إدارة ترامب تبيع أسلحة للإمارات والكويت والأردن بقيمة 23 مليار دولار
قال مسؤولون أمريكيون مطّلعون على القرار إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مضت يوم الخميس قدماً في صفقات أسلحة بقيمة 23 مليار دولار مع الإمارات والكويت والأردن، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية لتلك الدول خلال الصراع مع إيران بحسب صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية.
وتشمل صفقات الأسلحة المقترحة أكثر من 16 مليار دولار أعلنت عنها وزارة الخارجية في وقت سابق من يوم الخميس، وتتضمن أنظمة دفاع جوي وقنابل ورادارات للإمارات، إضافة إلى معدات دفاع جوي بقيمة 8 مليارات دولار للكويت.
كما وافقت الإدارة على نحو 7 مليارات دولار من الأسلحة للإمارات لا تُلزم القواعد المنظمة لصادرات السلاح الأمريكية وزارة الخارجية بالإعلان عنها، نظراً لاختلاف آليات البيع بين أنواع الصفقات.
صفقة دفاع جوي ومروحيات
وتشمل الصفقات غير المعلنة بيع صواريخ “باتريوت PAC‑3” بقيمة نحو 5.6 مليارات دولار، ومروحيات “CH‑47 شينوك” بقيمة نحو 1.32 مليار دولار للإمارات، وفقاً لمسؤولين أمريكيين.
ولم تُعلن هذه الصفقات لأنها توسّع اتفاقات سابقة قائمة بالفعل.
كما وافقت الولايات المتحدة على مبيعات تجارية مباشرة بقيمة 37 مليون دولار لطائرات “Predator XP” المسيّرة، إضافة إلى برامج دعم وصيانة لطائرات B‑250/350 الخفيفة، من دون تحديد القيمة الإجمالية، بحسب المسؤولين.
وقررت إدارة ترامب المضي في مجموعة واسعة من صفقات الأسلحة المقترحة دعماً لحلفاء الشرق الأوسط الذين يتعرضون لهجمات من إيران، وفقاً للمسؤولين المطلعين على هذه الصفقات.
وتستند الإدارة في بعض هذه المبيعات إلى بند “الطوارئ” في قانون مراقبة تصدير الأسلحة الأمريكي، ما يسمح بتجاوز عملية المراجعة في الكونغرس التي تُشرف عادة على صفقات السلاح الكبرى.
وتشمل المبيعات المقترحة رادارات ومعدات دفاع جوي للدمج مع منظومة “ثاد” في الإمارات، بتكلفة تقديرية تبلغ 4.5 مليارات دولار.
وقالت وزارة الخارجية إن الصفقة ستُحسّن “قدرة الإمارات على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية”، وذلك في سياق تبريرها لمبيعات الدفاع الجوي.
كما أعلنت الوزارة موافقتها على معدات دعم للطائرات والذخائر بقيمة 70.5 مليون دولار للأردن.









