الأغذية العالمي : أكثر من 130 ألف شخص يواجهون ظروفًا صعبة في مراكز الإيواء بلبنان
قالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في لبنان، رشا أبو ضرغم، إن الأزمة الإنسانية في لبنان اليوم كبيرة للغاية حيث يواجه أكثر من 130 ألف شخص ظروفًا صعبة داخل مراكز الإيواء في المدارس ومراكز الإيواء الأخرى.
وتابعت، خلال مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الاثنين، أن هذا العدد قد يكون أقل من العدد الفعلي، حيث يوجد العديد من الأشخاص الذين يلجأون إلى أقاربهم أو يعانون من ظروف قاسية في الشوارع مما يزيد من تعقيد الوضع.
وأوضحت، أن المشهد الإنساني في لبنان مؤلم للغاية في ظل الوضع الراهن حيث أن الأسواق لا تزال تعمل بشكل جزئي ولكن في المناطق المتأثرة بالنزاع نلاحظ تعطل الأسواق بشكل كامل خصوصًا في المناطق التي شهدت نزاعًا عنيفًا، ومع ارتفاع الطلب على السلع وتدهور وسائل النقل أصبحت العائلات تواجه صعوبة في الوصول إلى احتياجاتها الأساسية وهو ما يزيد من حدة الأزمة.
وأشارت إلى أن حجم الأزمة الإنسانية يتفاقم مع استمرار الحرب ونزوح مئات الآلاف من اللبنانيين سواء من الضواحي أو من مناطق الجنوب، فيما غادرت العائلات منازلها بشكل مفاجئ في كثير من الأحيان بسبب سماعهم لأصوات الانفجارات وأخذوا معهم فقط ما يستطيعون حمله، واليوم، المواطنون تحاول التأقلم مع الأوضاع يومًا بيوم.
وأكدت أن استجابة برنامج الأغذية العالمي في لبنان كانت سريعة منذ اليوم الأول لبدء التصعيد حيث قام البرنامج بتقديم المواد الغذائية الأساسية مثل الرز والمساعدات الغذائية الأخرى، حتى الآن تمكنا من الوصول إلى أكثر من 200 ألف شخص متأثر بالنزاع من خلال توزيع المواد الغذائية.
وأختتمت أنه في ظل ظروف شهر رمضان، يعتبر تأمين الغذاء للنازحين أمرًا بالغ الصعوبة لكننا نواصل العمل بشكل وثيق مع الشركاء المحليين على الأرض، يوميًا، نصل إلى أكثر من 63 ألف شخص عبر توزيع وجبات غذائية يومية.






