الكوادر الطبية والأداريه بمستشفى الطلبه بالاسكندريه تستغيث بالرئيس السيسي

الكوادر الطبية والأداريه بمستشفى الطلبه بالاسكندريه تستغيث بالرئيس السيسي
محمد سليمان فايد
2020-11-12 10:43:11


يحتفظ أصحاب " البلطو "  الأبيض بكثير من دول العالم بتكريم واحترام ومكانة..هذه المكانةكثيرا ما تتحدث عنها الحكومات المصرية المختلفة لأنها تعلم مكانة الطبيب ودوره الفعال في الحفاظ على أحد أركان الدولة وهو الشعب.

 

وليس من الغريب أنه قد أطلق عليهم هذا العام لقب الجيش الأبيض،  لدورهم الفعال في ظل هيمنة أزمة وجائحة كروونا، والتي  كانت سببا في انهيار اقتصاديات دول كبرى وأنهيار دول  أخرى كثيرة، فعلم الجميع  مكانة الفدائي الأول وخط الدفاع الأول المتمثل في الطواقم الطبية وطواقم التمريض وغيرهم من طواقم الإسعاف والإداريين وعمال النظافة العاملين بالمستشفيات.

 

وأحد هذه الكتائب الفعالة التي لها قيمتها ومكانتها وتضم خيرة من أطباء مصر الطواقم الطبية لمستشفى الطلبة بالإسكندرية تتعرض لانتكاسة ودمار لا علاج له غير تدخل سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي ليستعيد لهم دورهم وحقوقهم المسلوبه.

وتمتد المعاناة لتشمل جميع العاملين بالمستشفى  منذ صدور قرار ضم جميع المستشفيات التابعة لجامعة الإسكندرية لتكون تحت مظلة الإدارة المركزية للمستشفيات والتابعة لوزارة الصحة والسكان بدلا من وزارة التعليم العالي، وبالفعل تم ضم جميع المستشفيات التابعة لجامعة الإسكندرية لها ولم يكن متبقي سوى مستشفى الطلبة، وذلك لخصوصية حالتها ،ثم جاءت كارثة كورونا، والتي نتج عنها صدور قرار بتحويل المستشفى إلى مستشفى عزل وتحويل العاملين بها للعمل في مستشفى سموحة الجامعي دون أية ترتيبات وبصورة عشوائية دون تنظيم أو ترتيب ودون الأخذ في الاعتبار إذا ما كانت الطاقة الاستيعابية للمستشفى يمنكها تحمل الطواقم الطبية وطواقم التمريض والمرضى ذاتهم أم لا؟ 

ومن هنا تتوقف الكلمات، لتطالب الرئيس، بأن يتدخل لأن الكوادر الطبية التي تم نقلها تعاني من الفوضى والعشوائيز فلك أن تتخيل أن مجموعة من كبار أطباء كلية الطب بجامعة الإسكندرية ليس لهم مقر إداري بالمستشفى منذ انتقالهم لها، فأصبحوا أطباء وأطقم تمريض بلا روح بعد أن سلبت كرامتهم وأرواحهم التي عاشوا سنوات يفنونها في العمل داخل أروقة مستشفى الطلبة بهمة عالية ولا سيما وأن حقوقهم  الأدبية والإدارية .

الموضوع حقا يحتاج إلى تدخل الرئيس لوقف الإهمال والإهدار الذي سيطال أجهزة ومعدات طبية تتعدى قيمتها ملايين وربما مليارات الجنيهات كانت بمستشفى الطلبه ساهمت بوجودها مؤسسات ومنظمات دولية. 

فإذا كان لا مفر من تنفيذ هذا القرار ،فليكن الحل هو تشييد مبنى إداري خاص بالأطباء والأطقم الطبية يليق بهم تقديرا لهم ولمكانتهم وللاستفادة منهم ومن خبراتهم، مبنى يحمل اسم مستشفى الطلبه يحفظ لهم حقوقهم الإدارية والمعنوية والأدبية والإنسانية،فهل يتدخل سيادة الرئيس السيسي
    لمنع اغتيال الكوادر الطبية بمستشفى الطلبة بالإسكندرية؟!

أُضيفت في: 12 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 الموافق 26 ربيع أول 1442
منذ: 22 أيام, 14 ساعات, 22 دقائق, 3 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

125145
تحقيقات
آخر تحديثات http://www.algornalgy.com/rss/rss.xml does not exist
تويتر
8 مصريات
آخر تحديثات
حصاد المؤشر العالمي للفتوى في 2019 حصاد قطاع الاتصالات في 2019
حصاد جهاز التفتيش والرقابة في التنمية المحلية خلال 2019
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل يستجيب صناع السينما لدعوة الرئيس بالتوقف عن أفلام "العشوائيات"؟