام والمواعيد وأداء بعض الأعمال الروتينية نيابة عن المستخدم.
هل هناك مخاوف من الخصوصية؟
وتطرق الخبير إلى أن أبرز التحديات المرتبطة بهذه التقنيات تتمثل في مسألة الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى المخاوف المتعلقة بالخصوصية وحماية البيانات الشخصية.
وأكد أن السؤال الأهم يظل مرتبطًا بطريقة استخدام البيانات من قبل الشركات، ومدى التزامها بالمعايير المصرح بها لحماية خصوصية المستخدمين.
وشدد على أن هذه التقنيات تمثل نقلة نوعية في طريقة استخدام التطبيقات الرقمية، لكنها في الوقت نفسه تفتح نقاشًا واسعًا حول أمن البيانات وحقوق المستخدمين، في ظل توسع غير مسبوق في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي داخل المنصات الكبرى.





