انتقادات للإعلام الأمريكي لكيله بمكيالين في تناوله لقتل 3 مسلمين

انتقادات للإعلام الأمريكي لكيله بمكيالين في تناوله لقتل 3 مسلمين
2015-02-11 22:00:00

خاص - جورنالجى

أثار مقتل ثلاثة طلاب مسلمين في الولايات المتحدة عاصفة من الانتقادات ضد المعايير التي يعتمدها الإعلام، بل إن البعض ذهب إلى اتهام الصحافيين بأنهم لا يبالون كثيرًا عندما يكون الضحايا مسلمين.
ووضع قاتل الطلاب الثلاثة، كريغ ستيفن هيكس (46 عامًا)، في الحبس بعد اتهامه بارتكاب الجريمة التي وقعت قرب حرم جامعة تشابل هيل ذائعة الصيت في شمال كارولاينا (جنوب شرق).
ولم يتم الكشف عن تفاصيل الجريمة من قبل الإعلام إلا ببطء شديد في الساعات التالية للمأساة، فيما كان آلاف الأشخاص ينقلون آخر التطورات على شبكات التواصل الاجتماعي.
وفيما كانت وسائل الإعلام الأمريكية تبدأ في نشر الخبر، كانت آلاف التغريدات انتشرت مع هاشتاغ «حياة المسلمين ذات قيمة» في استلهام للهاشتاغ «حياة السود ذات قيمة» الذي انتشر بعد مقتل سود على يد رجال شرطة في الولايات المتحدة. وفي نفس الوقت كانت التحليلات تتكاثر حول صمت وسائل الإعلام على دوافع القاتل.
ولم يتأخر إبراهيم نجم، مستشار مفتي مصر، في وصف قتل الطلاب الثلاثة بـ"الهجوم الإرهابي العنصري" الذي "يكشف الوجه القبيج للإسلاموفوبيا".
وفي بيان، أدان نجم "صمت الإعلام الأمريكي" على الجريمة.
وأشار خبراء إلى الحذر إن لم يكن التحفظ في الحديث عن دوافع الجريمة، وقارنوا بين هذا الموقف والتغطية الإعلامية الجريئة التي تحظى بها عادة الجرائم التي يرتكبها مسلمون.
وفي قطاع غزة، تجمع عشرات المتظاهرين للاحتجاج على التغطية الإعلامية لمأساة تشابل هيل. وقال سعيد الحاثم، المتحدث باسم الكتلة الإسلامية، وهي حركة طلابية مرتبطة بحماس لفرانس برس: "إننا نعتبر ما حدث عملا إرهابيًّا وندعو الإدارة الأمريكية إلى ملاحقة هذا النوع من الجرائم قضائيًّا كما يحدث مع مجرمي الحرب".
وكان القاتل الذي سلم نفسه إلى الشرطة، كتب تعليقات تتضمن انتقادات للأديان على صفحته على فيسبوك كما وضع صورته وصورة مسدسه.
وتحقق الشرطة الأمريكية لمعرفة ما إذا كان إلحاده ومعارضته للأديان يمكن أن يكون الدافع وراء جريمته، في حين أشارت العناصر الأولية للتحقيق إلى مشاجرة بين جيران قد تكون السبب في الجريمة.
ورفض محمد أبو صالحة، والد الشابتين يسر أبو صالحة (21 عامًا) ورزان أبو صالحة (19 عامًا) اللتين قتلتا مساء الثلاثاء مع ضياء شادي بركات (23 سنة)، فرضية العراك.
وأكد أن إحدى بناته قالت له يومًا أن هيكس "يكرهنا لما نحن عليه وبسبب مظهرنا"، في إشارة إلى أنهن محجبات.
وقالت زوجة القاتل لشبكة سي إن إن: "هذا الحادث لا علاقة له مطلقًا بالدين أو بمعتقدات الضحايا"، لكنه مرتبط "بمشاجرات متكررة حول موقف السيارات بين زوجي والجيران، وجيراننا من أصول عرقية مختلفة ويعتنقون ديانات مختلفة".
ويقول هشام هيلر، المحلل المتخصص في العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم العربي والمقيم في القاهرة، إنه من "المثير للدهشة أن ترى المقاربة المعتدلة والحذرة التي يتبناها الإعلام عندما يتعلق الأمر بشخص من القوقاز غير مسلم يقتل ثلاثة من الشبان". ويضيف أن "هذه هي المقاربة الصحيحة لكن ينبغي أن يتم تبنيها طوال الوقت".
وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، طلب كثير من الملحدين الاعتذار كما يطلب البعض في أحيان كثيرة من المسلمين الاعتذار عن جريمة ارتكبها متطرف إسلامي.
وعلق الصحافي المصري محمد الدهشان قائلا: "حتى لو كنت أفهم أن فارق التوقيت لعب دورًا ولو كنت أقر بأن الإعلام الأمريكي استيقظ أخيرًا فإن التأخير كان فجًّا".

أُضيفت في: 11 فبراير (شباط) 2015 الموافق 21 ربيع آخر 1436
منذ: 6 سنوات, 2 شهور, 6 أيام, 4 ساعات, 16 دقائق, 31 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

1470
أخبار
آخر تحديثات http://www.algornalgy.com/rss/rss.xml does not exist
تويتر
8 مصريات
آخر تحديثات
حصاد المؤشر العالمي للفتوى في 2019 حصاد قطاع الاتصالات في 2019
مقالات
حصاد جهاز التفتيش والرقابة في التنمية المحلية خلال 2019
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل يستجيب صناع السينما لدعوة الرئيس بالتوقف عن أفلام "العشوائيات"؟