نيويورك تايمز: الولايات المتحدة ترسل أكثر من 50 طائرة مقاتلة للشرق الأوسط
أفادت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، بأن الولايات المتحدة قامت بإعادة تموضع عسكري واسع في الشرق الأوسط، شمل تحويل مسار أكثر من 50 طائرة مقاتلة إلى المنطقة، إضافة إلى إرسال مجموعتين ضاربتين من حاملات الطائرات.
وأضافت الصحيفة الأمريكية في تقريرها، أن هذا التعزيز العسكري يتضمن عشرات طائرات التزود بالوقود التي نشرتها القيادة المركزية الأمريكية في المنطقة، إلى جانب أكثر من 50 مقاتلة إضافية، فضلًا عن مجموعتين ضاربتين لحاملات الطائرات ترافقهما مدمرات وطرادات وغواصات، في إطار حشد بحري وجوي لافت.
وتابع تقرير الصحيفة، أن هذا الانتشار يمنح الولايات المتحدة قدرة أكبر على التعامل مع أي رد إيراني محتمل في حال تصاعد التوتر، غير أن مسؤولين في مجال الأمن القومي أبلغوا الرئيس دونالد ترامب بأن خوض حملة عسكرية طويلة الأمد قد لا يضمن نتائج حاسمة، وأن نجاحها يظل محل شك.
مقاتلات أمريكية
عشرات ناقلات الوقود بالشرق الأوسط
كما أشارت الصحيفة إلى، أن مجموعة ضاربة جديدة تقودها حاملة الطائرات «جيرالد فورد» من المتوقع أن تنضم إلى القوات البحرية الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط مع نهاية الأسبوع الجاري أو مطلع الأسبوع المقبل، على أن يتمركز انتشارها المحتمل قبالة السواحل الإسرائيلية.
ويواصل رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، مطالبة إيران بإبرام اتفاق يمنعها من امتلاك أسلحة نووية، محذرًا من أن عدم التوصل إلى تفاهم سيقود إلى رد أمريكي أشد بكثير من الهجوم الذي وقع خلال الصيف الماضي، وفي أواخر يناير الماضي أرسلت الولايات المتحدة أسطولًا من السفن الحربية إلى خليج عمان والخليج العربي، ثم أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث لاحقًا عن نشر قوات إضافية في المنطقة.
وفي مطلع شهر فبراير الجاري، جرت محادثات بين ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عُمان، ووفقا لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فقد توصل الجانبان إلى وضع مبادئ أساسية تمهد للعمل على اتفاق يضمن حصر استخدام الطاقة النووية في الأغراض السلمية. وفي المقابل، تؤكد طهران تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم، حتى وإن أدى ذلك إلى تصعيد قد يصل إلى حد المواجهة العسكرية.









