غزلان: "الإخوان" ينبذون العنف.. ومنشقون: "خدعوك فقالوا"

غزلان: "الإخوان" ينبذون العنف.. ومنشقون: "خدعوك فقالوا"
2015-05-23 21:00:00

خاص _ جورنالجى

بعد غياب دام لعامين، كتب الدكتور محمود غزلان عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان، وبمناسبة مرور 87 عامًا على تأسيس جماعة الإخوان مقال على موقع "نافذة مصر"، أكد فيه على سلمية الجماعة ونبذها للعنف.

"مشروع الإخوان هو مشروع المسلم الوَسَطِي"، أحد الأبواب التي تطرق لها غزلان، في مقاله الذي نشر بالأمس، وأضاف أنه "ليس الناس على شاكلة واحدة، فمنهم من يؤمن بهذه الثوابت في الرخاء ويظل يدعو إليها ويثنى عليها، حتى إذا وقع في محنة أو أصابته مصيبة كبيرة راح ينفلت من إحدى تلك الثوابت أو بعضها أو منها كلها، ظانًا أنها هي سبب المحنة، وأنه بتخليه عن هذا الثابت أو ذاك سيخرج منها سريعًا".

من جهته، قال الدكتور كمال الهلباوي القيادي المنشق عن جماعة الإخوان، إن "نبذ العنف واتباع السلمية هي أحد المناهج التي دعى لها حسن البنا مؤسس الجماعة فور نشأتها منذ 87 عامًا".

وأضاف الهلباوي أن المنهج الذي وضعه حسن البنا، تم تغييره وتحريفه إلى منهج يتبع العنف، موضحًا أن إتباع أعضاء الجماعة إلى الفكر القطبي جعلهم لا يفترقون كثيرًا عن منهج أعضاء تنظيم "داعش" حيث ارتكبوا من الأخطاء والممارسات ما يتنافي مع كل ما يقولونه.

وفي السياق ذاته، قال الدكتور محمد حبيب القيادي المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين إن مقاله محمود غزلان، هي أبلغ تطبيق للمثال القائل "خدعوك فقالوا".

وأضاف حبيب أن منهج الجماعة منذ قديم الأذل هو تبرئتهم لأنفسهم ضد أي شيء يقومون بفعله ضد السلطة التي تتولى البلاد، وبدأ هذا منذ عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، موضحًا أنهم سيعودون بعد فترة، تطول أو تقصر؛ ليضمدوا جراحهم ويرتبوا أوراقهم ليكونوا أكثر قوة وتنظيمًا، مشيرًا إلى أن المواجهة الحالية مع الجماعة باتت تهم السلطة والشعب معًا، وهو ما سوف يُعقد مسألة العودة حتى الآن.

أُضيفت في: 23 مايو (أيار) 2015 الموافق 4 شعبان 1436
منذ: 6 سنوات, 23 أيام, 7 ساعات, 25 دقائق, 44 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

11859
أخبار
آخر تحديثات http://www.algornalgy.com/rss/rss.xml does not exist
تويتر
8 مصريات
آخر تحديثات
حصاد المؤشر العالمي للفتوى في 2019 حصاد قطاع الاتصالات في 2019
حصاد جهاز التفتيش والرقابة في التنمية المحلية خلال 2019
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل يستجيب صناع السينما لدعوة الرئيس بالتوقف عن أفلام "العشوائيات"؟