الاعلامى محمد فودة: وزير التعليم العالي يقود ثورة تعليمية لإعادة رسم مستقبل الجامعات وربطها بسوق العمل بتوجيهات الرئيس السيسي
رؤية رئاسية رصينة تؤسس لمرحلة جديدة من التعليم المرتبط بالتنمية والإنتاج.. وقنصوة يقود ترجمتها بكفاءة عالية
تنفيذ دقيق للرؤية الرئاسية.. لجنة عليا تصوغ خريطة مستقبل الوظائف وتعيد توجيه مخرجات التعليم بشكل متكامل
وزارة التعليم العالي تتبنى منظومة تعليمية حديثة تخدم الاقتصاد الوطني وتعزز قدرات الخريجين على المنافسة
أكد الكاتب والإعلامي محمد فودة عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، وعبر خاصية الاستوري بصفحته الرسمية بموقع انستجرم، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي الخاصة بتطوير منظومة التعليم العالي وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل، لم تكن مجرد شعارات، بل تمثل مشروعا وطنيا يسعى لإعادة تعريف دور الجامعات في مصر.
وأشار فودة إلى أن هذا المشروع يجد ترجمة عملية على أرض الواقع بقيادة الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الذي يقود جهودًا مكثفة لتحويل التوجيهات الرئاسية إلى برامج وسياسات قابلة للتطبيق داخل الجامعات.
وأوضح فودة أن التحركات الأخيرة للوزارة لم تقتصر على سرعة الاستجابة، بل امتدت إلى إنشاء هيكل مؤسسي متكامل يبدأ من المجلس الأعلى للجامعات، ويمتد داخل كل جامعة عبر لجان متخصصة تتابع وتقيم وتحدث البرامج الدراسية بشكل دوري، بما يضمن مواءمتها مع متطلبات سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليا.
وأشار إلى أن الاجتماع الأخير للمجلس الأعلى للجامعات كان نقطة انطلاق مهمة، حيث تم اعتماد تشكيل لجنة عليا لرسم "خريطة مستقبل سوق العمل"، بالإضافة إلى لجان في كل جامعة لضمان متابعة تنفيذ السياسات وتحديث التخصصات بما يتوافق مع احتياجات السوق.
وأكد فودة أن الدكتور قنصوة لا يقتصر دوره على الإشراف، بل يقود المنظومة يوميا، مع التركيز على ثلاثة محاور أساسية: تطوير جودة التعليم، تعزيز المهارات التطبيقية، وتوسيع نطاق التدريب العملي للطلاب، بالإضافة إلى الاهتمام بالتخصصات البينية والحديثة وربط البحث العلمي بالقضايا التنموية لخدمة الاقتصاد الوطني.
وأشار الكاتب والإعلامى محمد فودة أن جهود وزير التعليم العالي تمثل نقلة نوعية في التعليم الجامعي المصري، وتعيد للجامعة دورها كمحرك للتنمية، مضيفا أن هذه الخطوات تؤسس لمرحلة جديدة من التعليم المرتبط بالحياة العملية، وتضع الخريج المصري في موقع منافس إقليميا ودوليا.










