الأحد 25 سبتمبر 2022 09:44 مـ 29 صفر 1444هـ
الجورنالجي
  • رئيس مجلس الإدارة أحمد يس
  • رئيس التحرير علاء طه
مقالات

المقاتلون الفلسطينيون: يحق لنا النصر !!

الدكتور محمد سيد أحمد
الدكتور محمد سيد أحمد

ليست المرة الأولى التي نتحدث فيها عن القضية الفلسطينية, ولا عن المقاومة الفلسطينية البطلة والشجاعة التي لازالت مشتعلة وتلقن العدو الصهيوني دروسا قاسية كل يوم, وتحفظ لقضيتنا وهجها, ولوطننا وجوده, ولشعبنا عزته وكرامته وشرفه, فالقضية الفلسطينية هى القضية المركزية لكل قومي عربي, وسنظل نكتب عنها ونضعها في قمة أولوياتنا, ومن جديد نذكر العالم أن القضية الفلسطينية واحدة من أهم الجرائم التي ارتكبت في تاريخ البشرية, فعلى مدار التاريخ الإنساني بأكمله لم يتعرض شعب لعملية اقتلاع من أرضه ووطنه كما حدث لأبناء شعبنا العربي الفلسطيني, وتعد هذه الجريمة مكتملة الأركان لأنها تمت مع سبق الإصرار والترصد, حيث تم اغتصاب وطننا العربي الفلسطيني من خلال عدو صهيوني غاشم, ارتكب جريمته بشكل منظم وممنهج, حيث تبلورت الفكرة الشيطانية مبكرا, ورسمت المخططات, وقاموا بتنفيذها عبر المراحل التاريخية المختلفة.

ويعتبر "موشي هس" من أوائل من طرح فكرة انبعاث الأمة اليهودية في نهاية القرن التاسع عشر, لكن الفكرة دخلت حيز التنفيذ مع بداية الظهور الفعلي للحركة الصهيونية والتي تم تأسيسها على يد "ثيودور هرتزل " والذي كتب في يومياته عام 1895 حول موقف الحركة الصهيونية من العرب الفلسطينيين " سنحاول نقل الشرائح الفقيرة إلى ما وراء الحدود, بهدوء ودون إثارة ضجة, بمنحهم عمل في الدول التي سينقلون إليها, لكننا لن نمنحهم أي عمل في بلادنا ", ومع فرض الانتداب البريطاني على فلسطين دخلنا إلى مرحلة جديدة من الجريمة حيث بدأت بريطانيا في مساعدة الصهاينة في التوسع من أجل بناء المستوطنات في مستعمراتها, حيث زادت نسبة الاستيطان وصولا إلى قيام الكيان الإسرائيلي وتشريد الشعب العربي الفلسطيني من أرضه ووطنه.

وعندما وافق "بن جوريون " مؤسس الكيان على قرار التقسيم 181 كشرط دولي للاعتراف بالكيان, كان يدرك أن بقاء أقلية عربية فلسطينية في القسم الاسرائيلي ستتعاظم وقد تصل إلى حد التوازن الديموغرافي, فلجأت العصابات الصهيونية إلى أساليب الترويع والطرد وارتكبت المجازر بأبشع صورها وشردت العائلات الفلسطينية من ديارها وقراها ومدنها واستولت على ممتلكاتها واستوطنت أراضيها.

ومنذ ذلك الحين والعدو الصهيوني يمارس أبشع الجرائم والاعتداءات اليومية ضد شعبنا العربي الفلسطيني, تحت سمع وبصر العالم أجمع وبالمخالفة للمواثيق والعهود الدولية, والعجيب والغريب أن النظام الدولي الذي وضع هذه المواثيق والعهود قد أغمض عينيه عن هذه الجريمة البشعة, بل ووقف في صف المغتصب, بل وصل فجره بوصف الشعب العربي الفلسطيني المجني عليه بالإرهابي, وهذه أحد أهم سمات هذا النظام العالمي الذي يكيل بأكثر من مكيال فيما يتعلق بحقوق الإنسان, وكم من جرائم ترتكب باسم حقوق الإنسان وتحت مظلة منظماته الدولية.

وفي ظل صعود موجة الربيع العربي المزعوم والثورات العربية الوهمية, وقف العدو الصهيوني ليأخذ استراحة بعيدا عن الصراع العربي – العربي المستمر عبر الأحد عشر عاما الماضية, والذي خطط له وفقا لمشروع الشرق الأوسط الجديد, والذي يهدف إلى تقسيم وتفتيت الوطن العربي على أسس طائفية و مذهبية وعرقية, ينشغل كل قطر فيها بصراعاته الداخلية بعيدا عن الصراع الرئيس وهو الصراع العربى – الصهيوني, وعلى الرغم من فشل المشروع إلا أن ما يحدث الآن على الساحة العربية يعني أن العدو الصهيوني قد نجح في جزء من مخططه, وهو أن ينشغل كل قطر عربي بقضاياه ومشكلاته وصراعاته الداخلية وفي نفس التوقيت تهرول بعض الأنظمة للتطبيع مع العدو, وفي هذه الأثناء ينفرد العدو ببقايا شعبنا العربي الفلسطيني الصامد والمقاوم عبر عقود طويلة في مواجهة الكيان المغتصب لدرجة أنه وبمفرده تمكن من الانتفاضة ضد هذا الكيان الغاصب عدة مرات في الثلاثة عقود الأخيرة, وقدم مئات وآلاف الشهداء ولازال يقدم الأبطال من داخل الأراضي المحتلة الذين يكبدون العدو خسائر فادحة عبر العمليات الجهادية والاستشهادية, وما حدث ويحدث على مدار الأيام القليلة الماضية خير شاهد وخير دليل.

والمؤسف حقا أن هذه الانتصارات التي تحققها المقاومة الفلسطينية تأتي في وقت يهرول بعض الحكام الخونة والعملاء والمطبعين مع العدو الصهيوني بحجة السلام المزعوم, وهنا وإن كنا قد فقدنا الأمل في الحكام فما يزيد من المرارة أن الشعوب العربية أغمضت عيونها هى الأخرى عن المجازر الصهيونية اليومية ضد شعبنا العربي الفلسطيني وانشغلت بالصراع القطري الداخلي, وبذلك نجد أن المعركة الراهنة التي يخوضها شعبنا العربي الفلسطيني تتم في صمت مريب من الحكام والسواد الأعظم من الشعب العربي, وهذه هى الكارثة حتى الشعوب الحرة تم تلجيمها وإخراسها حتى لا تنطق بكلمة حق.

وإذا كان الشعب الفلسطيني البطل مازال قادرا على الصمود والمقاومة وتحقيق الانتصار, بفضل تمسكه بالبندقية كممثل شرعي وحيد في مواجهة العدو الصهيونى, رافضا سلطة أوسلو وكل المهادنين لهذا العدو الغاصب, فعلى القوى القومية أن تتحرك فورا, فالأمل معقود عليهم باعتبارهم شرفاء هذه الأمة التي اعتبر قائدها وزعيمها جمال عبد الناصر القضية الفلسطينية هى قضيتنا المركزية, واعتبر العدو الصهيونى هو عدونا الأول لذلك ردد كلماته الحاسمة بعد هزيمة يونيو 1967 مباشرة وفي مؤتمر الخرطوم الشهير " لا صلح ولا تفاوض ولا اعترف ", وأكد " أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ", فعلى القوميين العرب أن يتحركوا ويملئون العالم ضجيجا من أجل دعم المقاومة الفلسطينية, حتى يشعر الصامدون في الأرض المحتلة أن هناك من يدعمهم ويشعر بهم, وليتأمل كل شريف في أمتنا العربية مقولة القائد والزعيم جمال عبد الناصر " إن الذين يقاتلون يحق لهم أن يأملون في النصر, أما الذين لا يقاتلون فلا ينتظرون شيئاً سوى القتل ", لذلك فالمقاومة الفلسطينية المقاتلة وحدها يحق لها الأمل في النصر, اللهم بلغت اللهم فاشهد.

القضية الفلسطينية المقاومة

أسعار العملات

العملةشراءبيع
دولار أمريكى​ 19.262219.3383
يورو​ 19.271919.3557
جنيه إسترلينى​ 22.217022.3126
فرنك سويسرى​ 19.776419.8627
100 ين يابانى​ 13.402613.4584
ريال سعودى​ 5.12485.1465
دينار كويتى​ 62.391862.6586
درهم اماراتى​ 5.24405.2651
اليوان الصينى​ 2.76962.7825

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 1,271 شراء 1,275
عيار 22 بيع 1,165 شراء 1,169
عيار 21 بيع 1,112 شراء 1,116
عيار 18 بيع 953 شراء 957
الاونصة بيع 39,524 شراء 39,666
الجنيه الذهب بيع 8,896 شراء 8,928
الكيلو بيع 1,270,857 شراء 1,275,429
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الأحد 09:44 مـ
29 صفر 1444 هـ 25 سبتمبر 2022 م
مصر
الفجر 04:18
الشروق 05:45
الظهر 11:47
العصر 15:13
المغرب 17:49
العشاء 19:06