3.2 مليون نازح في إيران بسبب الحرب
كشفت الأمم المتحدة عن تقديرات تشير إلى أن نحو 3.2 مليون شخص نزحوا داخل إيران نتيجة تداعيات الحرب الجارية، في ظل تصاعد العمليات العسكرية واتساع نطاقها خلال الفترة الأخيرة. وأفادت قناة القاهرة الإخبارية أن هذه الأرقام تعكس حجم التأثير الإنساني المتزايد للصراع، مع تزايد الضغوط على البنية التحتية والخدمات الأساسية في عدد من المناطق.
وتواجه السلطات والمنظمات الإنسانية تحديات كبيرة في توفير الاحتياجات الأساسية للنازحين، خاصة في ما يتعلق بالمأوى والغذاء والرعاية الصحية، في وقت تحذر فيه الجهات الدولية من احتمال تفاقم الأزمة إذا استمر التصعيد العسكري لفترة أطول.
وفي سياق متصل، حذّرت الأمم المتحدة من التداعيات الخطيرة لأي إغلاق محتمل لمضيق هرمز، مؤكدة أن هذه الخطوة قد تعرقل بشكل مباشر عملياتها الإنسانية، وتؤثر على قدرة المنظمات الدولية في إيصال المساعدات الإغاثية إلى المناطق المتضررة حول العالم.
وأوضحت المنظمة أن استمرار تدفق الإمدادات عبر مضيق هرمز يمثل عنصرًا حيويًا لضمان وصول الدعم الإنساني في الوقت المناسب، خاصة إلى ملايين الأشخاص الذين يعتمدون على المساعدات الدولية في مناطق النزاع والأزمات.
من جانب آخر، نفت الحكومة الإيطالية بشكل قاطع ما تداولته بعض التقارير الإعلامية بشأن قيامها بدور وساطة مع إيران لضمان العبور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، والذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية.
وأكدت مصادر رسمية في روما أن إيطاليا لم تشارك في أي تحركات دبلوماسية مع طهران تتعلق بحركة الملاحة في المضيق، مشددة على أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة








