ضغوط تصفية المراكز تدفع بيتكوين للتراجع.. والسوق الرقمي تحت وطأة التقلبات
شهدت بيتكوين تراجعًا ملحوظًا خلال الساعات الأخيرة، متأثرة بموجة تصفية واسعة لمراكز التداول بالرافعة المالية، ما أدى إلى زيادة حدة التقلبات في سوق الأصول المشفرة.
وهبطت العملة الأكبر من حيث القيمة السوقية بأكثر من 3% لتتداول قرب مستوى 65 ألف دولار، وسط ضغوط بيعية متسارعة عززتها عمليات بيع إجبارية لمراكز مضاربة بملايين الدولارات. وجاء هذا التحرك في وقت يشهد فيه السوق حالة من الحذر وترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد الاتجاه المقبل.
وامتدت الخسائر إلى باقي العملات الرقمية، حيث تراجع إيثيريوم بنحو 4.7%، فيما سجلت عدة عملات بديلة انخفاضات متفاوتة، في انعكاس مباشر لحساسية السوق لتحركات بيتكوين باعتبارها المؤشر الرئيسي لاتجاه القطاع.
وتشير بيانات التداول إلى أن تسارع أوامر البيع وتفعيل أوامر وقف الخسائر عمّقا من حدة التراجع، ما زاد من الضغوط على السيولة ودفع شريحة من المستثمرين إلى تقليص انكشافهم على الأصول عالية المخاطر.
ورغم استمرار التداول أعلى مستوى 65 ألف دولار، فإن أداء بيتكوين خلال الجلسات المقبلة سيبقى عاملًا حاسمًا في تحديد مسار السوق، سواء عبر ارتداد فني مدعوم بعودة الطلب، أو استمرار موجة التصحيح في حال بقاء الضغوط البيعية.
ويؤكد محللون أن تحركات السيولة وثقة المستثمرين ستظل المحرك الأساسي لاتجاهات السوق الرقمي، في ظل بيئة تتسم بسرعة التغير وارتفاع مستويات المخاطرة.








