تراجع جماعي في الأسهم والسندات مع اتساع المخاوف الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة
شهدت أسواق المال العالمية اضطراباً واسعاً بعدما هبط مؤشر إس آند بي/تي إس إكس في تورونتو بأكثر من 1200 نقطة، متأثراً بقفزة حادة في أسعار النفط وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما أدى إلى موجة بيع متزامنة شملت الأسهم والسندات والسلع.
وأكد مايكل ديهال، مدير المحافظ الأول في شركة رايموند جيمس - في مقابلة مع شبكة بي إن إن بلومبيرج - أن المخاوف من اتساع الصراع واحتمال تعطّل الملاحة في مضيق هرمز دفعت المستثمرين إلى تجنّب المخاطر، بينما تراجعت حتى الأصول الدفاعية التقليدية مثل الذهب.
وأوضح أن الأسواق العالمية من آسيا إلى أوروبا والولايات المتحدة شهدت عمليات بيع مكثفة، مشيراً إلى أن غياب الوضوح بشأن مسار الأزمة يزيد من احتمالات استمرار التقلبات.
وأضاف أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يعيد الضغوط التضخمية ويزيد من مخاطر الركود إذا طال أمد التوترات.
وأشار إلى أن المستثمرين مطالبون بالتركيز على التنويع والبحث عن شركات ذات ميزانيات قوية وتدفقات نقدية مستقرة، لافتاً إلى أن بعض الشركات الكبرى، مثل "آبل"، ما تزال تُظهر زخماً إيجابياً رغم تراجع أسهم التكنولوجيا في الفترة الأخيرة.
كما أكد أن قطاع الطاقة قد يستفيد من ارتفاع أسعار النفط، لكنه حذّر من أن أي انفراج سريع في الأزمة قد يدفع المستثمرين إلى الاندفاع غير المحسوب نحو أسهم النفط. وختم بالإشارة إلى أن الأسهم المرتبطة بالإنفاق الاستهلاكي قد تواجه ضغوطاً إضافية إذا استمرت موجة التضخم.








