تشكيل فريق أمريكي للتحقيق في جرائمه الواقعة بمرزعة إبستين
يعتزم عدد من أعضاء «الكونجرس» عن ولاية نيو مكسيكو تشكيل فريق عمل؛ للتحقيق في جرائم جيفري إبستين، التي يشتبه بإرتكابها داخل مزرعته، وذلك في خطوة تهدف إلى كشف ملابسات ما جرى هناك ومحاسبة المسؤولين عنه.
وأصدر الأعضاء في بيان رسمي، نقلًا عن مجلس نواب ولاية نيو مكسيكو، نص على تعيين لجنة خاصة تضم عضوين من حزب الأغلبية وعضوين من حزب الإقلية، على أن يتم اختيار رئيس من بينهم؛ لتتولى التحقيق في الجرائم المرتبطة بمزرعة «زورو» وتهدف اللجنة، بحسب نص القرار، إلى تحديد ما إذا كانت هناك حاجة؛ لإتخاذ إجراءات قانونية أو فرض عقوبات جديدة من أجل منع تكرار مثل هذه الجرائم مستقبلًا، وضمان معاقبة مرتكبيها، فضلًا عن تعزيز سبل حماية الأطفال وغيرهم من الفئات الضعيفة.
وكان الممول الأمريكي جيفري إبستين، يُملك مزرعة تعرف باسم «مزرعة زورو» في ولاية «نيو مكسيكو»، وهي من الأماكن التي ارتبط اسمها بالاتهامات التي لاحقته في السنوات الأخيرة، وفي ذاك الوقت أبدى رغبة في وضع نسخة من لوحة مذبحة الأبرياء، التي تجسد مشهد قتل أطفال داخل المزرعة.
إبستين
قضية إبستين أزمة عالمية تطال أبرز الشخصيات والمشاهير السياسية
وفي وقت سابق، أعلن تود بلانش، نائب المدعي العام الأمريكي، أنه تم الانتهاء من نشر جميع المواد المرتبطة بقضية إبستين، ومع هذه الدفعة الأخيرة، حيث تجاوز الحجم الإجمالي للبيانات المنشورة ثلاثة ملايين ونصف المليون ملف، تتضمن وثائق رسمية ورسائل بريد إلكتروني وصورًا ومقاطع فيديو مرتبطة بالتحقيق مع ممول شبكة الاتجار الجنسي الراحل.
وفي عام 2019، وجهت الولايات المتحدة الأمريكية إلى إبستين تهم تتعلق بالاتجار الجنسي بالقاصرين والتآمر؛ لارتكاب هذه الجرائم، وكان مهددًا بعقوبة سجن تتجاوز 40 عامًا، وفي أواخر يوليو من العام نفسه، أفادت تقارير حين ذاك بالعثور عليه في زنزانته وهو في حالة فقدان وعي جزئي، قبل أن يعلن لاحقًا عن وفاته، حيث خلص التحقيق الرسمي إلى أنه انتحر.
وشتت مسؤولي وزارة العدل الأمريكية وسائل الإعلام بـ«جثة مزيفة» بعد وفاة الممول الأمريكي جيفري إبستين، المتهم في جرائم اعتداءات جنسية تجاه القاصرات وخطفهم، واستخدامهم لتنفيذ أعمال ماثونية، وبيع أعضائهم، وفقًا لما تزعمه وثيقة لمكتب التحقيقات الفيدرالي.
وأفادت وثيقة مكتب التحقيقات الفيدرالي، بأن أحد ضابط السجن الذي يُعد جزءًا من ملفات قضية الممول الأمريكي جيفري إبستين، التي نشرت مؤخرًا، قال إن الخداع كان يهدف إلى ضمان (نقل الجثة الحقيقية) بسلاسة ودون عراقيل إلى مكتب الطبيب الشرعي.






