التلاعب منهج الإخوان في التغطية على فضائح الفساد

التلاعب منهج الإخوان في التغطية على فضائح الفساد
2019-08-06 20:20:28

لم يعد يهم إخوان تركيا، إلا جني الأموال واغتيال بعضهم البعض معنويا وإنسانيًا، كل من ليس معهم هو عميل بالضرورة، وهي أزمة متجددة منذ هروج حجافل الجماعة إلى تركيا، ومن خلفهم بعض المنتسبين للتيارات الثورية والمعارضة، ولم يصلح بينهم تلاقي المصالح أو العمل وفق أجندة واحدة.

زوجة هشام عبد الله 

لا يأمن الإخوان لزوجة هشام عبد الله الناشطة غادة نجيب، التي يتم اتهامها منذ استقرت في تركيا مع زوجها الفنان الهارب من أحكام بالسجن هشام عبد الله، بسبب هجومها على الإخوان طوال الوقت، والانتصار لجبهة الشباب على حساب الكبار. 

اتهامات «نجيب» جاهزة دائما، وتخرج في الوقت المناسب كلما استفزتهم على مواقع التواصل، وتدخلت في الصراع الصفري القائم منذ سنوات بين الجبهات المختلفة داخل التنظيم، فهي عميلة وخائنة، وفوضت وباركت الفض، خلايا نائمة، وعندما أصبحت هذه التهم قديمة، لجأ أحد قيادات الصف الثاني، لخداع الناشطة وزوجها، وذهب لمنزلها وسجل لهم ولضيوفهم من داخل المنزل خلسة، بجانب تسجيل بعض المكالمات التليفونية بينهما، والتي يثبت فيها تحريض غادة على قيادات إسطنبول والناشطين المدنيين هناك. 

إشغال الإعلام 

بحسب المصادر، أزمة غادة نجيب وغيرها من المشكلات التي تندلع فجأة بين الحين والآخر، الهدف منها إشغال الإعلام المصري بعيدا عن التركيز على فساد الكبار، وتداول تسجيلات الفساد، والاتهامات المتبادلة بين الصف بالخيانة، وفضح محاولات للاغتيال المعنوي والسياسي، من كل الأطراف، خاصة أن ضربات الصحافة المصرية، توجع التنظيم وتهدد أركانه مهما تظاهر بعدم اكتراثه. 

كانت الجماعة تعرضت خلال الأيام الماضية، لفضائح مزلزلة، بعدما جرى الكشف عن مقطع مسجل لرسالة صوتية وجهها أمير بسام، أحد قيادات جماعة الإخوان، وعضو مكتب الإرشاد، الموالي لجبهة المكتب العام، وهو يهدد بكشف فضيحة كبرى لقيادات الجماعة الإرهابية، واتهمهم بالاستحواذ على أموال التنظيم منذ سقوط الإخوان بعد ثورة 30 يونيو، مع أجل تدشين مشروعات «فنكوش» على شاكلة إنشاء لجنة لحقوق الإنسان، للدفاع عن عناصر الإرهابية بالخارج، وإضافة المزيد من التروس الإعلامية، في الوقت الذي اتجهوا فيه لشراء سيارات بي إم دبليو، بأسمائهم، والاستحواذ على عقارات من ممتلكات التنظيم، وزعوها على أنفسهم. 

محاولات للإلهاء

يرى سامح عيد، الباحث في شئون الجماعات الإسلامية، أن هناك محاولات للإلهاء عن مايحدث داخل تركيا، خاصة أن صوت شباب الإخوان مرتفع للغاية، ويواجه الكبار بلا أدنى رغبة في التراجع. 

وأكد الباحث أن تسريبات فضائح الإخوان، لاتخفي على أحد، موضحا أن هناك حالة من الغضب الشديد بسبب البذخ في المعيشة، الذي تمارسه فئة صغيرة في الجماعة، بينما القطاع الأكبر لا يجد ثمن المأكل والمسكن، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد العديد من الصراعات الشديدة، بعيدا عن المناوشات الجانبية المعروفة، والتي تتجدد لأسباب واضحة من حين لآخر. 

أُضيفت في: 6 أغسطس (آب) 2019 الموافق 4 ذو الحجة 1440
منذ: 13 أيام, 8 ساعات, 23 دقائق, 21 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

111683
آخر تحديثات http://www.algornalgy.com/rss/rss.xml does not exist
تويتر
آخر تحديثات
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل يستجيب صناع السينما لدعوة الرئيس بالتوقف عن أفلام "العشوائيات"؟