آيفون قابل للطي.. أبل تستعد لأكبر تغيير في تاريخ هاتفها بعد 20 عامًا من ظهورها
تستعد شركة «أبل» لإحداث تغيير كبير في تصميم هاتف «آيفون»، مع خطط للكشف عن أول نسخة قابلة للطي من الهاتف الأشهر، في خطوة تستهدف دخول سوق تهيمن عليه حاليًا شركات مثل «سامسونغ» و«هواوي».
وبحسب تقارير إعلامية، يحمل الهاتف داخليًا الاسم الرمزي «V68»، وقد يبدأ سعره من نحو 2000 دولار، مع احتمالية وصوله إلى نحو 2200 دولار، بينما قد تقترب أسعار الإصدارات الأعلى سعة من 3000 دولار.
ومن المتوقع أن يأتي الهاتف بشاشة داخلية كبيرة يبلغ حجمها نحو 7.8 بوصة، إلى جانب شاشة خارجية بحجم يقارب 5.5 بوصة، ليجمع في تصميم واحد بين إمكانات الهاتف الذكي وتجربة الجهاز اللوحي، مع التركيز على مشاهدة الفيديو وتعدد المهام.
ايفون
ويأتي مشروع الهاتف القابل للطي بعد سنوات من التطوير داخل «أبل»، في وقت فضّلت فيه الشركة الانتظار حتى تنضج هذه الفئة من الهواتف وتتجاوز مشكلاتها التقنية الأولية قبل دخول المنافسة.
ويُنظر إلى إطلاق الهاتف باعتباره اختبارًا مهمًا لاستراتيجية «أبل» في سوق الهواتف القابلة للطي، خاصة أن هذه الأجهزة لا تزال تمثل نسبة محدودة من إجمالي سوق الهواتف الذكية، رغم توسع انتشارها خلال السنوات الأخيرة.
ارتفاع متوقع في أسعار آيفون 18
وبالتزامن مع الاستعدادات للجيل الجديد من «آيفون»، تشير التوقعات إلى إمكانية ارتفاع أسعار هواتف «آيفون 18» مقارنة بالجيل الحالي، في ظل الضغوط المرتبطة بإمدادات رقائق الذاكرة في السوق العالمية.
وتتراوح أسعار هواتف «آيفون 17» حاليًا بين 799 و1999 دولارًا، وفقًا للطراز وسعة التخزين.
كما تواصل «أبل» العمل على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومن بينها تحديثات للمساعد الصوتي «سيري»، في محاولة لتعزيز حضورها في سوق الذكاء الاصطناعي ومواكبة التطورات التي تقودها الشركات المنافسة.
ويترقب قطاع التكنولوجيا توجهات الإدارة الجديدة للشركة، بعد تولي جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي في الأول من سبتمبر خلفًا لتيم كوك، وسط تساؤلات حول رؤيته للمرحلة المقبلة وقدرته على قيادة «أبل» نحو موجة جديدة من الابتكار.







