من مضيق هرمز إلى أوكرانيا.. أهم 5 قرارات اتخذتها قمة مجموعة السبع
أكد قادة مجموعة السبع أن حق المرور العابر دون قيود أو رسوم عبر مضيق هرمز يمثل أحد الأسس الرئيسية للتجارة الدولية، مشددين على أن حرية العبور دون عوائق تُعد "حجر الأساس للتجارة العالمية".
وجاء ذلك في بيان مشترك صدر اليوم، حيث أشار القادة إلى توافقهم على أن المبادرة متعددة الجنسيات، المستقلة والدفاعية التي تقودها فرنسا والمملكة المتحدة، يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في تسهيل استئناف حركة الملاحة البحرية في المضيق.
حماية الملاحة ودعم إزالة الألغام
وبحسب البيان، تتمثل مهام هذه المبادرة في حماية السفن التجارية، وطمأنة مشغلي الشحن البحري، ودعم عمليات التحقق الخاصة بإزالة الألغام من المنطقة، بما يضمن استقرار حركة التجارة البحرية.
قادة مجموعة السبع
دعم مسار دبلوماسي شامل بشأن إيران
وأعرب قادة المجموعة عن دعمهم لاتفاق دبلوماسي وصفوه بـ"المتين والشامل"، يتم استكماله استنادًا إلى مذكرة التفاهم التي أبرمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد البيان ضرورة أن تتضمن المفاوضات معالجة التهديدات الإقليمية والدولية المرتبطة بإيران، مع ضمان عدم امتلاكها لسلاح نووي، مشددًا على أن هذا المبدأ يمثل موقفًا ثابتًا للمجموعة.
كما أشار القادة إلى أهمية الاستفادة من مساهمات الشركاء الإقليميين والدوليين، بما في ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في دعم مسار التفاوض.
تنويع الطاقة وتعزيز أمن الاقتصاد العالمي
وفيما يتعلق بأمن الطاقة، أعلن قادة مجموعة السبع التزامهم بتسريع جهود تنويع مصادر الطاقة، بهدف تقليل هشاشة الاقتصاد العالمي أمام أي اضطرابات محتملة في مضيق هرمز.
كما تعهدوا بزيادة مخزونات الطاقة، مرحبين بإمكانية مساهمة كندا بقدرات إضافية في الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.
تطورات في ملفات غزة وأوكرانيا
وفي ملف غزة، أكد القادة ضرورة تسريع الجهود الإنسانية والإغاثية وإعادة الإعمار، مع الدعوة إلى وقف العنف في الضفة الغربية، ودعم التحركات السياسية والأمنية ذات الصلة.
أما في ملف الحرب الأوكرانية، فقد تعهدت المجموعة بتوسيع الدعم العسكري لكييف، وتشديد العقوبات على روسيا، بما في ذلك قطاعي النفط والغاز، مؤكدين دعمهم لأوكرانيا في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها.
كما التزمت الدول الأعضاء بزيادة إمدادات أنظمة الدفاع الجوي، وتوفير طائرات اعتراضية وقدرات بعيدة المدى، إلى جانب دراسة آليات تتيح لأوكرانيا تعزيز إنتاجها العسكري.
رسائل سياسية حادة تجاه روسيا والصين
وجاءت هذه التعهدات في ختام قمة شهدت تقاربًا لافتًا بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة المجموعة، حيث ألمح ترامب إلى إمكانية إعادة فرض عقوبات على النفط الروسي.
وفي السياق ذاته، وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون القمة بأنها "جرس إنذار استراتيجي"، مؤكدًا أن مخرجاتها تحظى بدعم جميع الأعضاء، بما في ذلك الولايات المتحدة.
كما تضمن البيان موقفًا حازمًا تجاه الصين، إذ أعلن قادة المجموعة رفضهم لأي محاولات أحادية لتغيير الوضع القائم، سواء في بحر الصين الشرقي أو الجنوبي أو عبر مضيق تايوان، مؤكدين رفض استخدام القوة أو الإكراه في هذا السياق.





