لقاء الخميسي: سامحت عبد المنصف لكني لم أتعاف وألجأ لطبيب نفسي
في واحدة من أكثر حلقاتها صراحةً وإثارة للجدل، فتحت الفنانة لقاء الخميسي قلبها لبرنامج أسرار مع أميرة بدر المذاع على قناة النهار ، متحدثة عن "أزمة الخيانة" وتجربة الانفصال والعودة التي مرت بها، لقاء لم تتحدث بلسان النجمة بل بلسان الزوجة التي تحارب من أجل مملكتها، والأم التي تخشى على تفكك عائلتها، كاشفة عن جروح لم تندمل بعد رغم قرار "المسامحة".
المسامحة لا تعني الشفاء
رداً على اعتقاد البعض بأن الأمور عادت لطبيعتها بمجرد الصلح، قالت لقاء بوضوح: "لا يوجد شيء اسمه (الموضوع خلص وسامحته وخلاص). نعم، سامحتُ لأحافظ على بيتي وهذا حقي، لكن الوجع الداخلي يحتاج وقتاً".
وكشفت لقاء عن لجوئها للمساعدة المهنية قائلة: "ما زلت أخضع لجلسات مع طبيبة نفسية لأستطيع تقبل نفسي مجدداً، فقد بدأت أشك في نفسي وفي تصرفاتي.. أنا في مرحلة التعافي ولم أنتهِ منها بعد".
رسالة "الطرف الآخر": أرادت الطلاق فخسرت كل شيء
بجرأة شديدة، تحدثت لقاء عن الطرف الثاني في الأزمة، مؤكدة أنها كانت تعرفها ورأتها في مناسبات اجتماعية سابقة، موضحة أن "الأخرى" تعمدت تسريب المعلومات بطريقة معينة لتصل الرسالة إلى لقاء، بهدف دفعها لطلب الطلاق.
وعقبت لقاء: "كانت تتخيل أنني سأنفصل بمجرد معرفتي، لكن النتيجة كانت عكس توقعاتها، بمجرد أن انكشف الأمر، من الذي غادر؟ بالتأكيد لست أنا.. البيت والعيال والذكريات والحب الذي يعرفه الجميع كان أقوى من أي محاولة للتخريب".
عقدة الستات!
وعن مشاعر الغضب التي انتابتها، اعترفت لقاء بصدق: "لو لم يلهمني الله الصبر، لكانت (لقاء المجنونة) فعلت الكثير.. كان لدي رغبة في الانتقام الجسدي، لكنني نظرت لأولادي"، ووجهت لقاء تساؤلات قاسية للستات اللواتي يقتحمن حياة الرجال المتزوجين: "لماذا تصر بعض الستات على تدمير بيوت غيرهن؟ هل هو نقص؟ هل محاولة لإثبات الأفضلية؟ لو كنتِ أفضل من زوجته فعلاً لما ترككِ وعاد لبيته بمجرد انكشاف الأمر".
لحظة العودة
وصفت لقاء لحظة دخول زوجها للمنزل بعد الأزمة بأنها كانت بداية "سنة جديدة": "أول ما دخل البيت أخذ نفساً عميقاً وقال: وحشني بيتي وعيالي وأنتِ وحشتيني.. في تلك اللحظة أدرك أن (الهوم) ليس مجرد حوائط، بل هو الدفء والطاقة والأهل".
فقرة الأسئلة السريعة: "ممثلة فقيرة ولا بلوجر غنية؟"
في ختام اللقاء، وفي فقرة الأسئلة السريعة التي تتطلب إجابة خلال 3 ثوانٍ، صدمت لقاء الجمهور باختيارها الفني الخالص، حيث اختارت أن تكون "ممثلة فقيرة" على أن تكون "بلوجر وغنية"، مؤكدة انحيازها التام لمهنتها وقيمتها كفنانة فوق أي بريق مادي زائف.








