نتنياهو يوقع على عضوية إسرائيل في مجلس السلام في غزة
وقع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، على عضوية إسرائيل في مجلس السلام في غزة خلال اجتماع مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
البيت الأبيض يستعد لاستضافة الاجتماع الأول لقادة مجلس السلام يوم 19 فبراير
وكان قد أفاد موقع أكسيوس، إلى أن البيت الأبيض يستعد لعقد الاجتماع الأول لقادة "مجلس السلام في غزة" في 19 فبراير؛ وهو اجتماع من المقرر أن يتزامن مع زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن واجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ذكر الموقع الأمريكي أن خطط الاجتماع لا تزال في مراحلها الأولية، لكن التركيز الرئيسي سينصب على جمع التبرعات لإعادة إعمار قطاع غزة.
لقاء سري قبل الاجتماع
وبحسب التقرير، من المقرر أيضا أن يلتقي نتنياهو مع ترامب في اليوم السابق للاجتماع، أي في 18 فبراير.
بحسب التقرير، كان نتنياهو قد أعلن سابقا قبوله دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام، وجاء هذا الموقف بعد أن أعرب عن استيائه من وجود بعض الدول التي دعاها ترامب للانضمام إلى المجلس، بما فيها قطر وتركيا.
وزعم رئيس وزراء الاحتلال أن "الجنود الأتراك والقطريين لن يكونوا في غزة"، مؤكدا وجود اختلاف في وجهات النظر بين تل أبيب وواشنطن حول تشكيل هذا المجلس الاستشاري.
وفي الوقت نفسه، أفادت قناة سكاي نيوز العربية أن الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية تتفاوضان بشأن انضمام رام الله إلى مجلس السلام، وهي قضية يعارضها النظام الصهيوني، وفقا للتقرير.
الدول المنضمة لمجلس السلام في غزة
حتى الآن، انضمت دول من بينها مصر، والإمارات العربية، وقطر، وتركيا، والبحرين، والمملكة العربية السعودية، والأردن، وإندونيسيا، وباكستان، والمغرب، والأرجنتين، والمجر، وبيلاروسيا، وكازاخستان، وأوزبكستان، وفيتنام، وكوسوفو، وأرمينيا، وأذربيجان، وإسرائيل إلى مبادرة ترامب.
كما دُعي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكنه لا يزال يدرس المقترح، فيما أكد موقع أكسيوس أن العديد من الدول الأوروبية لم تقبل دعوة الولايات المتحدة.
بحسب مسودة ميثاق مجلس السلام التي نشرتها بلومبيرج، سيرأس المجلس الرئيس الأمريكي، وسيكون له صلاحية قبول أعضاء جدد، مدة عضوية الدول ثلاث سنوات، ولا يمكن تمديدها إلا بموافقة ترامب، كما يُطلب من الدول الساعية للحصول على مقاعد دائمة في المجلس تخصيص مليار دولار لإعادة إعمار غزة.
تأتي هذه التطورات في وقت أعلنت فيه حماس، بالتزامن مع فتح معبر رفح والتغيرات الحاصلة على أرض الواقع في غزة، عن إتمام جميع الاستعدادات الإدارية والحكومية لنقل إدارة المنطقة إلى هيكل وطني مستقل، إلا أن أحد كبار قادة الحركة أكد أن النظام الإسرائيلي غير مستعد لتنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.
مجلس السلام في غزة والمرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب
وكانت قد أعلنت الولايات المتحدة في 14 يناير، أنها ستبدأ بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء أزمة غزة، والتي تشمل إعادة إعمار قطاع غزة، ونزع سلاح حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، وتشكيل لجنة انتقالية من التكنوقراط الفلسطينيين تحت إشراف مجلس السلام.
وبحسب مسودة الخطة، سيكون لترامب صلاحية استبداله كرئيس للمجلس في أي وقت.
يذكر جزء آخر من التقرير أن جاريد كوشنر، صهر ترامب، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وستيف ويتاكر، المبعوث الخاص لترامب إلى الشرق الأوسط، سيكونون من بين الأعضاء التنفيذيين في المجلس التأسيسي لهذا الهيكل.
كما تم تقديم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، والدبلوماسي القطري علي الذوادي، والرئيس التنفيذي لشركة أبولو مارك روان، ورئيس البنك الدولي أجي بانغا، ونائب مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت جابرييل.
وقد أعلن البيت الأبيض أن المجلس سيشرف على مجموعة من المهام الحيوية لاستقرار غزة ومستقبلها، بما في ذلك بناء القدرات الإدارية، والعلاقات الإقليمية، وإعادة الإعمار، وجذب الاستثمارات، وتوفير تمويل موسع.







