مجلس الأمن الدولي يدعو لترسيخ هدنة دائمة في قطاع غزة
حثّ أعضاء مجلس الأمن، على تحويل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة إلى ترتيب دائم، مع توجيه انتقادات حادة لخطوات إسرائيل الرامية إلى توسيع سيطرتها في الضفة الغربية، معتبرين أنها تقوّض فرص تطبيق حل الدولتين. وجاءت هذه المواقف قبيل الاجتماع الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمجلس السلام لمناقشة مستقبل الأراضي الفلسطينية.
تضارب في الأجندات الدولية
كان من المقرر عقد جلسة أممية رفيعة المستوى في نيويورك يوم الخميس، إلا أنه جرى تقديم موعدها بعد إعلان ترامب عقد اجتماع مجلس السلام في اليوم ذاته، ما أربك ترتيبات سفر العديد من الدبلوماسيين الساعين للمشاركة في الحدثين.
ويرى مراقبون أن هذا التزامن يعكس احتمال تداخل بين أجندة أقوى هيئة في الأمم المتحدة ومبادرة ترامب الجديدة، التي أثارت طموحاتها للتوسط في النزاعات العالمية مخاوف بعض الدول من مزاحمتها لاختصاصات مجلس الأمن.
مواقف دولية وتحذيرات من التصعيد
أكدت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر أن مجلس الأمن يمتلك فرصة حقيقية للمساهمة في بناء مستقبل أفضل لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين، رغم ما وصفته بدوامة العنف والمعاناة المستمرة منذ أكثر من عامين من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، مشددة على أن غزة يجب ألا تبقى عالقة بين حالتي الحرب والسلام.
وشارك في الجلسة وزراء خارجية المملكة المتحدة والأردن ومصر وإندونيسيا، وذلك عقب طلب دول عربية وإسلامية مناقشة تطورات غزة.
من جانبه، حذّر سفير فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور من أن خطط الضم تمثل انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي، وتهديداً مباشراً لجهود السلام.
في المقابل، اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن جلسة مجلس الأمن لا تحظى باهتمام واسع، متهماً المجلس بالتحيز ضد بلاده، ومشيراً إلى أن تركيز المجتمع الدولي سينصب على اجتماع مجلس السلام المرتقب.









