30 يونيو.. عندما تتوحد إرادة الشعب والجيش لحماية الهوية والوطن
"30 يونيو ثورة شعب.. ملحمة وطنية.. فداء وعطاء.. تاريخ يُسطر بأحرف من نور.. ملحمة بطلها قائد وشعب، وأمينٌ عليها جيش". هكذا استهل معنا أحمد سمير—رئيس الاتحادين المصري والعربي للميني فوتDefault ونائب رئيس الاتحاد الدولي IMF (كرة القدم المصغرة)، ورئيس اتحاد شباب مصر بالخارج، ورئيس جمعية الصداقة المصرية التونسية—حواره معنا في الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو.
وقد أكد لنا أن مصر في هذا التاريخ، وهذه الذكرى التي لا تُنسى، أكدت للعالم أجمع أنها شعب عظيم، وأنها أرض ولادة خرج منها قائد حمل كفنه على يديه، قائد حمى شعبه ووطنه وأنقذ بلاده، واستطاع أن يقود سفينة الوطن إلى بر الأمان بحكمة وقرار شجاع؛ قائد أخلص لوطنه فصدّقه الشعب. وها نحن نتذكر سوياً هذا اليوم الذي عبرت فيه مصر عبوراً أذهل العالم أجمع بثورتها في الثلاثين من يونيو، في ملحمة سجلها التاريخ لشعبها وجيشها العظيم بقيادة ابن مصر البار، الرئيس عبد الفتاح السيسي.
لقد كان عبوراً أذهل العالم كله؛ كيف خرجت جموع الشعب المصري يحميها جيشها من أبنائها المخلصين، مسلمين ومسيحيين، ليؤكدوا للعالم أجمع أن مصر لا ولن تخضع لأحد، ولا يمكن لأحد أن يملي عليها إرادة غير إرادة شعبها، وأن مصر جزء لا يتجزأ من وطن عربي كبير يعرف قيمة الأخ والجوار.
لقد استطاع هذا القائد أن يصون الأرض والعرض والكرامة، وأن يعيد لمصر أمنها واستقرارها، وقضى على مخططات الشر التي كانت تُحاك ليس بمصر فقط، بل بالأمة العربية كلها. واستطاع ومعه شعبنا العظيم، وجيشنا البطل، وشرطتنا البواسل، أن يقضوا على إرهابهم ومخططاتهم. وها هو يمضي يوماً بعد يوم ليطهر أرضنا ويحمي منطقتنا العربية من دنس إرهابهم، ويقضي على تجار الدين، ويعيد لمصر رونقها وبريقها.
فتحية لقائد أخلص لوطنه، ولشعب وقف إلى جوار قائده، ولجيش حمى الأرض والكرامة وقدم—وما زال يقدم كل يوم—التضحيات، وروى الأرض الطاهرة بدماء جنودنا الشهداء الأبطال لتحيا مصر آمنة مطمئنة، عزيزة أبية، ولشرطة حفظت أمن الوطن ومقدراته.
ختاماً، وجه أحمد سمير رسالة للجميع مفادها: لمصر قائد وجيش.. درع وسيف قادران على أن يحميا حماها، وخلفهما شعب مؤمن لا يرهبه أحد، مسلمون ومسيحيون، مصريون بالداخل ومصريون بالخارج، ملتفون حول قائدهم وجيشهم العظيم.
تحيا مصر؛ رئيساً وشعباً، جيشاً وشرطة.
توقيع: مواطن من شعب مصر / أحمد سمير











