عمرو دياب... الخدعة الغنائية الأكبر لجيلنا والاجيال التي بعده

عمرو دياب... الخدعة الغنائية الأكبر لجيلنا والاجيال التي بعده
وليد ابو السعود
2020-02-14 13:03:13

 

 

كان العام ٢٠٠٢ بداية عملي بالصحافة، وهي السنة التي تعرفت او زاملت عدد كبير من صحفيين الفن الذين تعلمت وعرفت منهم الكثير.

كان أول ما تعرفت عليه من خلال صديق وواحد من أهم صحفيين الفن والموسيقى تحديدا هو حمادة اوديون وهو كشك ملاصق لسينما اوديون كنت تجد زحاما رهيبا عليه قبل صدور ألبوم عمرو دياب بأسبوع ليبيع ألبوم او شريط كما كان وقتها به بضعة اغاني مسربة من البوم عمرو الجديد ب٢٥ جنيه وقت ان كان الألبوم نفسه يباع ب٩ جنيهات ومع تكرار الظاهرة سألت صديقي المقرب وانا مشفق على عمرو ليخبرني بكل جدية وشفقة من سذاجتي الصعيدية وانا اسأله أليس هذا ظلما لعمرو ليرد على يا عبيط انه عمرو نفسه من يسرب احلى اغاني ألبومه ليجر الرجل ويسجل الألبوم أعلى مبيعات في ٧٢ ساعة كما كان يحدث وقتها وكما أخبرني احد كبار الموزعين ان ألبوم عمرو دياب يحقق ٨٠ بالمئة من مبيعاته خلال اول ثلاثة أيام عكس منير مثلا الذي تزداد مبيعات ألبومه كل يوم.

مع كل هذا تأكدت من ذكاء من يديرون موهبة عمرو ومنهم عمرو نفسه بالطبع.

 

مصيبة نور العين

مع كارثة نور العين وحصولها على الاوورد الأول بدأ عمرو سعيه المحموم نحو التقليعة واللوك بغض النظر عن الموسيقى والاغاني نفسها الجميل في الأمر أن أحد المنتجين الكبار شرح لي أسطورة هذه الجائزة التي بلا قيمة فنية وتعتمد على المبيعات فقط وغالبا ما يشتريها المطرب فوقتها كانت ضريبة الألبوم الواحد جنيها مصريا لا غير ودعاية البومات كبار النمر كما يسمونهم في السوق تتجاوز وقتها الخمسة وقد تصل لعشرة ملايين فما المانع من دفع مليون ضريبة على أن الألبوم قد تجاوز المليون نسخة مبيعا ليحصد الجائزة وتزداد المبيعات كثيرا على حسها وهو ما فضحه فوز اليسا بها مثلا وخناقتها وقتها.

ومازال التسريب مستمرا

ومع دخول زمن المنتديات وسطوة الإنترنت بدأ عمرو في تسريب أجمل اغاني ألبومه عبر الإنترنت ليشتري جمهوره السيديهات ليجد ان الأجمل هو ما تم تسريبه والطبع يغفرها الجمهور لنجمه المفضل الجميل أن تامر حسني قد ذاكر كل هذه الطرق ويسير عليها ويتهمه عمرو وجمهوره بالخداع مع ان عمرو نفسه هو من علمهم السحر.

التريند

وها هو عمرو يبحث عن دعاية زائفة من خلال كتيبة من جيش السوشيال ميديا والخلايا الإلكترونية العاملين معه ويتحدثون عن تصدر غير مفهوم مع ان كل يوم هناك شئ جديد يتصدر تويتر. وهم يصورونه لنا على أنه فتح عالمي يا سادة عمرو مطرب ذكي وراءه جيش من صناع البروباجندا وكفى.

أُضيفت في: 14 فبراير (شباط) 2020 الموافق 19 جمادى آخر 1441
منذ: 3 شهور, 20 أيام, 19 ساعات, 35 دقائق, 41 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

119167
8 مصريات
آخر تحديثات
حصاد المؤشر العالمي للفتوى في 2019 حصاد قطاع الاتصالات في 2019
حصاد جهاز التفتيش والرقابة في التنمية المحلية خلال 2019
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل يستجيب صناع السينما لدعوة الرئيس بالتوقف عن أفلام "العشوائيات"؟