5 مرشحين يخوضون حتى الآن ماراثون انتخابات رئاسة الوفد..وبيت الأمة ينتظر حاكمهوزير الخارجية يشدد على ضرورة توفير الحماية للمدنيين في الفاشر وشمال كردفانأمم أفريقيا، طوارئ في المغرب لاستعادة نجم المنتخب قبل مواجهة الكاميرونرباعي منتخب مصر مهدد بالغياب عن نصف نهائي أمم أفريقيا حال تخطي الأفيالاجتماع مصري- قبرصي لتعزيز التعاون في الغاز وتأمين أسواق الطاقة الأوروبيةوزير قطاع الأعمال يبحث مع رئيس جهاز مستقبل مصر تعزيز التعاون المشترك”جامعة الغذاء”.. مشروع وطني استراتيجي لربط التعليم بالصناعة وتحقيق الأمن الغذائيمنتخب مصر يبدأ اليوم برنامجه التدريبي استعدادا لمواجهة كوت ديفوار في الدور ربع النهائيالصحة : إغلاق 32 مركزا مخالفا لعلاج الإدمان في 4 محافظاتالبيت الأبيض: ترامب يدرس جميع الخيارات بما فيها العمل العسكري للسيطرة على جرينلاندمجلس القيادة الرئاسي اليمني يصدر قرارا بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من المجلسرامي إمام ضيف برنامج فضفضت أوى مع معتز التونى على Watch it.. اليوم
الأربعاء 7 يناير 2026 11:47 مـ 18 رجب 1447هـ
الجورنالجي
  • رئيس مجلس الإدارة أحمد يس
  • رئيس التحرير علاء طه
مقالات

إعلان وفاة الأمم المتحدة !!

الدكتور محمد سيد أحمد
الدكتور محمد سيد أحمد

لم يعد إعلان وفاة الأمم المتحدة والقانون الدولي والشرعية الدولية مسألة مجازية أو خطابًا أيديولوجيًا حادًا، بل صار توصيفًا واقعيًا لعالم فقد آخر أقنعته، فحين تقدم الولايات المتحدة الأمريكية، بكل ما تمثله من ادعاء زائف للديمقراطية وحقوق الإنسان، على خطف رئيس دولة ذات سيادة هو الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، فإننا لا نكون أمام حادثة سياسية عابرة، بل أمام لحظة كاشفة لانهيار النظام الدولي برمته، وسقوطه الأخلاقي والقانوني سقوطًا مدويًا.

ما جرى - ويجري - بحق فنزويلا ليس سوى حلقة جديدة في مسلسل البلطجة الإمبريالية الأمريكية، التي لم تعترف يومًا بقانون دولي إلا إذا كان أداة طيعة لخدمة مصالحها، ولم تحترم شرعية دولية إلا إذا ضمنت من خلالها استمرار هيمنتها ونهبها المنظم لثروات الشعوب، إن اختطاف رئيس منتخب، معترف به من مؤسسات دولية، هو جريمة سياسية مكتملة الأركان، لا تقل في خطورتها عن الانقلابات العسكرية التي دعمتها واشنطن في أمريكا اللاتينية، أو عن الحروب العدوانية التي شنتها في العراق وأفغانستان وليبيا.

الأمم المتحدة التي تأسست - نظريًا – بعد الحرب العالمية الثانية لمنع تكرار منطق القوة والغلبة، وقفت مرة أخرى عاجزة، صامتة، متواطئة بالصمت، كما وقفت من قبل أمام جرائم الاحتلال الصهيوني، وأمام تدمير العراق، وأمام حصار كوبا وفنزويلا، هذا الصمت ليس عجزًا فنيًا أو إداريًا، بل هو تعبير عن طبيعة هذه المنظمة التي تحولت إلى أداة بيد القوى الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، تمارس عبرها الهيمنة الناعمة حينًا، وتبرر عبرها العدوان الصريح حينًا آخر.

والقانون الدولي الذي طالما صدعوا رؤوسنا به في منطقتنا العربية، لم يعد سوى نصوص ميتة تستدعى لمعاقبة الضعفاء، وتعطل حين يتعلق الأمر بالأقوياء، فأين القانون الدولي حين تخطف قيادة سياسية لدولة ذات سيادة؟ وأين مجلس الأمن؟ وأين محكمة العدل الدولية؟ وأين كل تلك المنظمات التي لا تستيقظ إلا عندما تقرر واشنطن أن "دولة ما" خرجت عن بيت الطاعة؟

ومن منظور علم الاجتماع السياسي، فإن ما نشهده اليوم هو تعبير عن أزمة بنيوية في النظام الرأسمالي الإمبريالي العالمي، الذي لم يعد قادرًا على إدارة تناقضاته إلا بالعنف المباشر، فنزويلا بخياراتها السيادية، وبمحاولتها استعادة ثرواتها النفطية من قبضة الشركات العابرة للقوميات، تمثل خطرًا رمزيًا وماديًا على نموذج الهيمنة الأمريكية، لذلك كان لا بد من كسر هذا النموذج، ليس فقط عبر العقوبات والحصار والتجويع، بل عبر استهداف رأس الدولة ذاته، في رسالة واضحة لكل شعوب الجنوب، من يخرج عن النص يعاقب.

وكعرب قوميين، نقرأ ما جرى في فنزويلا باعتباره جزءًا من معركة واحدة ممتدة من كراكاس إلى غزة، ومن هافانا إلى بغداد، فالعدو واحد، والمنطق واحد، والأدوات وإن اختلفت تتكامل، الإمبريالية الأمريكية لا ترى في الشعوب سوى موارد، ولا في الدول سوى ساحات نفوذ، ولا في القوانين سوى أوراق ضغط، وإن لم تدرك شعوب العالم الثالث هذه الحقيقة، وتعمل على بناء جبهة مقاومة سياسية واقتصادية وثقافية، فإن الدور سيأتي على الجميع بلا استثناء.

إن خطف مادورو ليس استهدافًا لشخصه فقط، بل إهانة لفكرة السيادة الوطنية، وإعدام علني لمفهوم الشرعية الدولية، وهو في الوقت ذاته فضيحة أخلاقية لكل من لا يزال يراهن على "إصلاح" الأمم المتحدة أو "تحييد" القانون الدولي، فالرهان الحقيقي يجب أن يكون على إرادة الشعوب، وعلى التضامن الأممي الحقيقي بين قوى التحرر، لا على مؤسسات صممت منذ نشأتها لحماية الأقوياء.

لقد ماتت الشرعية الدولية يوم أصبحت واشنطن هي القاضي والجلاد معًا، ومات القانون الدولي يوم صار يكتب في البيت الأبيض ويفسر في البنتاجون، وما تبقى لنا، نحن أبناء العالم المقهور، إلا أن نعلن نحن أيضًا موقفنا، لا شرعية لقوة غاشمة، ولا قانون فوق إرادة الشعوب، ولا مستقبل لعالم يدار بمنطق الخطف والبلطجة، اللهم بلغت اللهم فاشهد.

أسعار العملات

العملةشراءبيع
دولار أمريكى​ 18.261718.3617
يورو​ 20.049520.1629
جنيه إسترلينى​ 24.092624.2337
فرنك سويسرى​ 19.610919.7204
100 ين يابانى​ 15.004215.0901
ريال سعودى​ 4.86824.8951
دينار كويتى​ 59.968760.4519
درهم اماراتى​ 4.97124.9996
اليوان الصينى​ 2.86492.8842

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 1,103 إلى 1,126
عيار 22 1,011 إلى 1,032
عيار 21 965 إلى 985
عيار 18 827 إلى 844
الاونصة 34,299 إلى 35,010
الجنيه الذهب 7,720 إلى 7,880
الكيلو 1,102,857 إلى 1,125,714
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الأربعاء 11:47 مـ
18 رجب 1447 هـ 07 يناير 2026 م
مصر
الفجر 05:20
الشروق 06:52
الظهر 12:01
العصر 14:51
المغرب 17:10
العشاء 18:33