مصر بين نيران الإقليم وحكمة الدولة !!الإمام الأكبر.. أنقذوا المفتي حسون !!مشروع لتأهيل 400 مصري لسوقي العمل الإيطالي والإسباني.. و30% من مقاعد التدريب للفتياتحمدي يوسف يكشف عن تفاصيل مسلسل ”ميت رهينة” خلال مؤتمر صحفي بموقع التصويرأحمد سعد يكشف مفاجأة “كده كده”.. ابنته جودي تشاركه أغنية الصيف الجديدةرئيس إتحاد الميني فوتبول أحمد سمير يتوج أكاديمية حبيب الكل بكأس بطولة النخبة للأعمار السنية من 40 إلى 65 سنةصحة الشرقية: تنفيذ 139 ألف و206 زيارة منزلية لكبار السن وذوي الهمم خلال 93 أسبوعانادي عز الدخيلة بطلاً لكأس مصر للميني فوتبول والجمهورية تحت 15 سنةرئيس هيئة التنشيط السياحي يبحث مع ممثلي اتحاد الغرف السياحية خطة المشاركة في المعارض الدولية للعام 2027/2026محمود حميدة يتوج بجائزة أفضل ممثل في مهرجان الدار البيضاء بالمغربالزراعة: إصدار 12 ألف موافقة وتصريح بالمبيدات خلال 6 شهورالليلة نهائي بطولة كأس مصر للميني فوتبول وبطولة الجمهورية للناشئين تحت 15 سنة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 08:59 مـ 19 صفر 1448هـ
الجورنالجي
  • رئيس مجلس الإدارة أحمد يس
  • رئيس التحرير علاء طه
اتصالات وتكنولوجيا

ثغرة أخلاقية في ذكاء إيلون ماسك الاصطناعي تفضح هشاشة معايير السلامة

الجورنالجي

رغم الوعود المتكررة التي قطعها الملياردير إيلون ماسك وفريق عمله في شركة إكس حول تحجيم القدرات "غير المنضبطة" لروبوت الدردشة جروك، إلا أن الواقع التقني أثبت مجدداً أن التصريحات الإعلامية شيء والواقع البرمجي شيء آخر تماماً.

كشفت تجارب استقصائية حديثة أن منصة الذكاء الاصطناعي لا تزال تتورط في إنتاج محتوى بصري غير لائق ومسيء، مما يثير تساؤلات جدية حول المسؤولية الأخلاقية والتقنية لمنصات التواصل الاجتماعي في عام 2026.

تبدأ القصة من إعلان رسمي أكدت فيه الشركة أنها وضعت قيوداً صارمة تمنع جروك من إنتاج صور جنسية لأشخاص حقيقيين دون موافقتهم، خاصة تلك التي تعتمد على "تجريد" الأشخاص من ملابسهم رقمياً. ولكن يبدو أن هذه القيود كانت انتقائية أو غير مكتملة، حيث كشف تقرير استقصائي لموقع ذا فيرج أن النظام لا يزال يمتلك قدرة مرعبة على معالجة الصور بطريقة جنسية فاضحة، مع تركيز غريب على استهداف الرجال في هذه المرحلة، مما يعني أن الثغرة لم تغلق بل تم الالتفاف عليها فقط.

قام أحد الصحفيين بإجراء سلسلة من الاختبارات الميدانية على الروبوت، وكانت النتائج صادمة بكل المقاييس. وجد الصحفي أن جروك يستجيب بمرونة عالية لطلبات "تجريد الصور من الملابس" عند رفع صور شخصية له، بل وقام النظام بوضع الشخص في سياقات بصرية مخلة وغير أخلاقية وبوضعيات جنسية صريحة بناءً على طلبات بسيطة.

المثير للقلق ليس فقط الاستجابة لهذه الأوامر، بل السهولة التي تتيحها المنصة للوصول إلى هذه الأدوات، حيث يمكن القيام بذلك عبر التطبيق أو الموقع الإلكتروني المستقل الذي لا يتطلب حتى تسجيل حساب في بعض الأحيان، مما يفتح الباب أمام إساءة استخدام واسعة النطاق ضد الأفراد.

لم يتوقف الأمر عند مجرد الاستجابة للأوامر، بل أظهر جروك "مبادرة" برمجية مقلقة من خلال توليد تفاصيل جسدية دقيقة لم يطلبها المستخدم أصلاً، مما يشير إلى أن خوارزميات التوليد البصري في النظام مدربة على مجموعات بيانات تفتقر تماماً لمرشحات الأمان الأخلاقية الأساسية.

ورغم ادعاء شركة إكس تنفيذ تدابير تكنولوجية تمنع تعديل صور الأشخاص الحقيقيين في ملابس معينة مثل ملابس السباحة، إلا أن الاختبارات أثبتت أن هذه الحواجز هشة للغاية ويمكن تجاوزها عبر صياغات لغوية مبتكرة أو ما يعرف بهندسة الأوامر.

تعيد هذه الواقعة إلى الأذهان الأزمة الكبرى التي اندلعت قبل أسابيع قليلة، حين اكتشف الخبراء أن جروك أنتج ملايين الصور الجنسية خلال فترة زمنية قصيرة لم تتجاوز 11 يوماً. تضمنت تلك الصور آلاف المواد المسيئة لأطفال وصوراً مفبركة "ديب فيك" لأشخاص حقيقيين دون علمهم، وهو ما تسبب في موجة غضب عالمية وبدء تحقيقات رسمية في كاليفورنيا وأوروبا. بل وصل الأمر إلى حظر منصة إكس بالكامل في دول مثل إندونيسيا وماليزيا بسبب عدم السيطرة على هذا المحتوى، قبل أن يتم رفع الحظر لاحقاً بشروط مشددة.

الغريب في الأمر هو رد فعل شركة إكس تجاه هذه الانتقادات الموثقة. فبدلاً من تقديم تفسيرات تقنية أو الاعتذار عن هذه الثغرات، يواجه الصحفيون الذين يطلبون تعليقاً رسمياً برداً آلياً يهاجم وسائل الإعلام ويصفها بالكذب. هذا النهج العدائي في التعامل مع النقد المهني يعزز المخاوف من أن الشركة لا تأخذ قضايا السلامة الرقمية وحماية الخصوصية على محمل الجد، وتفضل الهروب إلى الأمام من خلال اتهام المنتقدين بدلاً من إصلاح الخلل البرمجي.

إن بقاء هذه الأدوات متاحة للعامة دون رقابة حقيقية يمثل تهديداً مباشراً للأمان الرقمي. ففي عصر "التزييف العميق"، يمكن لأي شخص الآن استخدام جروك لتحويل صورة عادية لأي فرد إلى محتوى مسيء في ثوانٍ معدودة. وبينما يزعم ماسك أن منصته هي معقل حرية التعبير، يرى المدافعون عن الحقوق الرقمية أن ما يحدث هو فوضى تقنية تشرعن انتهاك الحرمات الشخصية تحت ستار الذكاء الاصطناعي.

هل ستنجح الضغوط القانونية والتشريعية في إجبار إكس على وضع كوابح حقيقية لجروك؟ أم أننا سنشهد المزيد من الفضائح الرقمية في ظل إصرار الإدارة على تجاهل التحذيرات المهنية والتقنية؟ الأيام القادمة والتحقيقات الدولية الجارية كفيلة بالإجابة على هذا التحدي الذي يمس جوهر الخصوصية الإنسانية في العصر الرقمي.

أسعار العملات

العملةشراءبيع
دولار أمريكى​ 18.261718.3617
يورو​ 20.049520.1629
جنيه إسترلينى​ 24.092624.2337
فرنك سويسرى​ 19.610919.7204
100 ين يابانى​ 15.004215.0901
ريال سعودى​ 4.86824.8951
دينار كويتى​ 59.968760.4519
درهم اماراتى​ 4.97124.9996
اليوان الصينى​ 2.86492.8842

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 1,103 إلى 1,126
عيار 22 1,011 إلى 1,032
عيار 21 965 إلى 985
عيار 18 827 إلى 844
الاونصة 34,299 إلى 35,010
الجنيه الذهب 7,720 إلى 7,880
الكيلو 1,102,857 إلى 1,125,714
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الثلاثاء 08:59 مـ
19 صفر 1448 هـ 04 أغسطس 2026 م
مصر
الفجر 03:38
الشروق 05:16
الظهر 12:01
العصر 15:38
المغرب 18:47
العشاء 20:13