جمعية مواطنين ضد الغلاء: سماسرة وراء ارتفاع أسعار الدواجن 30 جنيها في يوم
أكد محمود العسقلاني رئيس جمعية مواطنين ضد الغلاء، أن شبهة الاحتكار في سوق الدواجن قائمة بالفعل، مشيرا إلى أن هناك مجموعة محدودة من السماسرة تتحكم فعليا في تحديد الأسعار داخل السوق.
سماسرة على الدكك
وأوضح العسقلاني خلال مداخلة هاتفية في برنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، أن هؤلاء السماسرة يجلسون على الدكك ويديرون منظومة الدواجن في مصر، متجاوزين تأثير قرارات رئيس الحكومة واتحاد منتجي الدواجن.
تسجيل وقائع احتكار
وأشار إلى أن السماسرة سبق أن تم رصدهم من قبل جهاز حماية المنافسة وتم تسجيل وقائع احتكار بحقهم، ما يؤكد وجود ممارسات احتكارية تؤثر بشكل مباشر على الأسعار.
وانتقد العسقلاني الارتفاع المفاجئ في أسعار الدواجن، مشيرا إلى أنها تخطت حاجز 100 جنيه خلال الأيام الأخيرة دفعة واحدة، معتبرا أن زيادة 30 جنيها في يوم واحد أمر مبالغ فيه وغير منطقي خاصة أن مصر تنتج نحو مليون كتكوت يوميا، ما ينفي وجود مبررات حقيقية لهذه القفزات.
واختتم العسقلاني تصريحاته بالتأكيد على ضرورة تشديد الرقابة على حلقات التداول، والتصدي الحاسم لممارسات السماسرة لحماية المستهلك وضبط سوق الدواجن.
في سياق متصل، قال ثروت الزيني، نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، إن القطاع يضم نحو 30 ألف منتج، مشددًا على أن طبيعة الدواجن من حيث العمر والتكلفة والمخاطر تجعل فكرة التخزين غير منطقية، مستبعدا تماما وجود أي ممارسات احتكارية داخل القطاع، وأضاق أن «الفراخ ومنتجاتها سواء البيض أو الكتاكيت سلع حية شديدة المرونة، تتأثر بالصعود والهبوط يوميا، ولا يمكن تخزينها أو احتكارها».
سعر الدواجن
وأوضح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامي أحمد سالم على قناة «ON»، أن فكرة الاتفاق على سعر موحد أمر مستحيل عمليًا، نافيا وجود تحكم من أفراد أو جهات بعينها.
وأضاف أن «مصر تنتج يوميا نحو 4.5 مليون كتكوت بعمر ساعات قليلة، ما يعكس سرعة وديناميكية دورة الإنتاج»، مؤكدا أن الأزمات السابقة ارتبطت بمشكلات في مدخلات الإنتاج وأزمة العملة الأجنبية.
وفي سياق متصل، أكد الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية، أن إحالة عدد من الوسطاء للتلاعب بأسعار الدواجن إلى المحاكمة الجنائية لم يوضح أسماء محددة للأشخاص أو الشركات، مشيرًا إلى أن السماسرة يمثلون الحلقة الوسيطة بين المنتجين وتجار التجزئة، وهم ليسوا السبب الأساسي في ارتفاع أسعار الدواجن، بل جزء من منظومة أكبر تتحكم فيها الشركات الكبرى.







