ريهام عبد الغفور تكشف كواليس تجربتها الجديدة في برشامة
أكدت الفنانة ريهام عبد الغفور أن مشاركتها في فيلم «برشامة» كانت تجربة مميزة ومختلفة، مليئة بالتفاصيل الممتعة على المستويين الفني والإنساني، مشيرة إلى أن أجواء العمل وروح التعاون بين فريق الفيلم كانت عاملًا أساسيًا في نجاح التجربة.
وقالت ريهام: “مبسوطة جدًا بتجربة فيلم «برشامة»، وأقدر أقول إنه من أجمل وألطف وأمتع اللوكيشنات اللي اشتغلت فيها، استمتعت بكل دقيقة قضيتها مع فريق العمل، وكان في حالة حب وتفاهم كبيرة بين الجميع، وده انعكس بشكل واضح على الكواليس وعلى الشغل نفسه”.
وكشفت ريهام عن شخصيتها في الفيلم، موضحة أنها تقدم دور سيدة تضطر للعودة إلى الثانوية العامة رغم اختلاف عمرها عن باقي الطلاب، وهو ما يضعها في مواقف كوميدية غير متوقعة داخل اللجنة.
وتابعت: “الشخصية فيها تفاصيل إنسانية وكوميدية في نفس الوقت، لأنها بتحاول تتأقلم مع الوضع الجديد، وده اللي خلاني أتحمس لها من البداية لأنها بعيدة عني وبتقدم تحديًا كممثلة”، مضيفة: “أنا دايمًا بحب الأدوار المختلفة والغريبة شوية عن تركيبتي، لأنها بتخليني أشتغل على نفسي أكتر، وده اللي حصل في «برشامة»، خاصة إن الكوميديا هنا قائمة على الموقف مش مجرد إفيهات”.
كواليس التصوير والانسجام بين الفريق
تطرقت ريهام إلى كواليس التصوير، مؤكدة أن العمل رغم طول ساعات التصوير داخل نفس اللوكيشن كان ممتعًا جدًا، وقالت: “كنا بنضحك طول الوقت، وكل فريق العمل كان فيه روح حلوة جدًا، وده ساعدنا نطلع الشغل بالشكل ده، ومع وجود فريق خفيف الظل، الموضوع كان كأنه رحلة ممتعة”.
تجربة كوميدية وإنسانية متكاملة
وأكدت ريهام أن تجربة الفيلم لم تقتصر على المتعة فقط، بل كانت فرصة للعمل على شخصيات جديدة وتجارب كوميدية مختلفة، وقالت: “رغم التعب أحيانًا من ساعات التصوير الطويلة، لكن العمل كله معمول بحب، وكنا بنحس إننا بنقدم حاجة مختلفة وممتعة للجمهور، وده أهم شيء في أي تجربة فنية”.
وأضافت: “أتمنى إن الجمهور يستمتع بالفيلم زي ما إحنا استمتعنا وإحنا بنصوره، لأن العمل كله مليء بالمواقف الكوميدية اللي هتخلي الناس تضحك وتشعر بالمتعة طوال وقت المشاهدة، وده الهدف الأساسي من فيلم «برشامة»”.
أهمية العمل الجماعي وروح الفريق
وشددت الفنانة على أن التعاون بين كل أفراد الكاست والفريق الفني كان عنصرًا رئيسيًا في نجاح الفيلم، مؤكدة أن الجو الإيجابي والانسجام بين الجميع انعكس على الأداء النهائي للشخصيات والمشاهد، ما جعل تجربة تصوير «برشامة» تجربة فريدة من نوعها على مستوى الكوميديا والمواقف الإنسانية الواقعية.







