رغم تهديدات ترامب.. معارضة «جرينلاند» تتهم الدنمارك بانهيار حلف الناتو
وجه بيلي بروبرج، زعيم حزب ناليراك المعارض في جزيرة «جرينلاند»، انتقادات حادة إلى السلطات الدنماركية، متهمًا إياها بالسير نحو تقويض حلف شمال الأطلسي «الناتو» بسبب حالة الهلع التي تعيشها (كوبنهاجن) في مسعاها؛ للإبقاء على جرينلاند ضمن إطار المملكة الدنماركية.
وقال «بروبرج» خلال مقابلة مع قناة التلفزيون الدنماركية «TV2»، إن الدنمارك ولأسباب غير واضحة، باتت على وشك التسبب بانهيار حلف (الناتو)، مدفوعة بالخوف ورغبتها الشديدة في الاحتفاظ بجرينلاند، رغم أن سكان الجزيرة لا يرغبون في الاستمرار كجزء من الدنمارك، «على حد قوله».
تهديد أمريكي بضم جزيرة جرينلاند
وفي وقت سابق، كتب جيسبر مولر سورنسن، الدبلوماسي الدنماركي تغريدة عبر منصة «إكس/ تويتر سابقًا» بشان أزمة فنزويلا واعتقال رئيسها، قائلًا: « ندعو الولايات المتحدة الأمريكية إلى احترام وحدة وسلامة أراضي الدنمارك».
وأضاف «سورنسن» في تغريدته: أن «الدنمارك تنتظر احترامًا كاملًا؛ لسلامة أراضي مملكة الدنمارك»، مشددًا على أهمية الالتزام بهذا المبدأ؛ إذ جاء هذا التصريح ردًا على منشور نشرته زوجة نائب رئيس أركان البيت الأبيض كاتي ميلر، عرضت فيه خريطة لجزيرة جرينلاند ملونة بألوان العلم الأمريكي، وارفقته بكلمة قريبًا.
جزيرة جرينلاند
كما أشار الدبلوماسي الدنماركي، إلى أن الولايات المتحدة والدنمارك تجمعهما علاقة تحالف، موضحًا أن جرينلاند تُعد جزءًا من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في إشارة إلى الأطر الأمنية المشتركة بين الجانبين.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة «الجارديان» البريطانية، اليوم الأحد، ان الأهداف المحتملة التالية بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية بعد فنزويلا واعتقال رئيسها، قد تشمل إيران والدنمارك.
ترامب يوجه بوصلته نحو جزيرة جرينلاند
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب العملية التي نفذتها الولايات المتحدة ضد فنزويلا، أن بلاده تحتاج أيضًا إلى «جرينلاند»، معتبرًا أن هذه الجزيرة الدنماركية محاصرة بسفن صينية وروسية، (على حد قوله).
وقال «ترامب» خلال مقابلته مع مجلة «أتلانتيك»: إن «الولايات المتحدة بحاجة ماسة إلى جزيرة (جرينلاند)، والمنطقة محاطة بسفن تابعة إلى روسيا والصين»، مؤكدًا على أهميتها الاستراتيجية الكبيرة للأمن القومي الأمريكي ولدفاع ما وصفه بالعالم الحر، بما في ذلك في سياق المواجهة مع بكين وموسكو.







