نواب ينتقدون حديث عبد العليم داود عن وزير النقل.. والنائب يطالب الجبالي بالتدخلمجلس الوزراء الفلسطيني يطالب العالم بإجبار حكومة الاحتلال على وقف جرائمهاالسيسي يؤكد على علاقات الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين مصر وأمريكاإيرادات فيلم نبيل الجميل يقترب من 28 مليون جنيه فى شباك التذاكروزير خارجية أمريكا: ندعم التوصل إلى حل لأزمة سد النهضة يرضي جميع الأطرافشكري: استقرار مصر يسهم في تحقيق المصالح المصرية الأميركيةمحافظ أسيوط: حملات نظافة بحي غرب وأعمال التجميل بطريق الإبراهيمية | صورتفاصيل مران الأهلي الأول بالمغرب استعدادا لكأس العالم للأنديةمعرض الكتاب يستضيف رئيس جامعة مصر للمعلوماتية.. ريم بهجت: التحول الرقمي لا يعني الإستغناء عن الإنسانرئيس الوزراء يلتقي وزير قطاع الأعمال العام لمتابعة عدد من ملفات عمل الوزارةأمير تاج السر: بهاء طاهر له خصوصية في الكتابة ميزته عن أبناء جيله«الغرف التجارية»: الإفراجات عن البضائع مستمر وتشغيل المصانع بكامل طاقتها
الإثنين 30 يناير 2023 02:37 مـ 9 رجب 1444هـ
الجورنالجي
  • رئيس مجلس الإدارة أحمد يس
  • رئيس التحرير علاء طه
مقالات

تغيير السياسات بديلا لرحيل الحكومات !!

الدكتور محمد سيد أحمد
الدكتور محمد سيد أحمد

حدثني اليوم وقبل البدء في كتابة مقالي الأسبوعي أحد الأصدقاء المتابعين لمقالاتي وناقشني في مقال الأسبوع الماضي عن الدولار وانفلات الأسعار وحالة الفوضى, وأكد على إعجابه بالمقال وتوصيف الحالة بدقة خاصة مسؤولية الحكومة عن هذا الفشل الاقتصادي, لكنه اعترض على عدم تقديم حل للوضع الاقتصادي المتردي, وعندما هممت لتوضيح الأمر وأنني قدمت الروشتة العلاجية بين ثنايا المقال, قاطعني معترضاً بأن ما قدمته مغلف وغير مباشر ولم يشعر هو به وبالتالي قد لا يشعر به عموم القراء, لذلك قررت أن أقدم رؤية واضحة ومباشرة عبر هذا المقال للحل والخروج من هذا المأزق الاقتصادي الذي يلقي بتداعياته على حياة الغالبية العظمى من المصريين.

لقد أكدنا مراراً أن أسباب الغضب الجماهيري الذي شهدته غالبية الدول العربية في نهاية العام 2010 ومطلع العام 2011 لعبت فيه القوى الخارجية دوراً بارزاً, إلا أن ذلك لا يمنع التأكيد على أن التربة الداخلية كانت مليئة بالعديد من الأسباب التي ساعدت على اشتعال النيران بسهولة, وكان السبب الاقتصادي أحد الأسباب الرئيسية في تونس ومصر واليمن, وهو السبب الذي لا يمكن اعتماده في بلدان أخرى مثل ليبيا وسورية التي كانت أوضاعهما الاقتصادية مستقرة إلى حد كبير.

وعندما حاولنا مراجعة أسباب الحراك الجماهيري في مصر كنموذج للأسباب الاقتصادية وجدنا أن أهم تداعيات حراك 25 يناير هى سياسات حكومات مبارك المتتالية التي أفقرت الغالبية العظمى من المصريين, وأثقلت كاهلهم بأعباء ضريبية تفوق قدراتهم, وقد تنوعت وتعددت هذه الضرائب بشكل أذهل المصريين, فكل يوم كانت حكومات مبارك تقوم باختراع ضريبة جديدة لسلب أموال الفقراء مما جعل بعض الاقتصاديون يصفون الحكومات المصرية في ذلك الوقت بحكومات الجباية باعتبارها الوظيفة الأساسية التي تقوم بها الحكومات وتجيدها تاريخياً في ظل مجتمع نهري يعتمد على المركزية الشديدة, وللآسف كان الفقراء والكادحين والمهمشين هم من يدفعون هذه الضرائب في الوقت الذي لا يدفع فيه الأثرياء أي ضريبة بل يتفننون في التهرب من الأعباء الضريبية, وعندما كانت تتعالى بعض الأصوات منادية بضريبة تصاعدية كانت الحكومات تتعامى عن هذه المطالبات العادلة وتصم الآذان عن هذه الأصوات العالية التي يسمع صداها القاصي والداني.

وعندما قام حراك 25 يناير 2011 كانت نسبة من يعيشون تحت خط الفقر في مصر قد وصلت إلى 41 % وفقا لتقرير التنمية البشرية الصادر عن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة, في حين كانت تشير تقارير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن النسبة لم تتعدى 25 %, وسواء أخذنا بالتقارير الدولية أو المحلية فإن أوضاع المصريين كانت تنذر بقنبلة على وشك الانفجار, ولم تحاول الحكومة ومعها النظام السياسي برمته احتواء الموقف خاصة مع تصاعد الاحتجاجات الفئوية التي سجلت أرقام غير مسبوقة في تاريخ المجتمع المصري خلال السنوات الثلاثة الأخيرة من 2008 حتى مطلع 2011, وبالفعل كان البركان الذي اقتلع معه الحكومة والنظام السياسي بأكمله, فعندما اندلعت شرارة الحراك كان الفقراء والكادحين والمهمشين هم الوقود الحقيقي له, وكانوا هم الطوفان الهادر الذي اقتلع مبارك ورجاله الراسخين فوق كراسيهم من جذورهم, وكانت مطالب الغالبية العظمى من المصريين محددة في العيش الكريم والعدالة الاجتماعية باعتبارها المطالب المشروعة لهم والتي لا يمكن لمخلوق الاعتراض عليها.

وبالطبع انتظر المصريون بعد انفجارهم في وجه مبارك ورجاله أن تتحسن أحوالهم المعيشية لكن ما حدث هو زيادة الأعباء وارتفاع الأسعار وتدهور أكثر في أوضاعهم بحجة عدم الاستقرار وأننا نمر بمرحلة انتقالية, وانتهت هذه الفترة وتحملها الفقراء والكادحين والمهمشين بصبر, وجاءت جماعة الإخوان المسلمين لسدة الحكم لكن ما حدث هو العكس حيث ارتفعت معاناة الفقراء أكثر فأكثر مما جعلهم يخرجون على الجماعة ثائريين بعد أقل من عام وتمت الإطاحة بهم, وظلت نفس مطالب الفقراء كما هى العيش الكريم والعدالة الاجتماعية, ووعدتهم الحكومة الجديدة بتحقيق مطالبهم بشكل تدريجى تحت نفس الحجة عدم الاستقرار والمرحلة الانتقالية وصبر فقراء مصر صبر أيوب, ومرت المرحلة الانتقالية مع مزيد من الأعباء وارتفاع الأسعار وتدهور الأحوال المعيشية وارتفاع نسبة الفقر لتصل إلى 45% يعيشون تحت خط الفقر و25% يعيشون فى حزام الفقر وفقا للتقارير الدولية, في حين أن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء لازال يحدد الفقراء بنسب تتراوح بين 29% و32% زيادة أحياناً ونقصان أحياناً أخرى لكن على الرغم من ذلك لازال عموم المصريين يشعرون بتردي الأوضاع الاقتصادية وهذا هو الأهم من الأرقام والإحصاءات سواء الرسمية أو غير الرسمية.

وانتهت المرحلة الانتقالية ودخلت مصر مرحلة الاستقرار لكن لازالت السياسات الاقتصادية كما هى, بل أننا كل يوم ننام لنفيق على كابوس اقتصادي جديد, وكارثة جديدة بفعل السياسات الاقتصادية التى تنتهجها الحكومة والتي تعتمد بشكل أساسي على القروض والمنح المشروطة, فالنظام مازال يسير وفقا للسياسات الرأسمالية التابعة التي بدءها الرئيس السادات عبر سياسة الانفتاح الاقتصادي وسار عليها الرئيس مبارك والتي تعتمد على مجموعة من السماسرة يديرون الاقتصاد الوطني لصالح المشروع الرأسمالي الغربي, هؤلاء السماسرة يقومون بسرقة ونهب ثروات الشعب المصري تحت مظلة قانونية داعمة وحامية لهم ولفسادهم, وتعد محاولة الاقتراب منهم أو محاسباتهم محفوفة بالمخاطر, لذلك وحين نبحث عن الحل للخروج من هذا المأزق الاقتصادي فلابد من التأكيد على أن رحيل الحكومات ليس حلاً فقد رحلت حكومات عديدة دون جدوى, فالحل الناجع هو تغيير السياسات الرأسمالية التابعة بسياسات جديدة تسعى لترسيخ العدالة الاجتماعية بحيث تصب السياسات في صالح تحسين الأوضاع الاقتصادية للغالبية العظمى من المصريين, وبذلك نقوم بحصار اليمين الرأسمالي الفاشي المنحط على حد تعبير عمنا المفكر والكاتب الصحفي الكبير أحمد الجمال, اللهم بلغت اللهم فاشهد.

تغيير السياسات رحيل الحكومات

أسعار العملات

العملةشراءبيع
دولار أمريكى​ 29.526429.6194
يورو​ 31.782231.8942
جنيه إسترلينى​ 35.833235.9610
فرنك سويسرى​ 31.633231.7363
100 ين يابانى​ 22.603122.6760
ريال سعودى​ 7.85977.8865
دينار كويتى​ 96.532596.9318
درهم اماراتى​ 8.03858.0645
اليوان الصينى​ 4.37344.3887

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 2,069 شراء 2,114
عيار 22 بيع 1,896 شراء 1,938
عيار 21 بيع 1,810 شراء 1,850
عيار 18 بيع 1,551 شراء 1,586
الاونصة بيع 64,333 شراء 65,754
الجنيه الذهب بيع 14,480 شراء 14,800
الكيلو بيع 2,068,571 شراء 2,114,286
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الإثنين 02:37 مـ
9 رجب 1444 هـ 30 يناير 2023 م
مصر
الفجر 05:17
الشروق 06:47
الظهر 12:08
العصر 15:08
المغرب 17:29
العشاء 18:49