تفاصيل خطة تأمين 10 آلاف و878 مركزا انتخابيا استعدادًا للاستفتاء على التعديلات الدستورية

تفاصيل خطة تأمين 10 آلاف و878 مركزا انتخابيا استعدادًا للاستفتاء على التعديلات الدستورية
2019-04-18 18:25:41

باشرت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية بالاشتراك مع القوات المسلحة تنفيذ الاستعدادات للانتشار تمهيدًا لتأمين الاستفتاء على التعديلات الدستورية المزمع إجرائها داخل البلاد من السبت حتى يوم الإثنين على مدار 3 أيام.

ونفذ خبراء المفرقعات على مستوى الجمهورية عمليات تمشيط وتعقيم واسعة النطاق لكافة المدارس التي ستكون بها اللجان الانتخابية من الداخل والخارج وتسليمها إلى القوات القائمة على عملية التأمين مع استمرار أعمال الانتشار الخدمات التابعة للإدارة العامة للحماية المدنية في كافة المناطق الحيوية تحسبا لأى حالة طارئة بالإضافة إلى تواجد عناصر الكلاب البوليسية.

كما نظمت وحدات التدخل السريع والعمليات الخاصة التابعة لقطاع الأمن المركزى بالتنسيق مع قطاعى الأمن الوطنى والأمن العام، أعمال مداهمة على البؤر الإجرامية والإرهابية التي يشتبه بها عناصر بكافة إرجاء الجمهورية، فضلا عن فحص بعض الشقق المفروشة تحسبا لاختباء أي عناصر مطلوبة أمنيًا، فيما رفعت كافة غرفة عمليات مديريات الأمن استعداداتها للدرجة القصوى والربط المباشر مع غرفة عمليات الوزارة ومركز إدارة الأزمات لمتابعة الأحداث لحظة بلحظة واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع المتغيرات المحيطة.

وباشرت القوات تأمين 10 آلاف و878 مركزا انتخابيا على مستوى الجمهورية والتي يبلغ وعدد اللجان الانتخابية 13 ألفا و919 لجنة، بينما يبلغ عدد القضاة المشرفين على عملية الاستفتاء 15 ألفا و324 قاضيا من مختلف الهيئات القضائية، ويعاونهم نحو 120 ألف موظف.

ويشار إلى أنه يبلغ عدد الناخبين 61 مليونا و344 ألفا و503 ناخبين، ويبلغ عدد الناخبين الرجال 30 مليونا و798 ألفا و369 ناخبا، بينما يبلغ عدد السيدات 30 مليونا و446 ألفا و134 ناخبة.

وترتكز الخطة على ثلاثة محاور رئيسية مرحلة قبل الاستفتاء بتهيئة الأجواء، ومرحلة أثناء الاستفتاء ومرحلة ما بعد الاستفتاء تتمثل، الأولى في تأمين لجان ومقار التصويت والقضاة المشرفين على عملية التصويت، والثانية تأمين عملية سير التصويت، حتى انتهاء مرحلة الفرز، والثالثة تأمين الشوارع في مرحلة ما بعد إعلان النتائج.

وتتضمن الخطة، كافة السيناريوهات المتوقعة، ابتداء من سيناريو إثارة أعمال الشغب، مرورا بسيناريو تنفيذ بعض العمليات الإرهابية الخسيسة التي تتضمن سيارات مفخخة أو إلقاء عبوات ناسفة، والذي سيتم مواجهته من خلال نشر خبراء المفرقعات في محيط اللجان والمقار الانتخابية وتمشيطها باستمرار.

وترتكز ملامح الخطة على مشاركة عناصر (شرطة النجدة، البحث الجنائى، الحماية المدنية، الأمن المركزى، مفتشى الأمن العام، المرافق، مباحث التموين، وحدات الانتشار السريع) بمشاركة قرابة 180 ألف شرطى. 

وتضطلع مهمة القوات، خلال عملية الاستفتاء على الدستور بتأمين مقار اللجان من الخارج وضمان قيام المواطنين بالإدلاء بأصواتهم في جوٍ آمن، وكذا تأمين كل المنشآت المهمة والحيوية بالدولة والانتشار بدوريات ثابتة ومتحركة «سرية ونظامية» في جميع المحاور والمنافذ لتحقيق سيطرة أمنية شاملة، وإحباط أي محاولة لتعكير صفو الأجواء. 

كما تتضمن الخطة، انتشار وحدات قتالية تجوب الشوارع والميادين، والدفع بقوات إضافية لتأمين كل المحاور والمنافذ والمنشآت المهمة والحيوية والدينية والسياحية بما يضمن السيطرة الكاملة والتعامل مع أي أحداث، مزودين بأحدث الأسلحة الأوتوماتيكية، وأجهزة كشف المفرقعات وأجهزة التشويش والكلاب البوليسية المدربة على كشف المتفجرات.

كما تتضمن الخطة قيام خبراء المفرقعات، بتسليم المقار الانتخابية قبل بدء التصويت بـ48 ساعة، وتعقيمها بواسطة خبراء المفرقعات وتمشيطها بالكامل، وتسليمها لقوات التأمين، ثم إجراء أعمال تمشيط لكافة المرافق الحيوية والمواقع الشرطية وتسيير مجموعات عمل في حالة استعداد للتحرك في حالة ورود بلاغ.

الخطة تتضمن كذلك تمركز رجلى شرطة على باب كل لجنة فرعية مسلحين بسلاحهما الشخصي، و7 رجال شرطة برئاسة ضابط على الباب الرئيسى لكل مركز انتخابى مسلحين آليا، جنبا إلى جنب مع خدمات القوات المسلحة، وكذلك تمركز رجلى شرطة أحدهما سرى والآخر نظامى بكل شارع يقع به المركز الانتخابى مسلحين بسلاحهما الشخصى، ومجموعة قتالية مكونة من 8 رجال شرطة برئاسة ضابط تكون متحركة بمحيط كل 5 مراكز انتخابية، وتشكيل أمن مركزى كامل مسلح بالسلاح الآلى والخرطوش وقنابل الغاز المسيل للدموع لتأمين كل 5 مراكز انتخابية تقع في نطاق واحد.

كما شملت الخطة على تدعيم المواقع الشرطية والسجون بقوات إضافية مدعومة بأسلحة ثقيلة تحسبا لأى حالة طارئ، ونقل العناصر الخطرة للسجون العمومية التي تكون تحت حراسة مشددة، فضلا عن قيام مأموريات أمنية من قطاعات الأمن الوطني والأمن العام والأمن المركزى بتوجيه ضربات استباقية للبؤر الإجرامية والإرهابية التي تشتبه اختباء عناصر بها مطلوبين على ذمة قضايا.

وشدد وزير الداخلية اللواء محمود توفيق، على كافة القيادات بالتصدى لأى أفعال قد تعكر سير عملية التصويت أو تؤثر على حركة الناخبين أو آرائهم واتخاذ الإجراءات القانونية حيال ذلك.

وأكد وزير الداخلية، أن محاولات للمساس بسير العملية الانتخابية أو الاعتداء على المنشآت الحيوية، سيتم التعامل معها بمنتهى الحزم والحسم مع مواجهة أي صور للإخلال بالأمن العام. 

وكلف وزير الداخلية، بتواجد القيادات الإشرافية مع الخدمات الميدانية وقيام مديري الأمن بالمرور على الخدمات الأمنية بمختلف المواقع الشرطية بنطاق المديريات والأقوال والارتكازات ونقاط التفتيش الأمنية والمرورية، وإحكام السيطرة على المنافذ الحدودية، فضلا عن تشديد إجراءات التفتيش بالكمائن الحدودية بالمحافظات. 

وكانت الهيئة الوطنية للانتخابات، قررت إجراء الاستفتاء على التعديلات الدستورية أيام الجمعة والسبت والأحد الموافقين 19 و20 و21 أبريل الجاري بالنسبة للمصريين للخارج بعد مراعاة إجازات المصريين بالخارج.

كما قررت إجراء الاستفتاء على التعديلات الدستورية داخل مصر أيام السبت والأحد والإثنين الموافقين 20 و21 و22 أبريل الجاري. 

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي للهيئة الوطنية للانتخابات لدعوة الناخبين للاستفتاء وإعلان الجدول الزمني بعد موافقة مجلس النواب، برئاسة الدكتور على عبد العال، نهائيا على مواد تعديل الدستور المصري 2019، بأغلبية الأعضاء نداء بالاسم.

أُضيفت في: 18 أبريل (نيسان) 2019 الموافق 12 شعبان 1440
منذ: 1 شهر, 4 أيام, 7 ساعات, 21 دقائق, 15 ثانية
0
الرابط الدائم
موضوعات متعلقة

التعليقات

110517
آخر تحديثات http://www.algornalgy.com/rss/rss.xml does not exist
تويتر
ننشر التعديلات الدستورية
آخر تحديثات
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل يستجيب صناع السينما لدعوة الرئيس بالتوقف عن أفلام "العشوائيات"؟