انتصار جديد لرنا طارق على الفنان محمود حجازي.. القضاء المصري ينصف الأم ويفتح طريق علاج طفلها في أمريكاخبراء الضرائب: 3 تيسيرات ضريبية لتشجيع القيد في البورصة و تعزيز السيولةترمب: أنا وشي اتفقنا على أن إيران لا يمكن أن تمتلك أسلحة نوويةكأس العالم 2026 يواجه ”أزمة دبلوماسية” بسبب إيرانأكثر من 10 آلاف وحدة سكنية ”مدمرة أو متضررة” في لبنان جراء القصف الإسرائيليالكونغرس الأمريكي يرفض مشروع قرار بسحب القوات الأمريكية من إيرانرئيس جمعية الأخوة المصرية التونسية أحمد سمير يهنئ فناني تونس بالمصادقة التاريخية علي قانون الفنان والمهن الفنيةالصين تدعو باكستان إلى ”تكثيف” جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدةبين رواية الهروب وفرضية الاغتيال !!المهندس موسى مصطفى موسي رئيس حزب الغد يُكرم رئيس الإتحاد المصري للميني فوتبول أحمد سمير بحضور قامات وشخصيات وطنيةرئيس جمعية الأخوّة المصرية التونسية أحمد سمير يَنعي فقيد الفن المصري والعربي القدير عبد الرحمن أبو زهرةمونديال 2026: غضب عارم بسبب إرتفاع أسعار تذاكر المباريات.. وجدل ومخاوف سياسية واسعة
الجمعة 15 مايو 2026 09:49 مـ 28 ذو القعدة 1447هـ
الجورنالجي
  • رئيس مجلس الإدارة أحمد يس
  • رئيس التحرير علاء طه
فنون وثقافة

انتصار جديد لرنا طارق على الفنان محمود حجازي.. القضاء المصري ينصف الأم ويفتح طريق علاج طفلها في أمريكا

الجورنالجي

في انتصار قضائي جديد يُضاف إلى سلسلة الأحكام التي أنصفت السيدة رنا طارق وطفلها في نزاعها مع الفنان محمود حجازي، أصدرت محكمة الأسرة بحلوان – الدائرة 12، في الدعوى رقم 1067 لسنة 2026، بجلسة 12 مايو 2026، حكمًا بالسماح بسفر الطفل مع والدته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بما يضمن حصوله على العلاج والرعاية الطبية اللازمة، في ضوء ما ثبت للمحكمة من ظروف إنسانية وصحية تستوجب التدخل العاجل حمايةً لمصلحة الصغير، باعتبارها المعيار الأعلى الذي يجب أن يعلو على أي نزاع أو خلاف.

وقال المحامي الكبير أدهم العبودي إن هذا الحكم يمثل انتصارًا واضحًا لسيادة القانون وللمصلحة الفضلى للطفل، مؤكدًا أن المحكمة قرأت أوراق الدعوى قراءة دقيقة ومنصفة، وانتهت إلى أن سفر الصغير ليس رفاهية أو رغبة شخصية، بل ضرورة علاجية وإنسانية، خاصة في ظل حاجته إلى الرعاية الطبية المتخصصة واستكمال ما يلزمه من متابعة وعلاج. وأضاف العبودي أن حيثيات الحكم عكست وعيًا قضائيًا رفيعًا، إذ انحازت إلى حق الطفل في العلاج والحماية والرعاية، ورفضت أن يبقى أسيرًا لتعسف أو مناورات تعوق مستقبله الصحي وتعرض سلامته للخطر.

وأوضح العبودي أن الحكم الصادر من محكمة الأسرة بحلوان – الدائرة 12، في الدعوى رقم 1067 لسنة 2026، بجلسة 12/5/2026، جاء ليؤكد أن القضاء المصري يقف دائمًا إلى جانب الحق المجرد، وأنه لا ينظر إلى الأوراق باعتبارها خصومة بين زوجين، بل باعتبارها قضية إنسانية في المقام الأول تمس طفلًا يحتاج إلى الرعاية الفورية. وشدد على أن ما انتهت إليه المحكمة يُعد رسالة حاسمة بأن مصلحة الطفل لا يجوز العبث بها، ولا يجوز تعطيلها بادعاءات أو إجراءات شكلية أو محررات يثار بشأنها الجدل، بينما الثابت أمام العدالة هو وجود طفل يحتاج إلى العلاج، وأم تقاتل قانونًا وإنسانيًا من أجل إنقاذه.

ومن جانبها، أعربت رنا طارق عن امتنانها العميق للقضاء المصري، مؤكدة أن هذا الحكم أعاد إليها جزءًا من الطمأنينة بعد شهور طويلة من القهر والخوف والقلق على مصير طفلها. وقالت إن ما حدث ليس مجرد حكم بالسفر، بل هو إنصاف حقيقي لأم ظلت تدافع عن حق ابنها في الحياة الكريمة والعلاج والرعاية، بعدما وجدت نفسها في مواجهة معاناة قاسية، وهي ترى طفلها محرومًا من حقه الطبيعي في الوصول إلى العلاج المناسب في التوقيت المناسب.

وأكدت رنا أن هذا الحكم يثبت مرة جديدة أن القضاء المصري العادل يظل الملاذ الآمن لكل مظلوم، وأنه قادر على فرز الحقيقة من الضجيج، والعدل من الادعاء، والحق من محاولات الالتفاف عليه. وأضافت أن المحكمة انتصرت لطفل لا يملك الدفاع عن نفسه، ولأم لم يكن سلاحها سوى الأوراق والصدق والإيمان بأن العدالة لا تضيع.

كما وجهت رنا طارق الشكر إلى الإعلام المصري الذي ساندها في محنتها، وإلى كل صحفي وإعلامي نقل صوتها بضمير مهني وإنساني، وإلى الرأي العام الذي تفاعل مع قضيتها ومنحها الدعم المعنوي في واحدة من أصعب فترات حياتها. وقالت إن هذا الموقف النبيل من الإعلام والجمهور لم يكن مجرد مساندة عابرة، بل كان مصدر قوة حقيقيًا لها، وساهم في إبقاء القضية حية في الوعي العام باعتبارها قضية أم وطفل قبل أن تكون نزاعًا أسريًا.

وأضافت رنا أنها أصبحت الآن على الطريق الصحيح للحفاظ على ابنها وعلاجه، موضحة أنها وصلت بالفعل إلى الولايات المتحدة الأمريكية أمس، وبدأت خطوات إنقاذ طفلها ووضعه على المسار الطبي السليم، بما في ذلك منحه التطعيمات اللازمة واستكمال الرعاية المطلوبة وفق البروتوكول الأمريكي، بعد فترة مريرة من الحرمان والتعطيل. وأكدت أن كل ما كانت تطلبه منذ البداية هو إنقاذ طفلها، لا أكثر.

وقالت رنا إن ما تعرضت له طوال الشهور الماضية كان موجعًا وقاسيًا، خاصة مع ما وصفته بمحاولات متعمدة لتضليل الجميع بادعاءات غير صحيحة، من بينها الزعم بأنها كانت تعيش مع زوجها على خلاف الحقيقة، فضلًا عن استغلال فترة سفرها لأداء العمرة في اتخاذ إجراءات والحصول على منع سفر للطفل، بما عطل علاجه وأضر بمصلحته بصورة مباشرة. وأضافت أن المؤلم أكثر أن هذا كله جرى في وقت لم يلتزم فيه والد الطفل بسداد نفقته، رغم وجود متأخرات لعام كامل، ولم يُبدِ، بحسب قولها، رعاية حقيقية أو اهتمامًا فعليًا بالصغير أو حتى حرصًا على رؤيته بالقدر الذي يوازي حجم مسؤوليته.

واختتمت رنا طارق بيانها بالتأكيد على أن هذه المعركة لم تكن يومًا معركة شخصية، بل كانت معركة أم تحاول حماية طفلها من الضياع، وقالت:
“لم أطلب إلا حق ابني في العلاج، وحقه في أن يحيا حياة آمنة وكريمة. واليوم، بعدما انتصر القضاء المصري له، أشعر أنني أخيرًا أتنفس، وأن ابني بدأ يقترب من فرصته الحقيقية في العلاج والحياة. سأواصل طريقي من أجله، وسأظل متمسكة بحقه حتى آخر نفس.”

ويؤكد الحكم القضائي الأخير، بحسب ما تراه رنا طارق ودفاعها، حقيقة أساسية مفادها أن الوقائع التي تكشفت أمام القضاء نسفت روايات حاولت، على مدار الفترة الماضية، تضليل الرأي العام وحجب الصورة الكاملة للأزمة، إذ أظهرت أن مصلحة الطفل لم تكن محل الرعاية الواجبة، وأن معركة الأم لم تكن سوى محاولة مستمرة لإنقاذ ابنها من التعطيل والحرمان، في وقت تؤكد فيه أنها تحملت وحدها أعباء الرعاية والإنفاق والعلاج، بينما لجأ الطرف الآخر، وفق ما تضمنته أوراق النزاع، إلى مناورات وإجراءات عطلت سفر الطفل وأضرت بمصلحته المباشرة.

وتضيف رنا طارق أن الصورة الكاملة لهذه الأزمة تكشف اختلالًا أعمق في العلاقة منذ بدايتها، إذ تؤكد أن زواجها لم يُوثق في مصر على نحو كامل ومقصود، رغم أنها سيدة تعمل في وظيفة مرموقة بالولايات المتحدة، وحاصلة على مؤهلات علمية عالية، وتتقاضى دخلًا كبيرًا، وتنتمي إلى أسرة ميسورة، وهو ما تقول إنه جعلها الطرف الأكثر تحملًا للأعباء المالية منذ البداية، بل وتؤكد، وفق مستنداتها، أنها أنفقت عليه وساعدته ماديًا، وأنه لا يزال مدينًا لوالدتها بمبالغ مالية قائمة. كما تشير إلى أنها ساعدته كذلك في الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة لمدة خمس سنوات، انطلاقًا من الثقة في استمرار الحياة الزوجية بصورة مستقرة وجادة.

وتقول رنا إن ما جرى لاحقًا يطرح، من وجهة نظرها، تساؤلات مؤلمة حول حقيقة النوايا التي أحاطت بهذه العلاقة، خاصة أن السلطات الأمريكية تفرض، في مثل هذه الحالات، إجراءات وفترات تحقق دقيقة للتأكد من جدية الزواج واستمراره، ولضمان ألا يكون الارتباط مجرد وسيلة للحصول على مزايا قانونية أو مسار إقامة أو تجنيس. وترى أن ما تكشف من وقائع لاحقة، وما صاحبها من خلافات مالية وأسرية وسلوكيات متنازع عليها، يعزز لديها القناعة بأنها تعرضت للاستغلال، لا سيما بعد أن وجدت نفسها مطالبة وحدها بتحمل الكلفة الإنسانية والمادية، بينما كان طفلها يواجه خطر الحرمان من العلاج والرعاية

أسعار العملات

العملةشراءبيع
دولار أمريكى​ 18.261718.3617
يورو​ 20.049520.1629
جنيه إسترلينى​ 24.092624.2337
فرنك سويسرى​ 19.610919.7204
100 ين يابانى​ 15.004215.0901
ريال سعودى​ 4.86824.8951
دينار كويتى​ 59.968760.4519
درهم اماراتى​ 4.97124.9996
اليوان الصينى​ 2.86492.8842

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 1,103 إلى 1,126
عيار 22 1,011 إلى 1,032
عيار 21 965 إلى 985
عيار 18 827 إلى 844
الاونصة 34,299 إلى 35,010
الجنيه الذهب 7,720 إلى 7,880
الكيلو 1,102,857 إلى 1,125,714
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الجمعة 09:49 مـ
28 ذو القعدة 1447 هـ 15 مايو 2026 م
مصر
الفجر 03:23
الشروق 05:02
الظهر 11:51
العصر 15:28
المغرب 18:41
العشاء 20:09