ترامب يشارك منشور عراقجي عن «الاتفاق الوشيك» وسط جدل حول التسريبات
شارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منشورا لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أعلن فيه الاتفاق الوشيك وانتقد تسريبات إعلامية غير دقيقة، بحسب ما ذكرت قناة "الحدث" في نبأ عاجل.
كما شارك ترامب منشورا لعراقجي أعلن فيه أن تسريبات إيرانية نقلت نسخة غير صحيحة من الاتفاق.
وكان قد أكد الرئيس الأمريكي، اليوم الجمعة، أن البنود التي سربتها إيران إلى الإعلام لا علاقة لها بالشروط التي تم الاتفاق عليها.
وقال ترامب: "لا يوجد شيء اسمه التعامل بحسن نية مع إيران. وعلى إيران أن ترتب أمورها بسرعة."
عراقجي: مذكرة التفاهم مع أمريكا أقرب من أي وقت مضى
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، أن مذكرة التفاهم مع أمريكا بوساطة إسلام أباد، أقرب من أي وقت مضى.
وأضاف عراقجي: "على وسائل الإعلام الامتناع عن التكهن بمحتوى مذكرة التفاهم مع أمريكا."
مسودة الاتفاق مع أمريكا في عيون الإعلام الإيراني
وكانت قد أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية أنه بعد جولات متعددة من المراجعة، فإن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة "وصلت فعليا إلى مرحلتها النهائية" بناء على المقترح الإيراني المكون من 14 بندا، بحسب ما ذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية.
وسلطت وسائل إعلام إيرانية، بما في ذلك وكالة "إرنا" ووكالة "مهر" الضوء علي مسودة الاتفاق المؤقت، حيث قالت أن الوثيقة تتناول إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، حيث ستلتزم الولايات المتحدة بإلزام إسرائيل بإنهاء الأعمال العدائية في بيروت إذا تم التوقيع على الاتفاق.
وبشأن الملف النووي، فإن إيران لن تتعهد على الفور بأي التزامات جديدة، ولن تشارك في المحادثات النووية إلا خلال فترة المفاوضات التي تستمر 60 يوما بعد التوقيع على المذكرة، ضمن إطار مبادئها الأساسية، بما في ذلك حقها في تخصيب اليورانيوم.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أكدت وسائل الإعلام الإيرانية على أن طهران لن تلتزم بالتنازل عن إدارة المضيق أو عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الحرب. وتناقش المذكرة فقط تطبيع حركة الملاحة البحرية في الممر المائي وإنهاء الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية، ولن يكون للولايات المتحدة أي دور في إدارة المضيق، وهو أمر لن يتم تنسيقه إلا على المستوى الإقليمي بين الدول المطلة على سواحله.
وعن الأصول الإيرانية المجمدة، فإن الاتفاق يتضمن المطالبة بالإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، ويجب إتاحة نصف هذا المبلغ فور التوقيع. وأفادت وكالة إرنا بإن مسودة الوثيقة تزعم حصول إيران على ضمانات محددة من أطراف ثالثة بشأن عملية الدفع النهائي.
وبالإضافة إلي ذلك، سيتم مناقشة طلب إيران برفع كل العقوبات المفروضة عليها خلال 60 يوما. وخلال هذه الفترة، ستلتزم الولايات المتحدة أيضا بعدم حشد المزيد من القوات العسكرية في المنطقة، أو فرض عقوبات جديدة على طهران.
وبشأن تعويضات الحرب، أوضحت وكالة "مهر" إن الوثيقة تتضمن خطة لإعادة إعمار إيران بقيمة إجمالية لا تقل عن 300 مليار دولار. في حين، أفادت وكالة "إرنا" بإنه سيتم التفاوض على آلية التنفيذ المحددة خلال 60 يوما.
وبخصوص برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ووكلاء إيران، أشارت وكالة "مهر" إلي إنه تم استبعاد هذه المواضيع نهائيا.
وفي نفس الوقت، أفادت وكالة "تسنيم" بأن النص لا يزال بحاجة إلى المراجعة النهائية وإقراره من قبل المؤسسات ذات الصلة في إيران.








