أولاد رزق والفيل الأزرق يرفعان شعار الجزء الثالث

أولاد رزق والفيل الأزرق يرفعان شعار الجزء الثالث
2019-08-17 17:46:13

إفلاس فني أم استغلال للنجاح، فرضية ثنائية تصاحب كل عمل فني له أكثر من جزء، ورغم أن السينما الغربية تخطت تلك الإشكالية وبات هناك سلسلة أفلام مكونة من خمسة أجزاء وأكثر، لكن تلك التجربة لم تُنقل إلى مصر حتى الآن.

وبعيدًا عن هذا الجدل الدائر والصحي أيضًا، فإن هناك رأي ثالث مفاده إنه طالما هناك نجاح بمعيار الإيرادات فلا بأس من إنتاج أكثر من جزء خاصة أن الجمهور سيكون له الفصل في نهاية العمل حين يعرض عنها ووقتها لن يكون هناك أجزاء، لكن طالما هناك حب وتشوق للجمهور للمشاهدة فما المانع. 

الرأي الأخير يبدو هو ما استقر عليه صنّاع فيلمي الفيل الأزرق وأولاد رزق، بعد تحقيق الفيلمين نجاح كبير بمعيار الإيرادات، ففي الجزء الثاني من الفيلمين هناك إشارة إلى وجود جزء ثالث كحسم الأمر من البداية. 

أولاد رزق
4 أشقاء ليس لهم عمل سوى البلطجة والسرقة يتعرضون لمضايقة ضابط شرطة فيستطيعون التغلب عليه بحيلة من صديقهم، بجانب انتصارهم على تاجر مخدرات كبير، تلك حبكة الجزء الأول من الفيلم الذي يقوم ببطولته أحمد عز وعمرو يوسف وأحمد الفيشاوي ومحمد ممدوح وكريم قاسم وأحمد داوود. 

تفاصيل الفيلم المشوقة والإفيهات المضحكة الحاضرة منذ اللحظة الأولى كانت كافية لأن تدفع بالفيلم للصدارة قبل أن يتم إنتاج جزء ثاني تم عرضه مع بداية موسم عيد الأضحى المبارك، واستطاع الفيلم الذي أُضيف لجزئه الثاني خالد الصاوي وغادة عادل، أن يتربع على قمة الإيرادات ويُرسخ نظرية أن أحمد عز بات هو نجم المرحلة. 

الجزء الثالث من الفيلم ليس مجرد فكرة أو خيال بل واقع وأبطاله حاضرون، هذا ما ظهر في آخر مشهد في الجزء الثاني من الفيلم حين ظهر الفنان سيد رجب «بطل الجزء الأول» وهو يسأل عن «أولاد رزق» للانتقام منهم، ويظهر أيضًا آسر ياسين كأحد أبطال الجزء الثالث، كما جاءت نهاية الجزء الثاني بتثبيت القوام الأساسي للعمل ليكون الجزء الثالث هو صراع بين أولاد رزق وسيد رجب وآسر ياسين بحضور محمد ممدوح.

الفيل الأزرق
على نفس النهج وإن كان بطريقة أقل حسمًا، سار صنّاع فيلم الفيلم الأزرق، وذلك بعد نجاح الجزء الثاني وتحقيقه إيرادات مرتفعة وإثبات أن كريم عبد العزيز نجم قادر على العودة في أي وقت، رغم أن القصة متشابهة من خلال طبيب نفسي يحاول علاج مريضة يتلبسها جن اسمه «نائل» ويتم العلاج من خلال حبة الفيل الأزرق التي تمنح الطبيب صورة لما يعيشه المريض.

الإشارة للجزء الثالث من الفيلم الأزرق يظهر في آخر مشاهد الجزء الثاني من فيلم حين يظهر كريم عبد العزيز وقد تلبسه «الوشم» الذي يدل أن الجن نائل قد حضر، وتلك النهاية المفتوحة ربما تشير إلى أن الأمر لم يُحسم بعد أو قد يكون حسم لكنهم فضلوا تلك النهاية.

أُضيفت في: 17 أغسطس (آب) 2019 الموافق 15 ذو الحجة 1440
منذ: 1 شهر, 5 أيام, 1 ساعة, 23 دقائق, 22 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

112165
آخر تحديثات
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل يستجيب صناع السينما لدعوة الرئيس بالتوقف عن أفلام "العشوائيات"؟