مبابي يلجأ لطبيب عالمي لعلاج ركبته.. و«ماركا» تكشف كواليس فقدان الثقة
تتواصل تطورات إصابة نجم ريال مدريد، كيليان مبابي، بعدما كشفت تقارير إسبانية عن استعانة قائد منتخب فرنسا بأحد أشهر المتخصصين في إصابات الركبة على مستوى العالم، في محاولة لحسم الجدل الطبي المحيط بحالته.
ويعاني مبابي من إصابة في الركبة حرمته من المشاركة بانتظام خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أثار تساؤلات داخل النادي الملكي بشأن دقة التشخيص وخطة العلاج.
برتراند سونيري-كوتيت يتولى الملف الطبي
بحسب ما أوردته صحيفة ، فإن الطبيب الفرنسي الشهير يتولى حاليًا تقييم الحالة الطبية لمبابي، إلى جانب وضع البرنامج العلاجي المناسب.
ويُعد كوتيت من أبرز الأسماء عالميًا في جراحات وإصابات الركبة، إذ أجرى أكثر من 600 عملية إعادة بناء لأربطة الركبة منذ عام 2016، وتعامل مع إصابات لعدد من النجوم، من بينهم عام 2022، إضافة إلى إجراء جراحة للبرازيلي .
ارتباك في التشخيص داخل مدريد
التقرير أشار إلى أن سفر مبابي إلى فرنسا جاء بعد حالة من عدم الرضا عن التقييم الطبي داخل النادي. ففي البداية، أرجع أطباء ريال مدريد الآلام التي يعاني منها اللاعب إلى التهابات في الأربطة الجانبية للركبة، قبل أن يتراجعوا لاحقًا ويؤكدوا وجود التهابات في الرباط الصليبي الخلفي.
هذا التباين في التشخيص، بحسب «ماركا»، دفع مبابي للبحث عن رأي طبي مستقل وموثوق، خاصة في ظل أهمية المرحلة الحالية من الموسم، وحاجته للعودة بأفضل جاهزية ممكنة.
قلق مدريدي قبل الحسم
التحرك الفردي من جانب مبابي يعكس حجم القلق المحيط بملفه الصحي، في وقت يحتاج فيه ريال مدريد لجهوده على المستويين المحلي والأوروبي. ومن المنتظر أن تحسم التقارير الطبية الجديدة طبيعة البرنامج العلاجي ومدة الغياب المتوقعة، سواء بالعلاج التحفظي أو بالتدخل الجراحي إذا لزم الأمر.








