الثلاثاء 17 فبراير 2026 02:47 مـ 29 شعبان 1447هـ
الجورنالجي
  • رئيس مجلس الإدارة أحمد يس
  • رئيس التحرير علاء طه
فنون وثقافة

في حلقة موجعة مع تامر عبر المنعم ببرنامج البصمة..

دولارات وذهب وعنف… رنا طارق تفتح النار على الفنان محمود حجازي وتكشف في لحظة باكية كواليس زواج تحوّل إلى نزيف مالي وصدمات قاسية

الجورنالجي


* أنفقت عليه وعلى الزواج وعلى "الهاني مون" أكثر من 150 ألف دولار من مالي الخاص.. وكنت الراعي لتأشيرته السياحية إلى أمريكا ومدتها خمس سنوات

*بعت ذهبي بـ400 ألف جنيه لدعمه عندما ساءت ظروفه في مصر.. وكنت أترك له كل زيارة وقبل السفر ما بين 500 و1000 دولار كـ"طوارئ" ليستطيع تدبير حياته

*لم أعش معه طويلًا في مكان واحد.. وفي وجودي بأمريكا لاحظت اختفاءه المتكرر.. وتحجج بأنه في "شغل" وبالنهاية اكتشفت أن الـ"مشاريع" علاقات مع "ستات"

*جئت مصر بشكل مفاجئ بعد عودتي من العمرة.. فصدمت أن يخونني مع "ستايلست مبتدئة".. ووجدت قفل الشقة تغيّر والمفتاح لا يفتح

*ليلة مواجهته بالخيانة وضع سكينًا علي رقبتي.. وتعرضت لـضرب متواصل ثلاث ساعات.. وأنقذت نفسي برسالة استغاثة لوالدتي التي جاءت وخلصتني من يديه

*لا علاقة لي بواقعة فندق هيلتون رمسيس، ولا أعرف "الفتاة النمساوية" إلا عبر المحامي بعد أن تحدثت هي على السوشيال ميديا بعد فترة صمت

* الصلح لم يعد مطروحًا.. ولا أطلب منه مالًا ولا مكاسب.. كل ما أريده أن أكون مع ابني وحدنا .. وحياتي توقفت بسبب الظلم الذي وقع علي

في حلقة برنامج "البصمة" التي يقدّمها الإعلامي والفنان تامر عبد المنعم على قناة الشمس، والتي عُرضت مساء أمس الاثنين، استضاف مقدم البرنامج السيدة رنا طارق زوجة الفنان محمود حجازي، وقدّمت - وفق ما روته على الهواء - سردًا متصلًا لبداية العلاقة والزواج، ثم حجم الدعم المادي، فبدايات الشك، وصولًا إلى اتهام الخيانة وواقعة الاعتداء، ثم ما تبع ذلك من نزاعات وإجراءات متعلقة بالسفر والنفقة والسكن، مع إيراد ما نُقل عن ردود الطرف الآخر وختام الفقرة برسالة طمأنة من مقدم البرنامج.

بداية القصة: تعارف في الجيم وزواج بدعم مالي كامل

بدأت رنا روايتها من نقطة التعارف الأولى، قائلة إن علاقتها بمحمود حجازي بدأت داخل جيم في الشيخ زايد، حيث تطورت الصحبة إلى قصة حب. وتقول إنها منذ البداية كانت على علم بأن ظروفه المادية ليست في أفضل حال، لكنه صارحها بذلك صراحة، وإنها قبلت الزواج لأنها رأت فيه "مشروع" زوج يمكن أن يصبح شخصًا جيدًا وزوجًا مناسبًا، ولم ترَ في ضيق الحال المالي عيبًا، معتبرةً أن الأصل هو "الجدعنة" والتعامل مع الأمر دون مناقشات تُحرج الطرف الآخر.

ومن التعارف إلى قرار الزواج، انتقلت رنا إلى تفصيل ما وصفته بالدعم المادي الذي قدّمته منذ لحظة الارتباط. قالت إنها تحمّلت كامل تكلفة حفل الزفاف الذي أقيم في الولايات المتحدة وقدّرت التكلفة بنحو 25 ألف دولار، وأضافت أنها تكفلت كذلك بتذاكر الطيران، وأنها كانت الراعي (Sponsor) لتأشيرة سياحة خاصة به إلى أمريكا ومدتها خمس سنوات.

وفي سياق ترتيب الزفاف، قالت إنها كانت تتمنى إقامة الحفل في مصر لأنها تحبها ولأن وجوده كفنان معروف كان سيجعل الحفل "لطيفًا" بحضور أصدقاء ومعارف، لكنه فضّل أن يكون الحفل في أمريكا.

وأضافت أنها أخفت تفاصيل هذا الإنفاق عن أهلها باتفاق بينها وبينه، لأنها كانت تتوقع أن أهلها سيتضايقون لو عرفوا حجم ما دُفع، لكنها كانت "واثقة" ومؤمنة بأن العلاقة ستستمر وأنهما سيكوّنان أسرة.

وقالت رنا، إن الدعم لم يتوقف عند حفل الزفاف، بل استمر بعده بصورة واسعة. وذكرت أنها باعت ذهبها لدعمه عندما ساءت ظروفه في مصر، وقدرت قيمة الذهب بنحو 400 ألف جنيه، وأنها كانت تترك له في كل زيارة أو قبل السفر مبلغًا احتياطيًا بالدولار يتراوح بين 500 و1000 دولار كـ"طوارئ" ليستطيع تدبير حياته.

وقدّرت رنا إجمالي ما أنفقته عليه وعلى الزواج وعلى "الهاني مون" بأكثر من 150 ألف دولار.

وفي ملف السكن، قالت إنها شاركت في تجهيز شقتهما في الشيخ زايد، وأنها دفعت تكاليف تشطيب الشقة، وإنه كتب لها نصف الشقة بناءً على طلب والدها كضمان لحقها، مؤكدة أن ذلك تم كجزء من ترتيبات بين الأسرتين.

ولم تقف - بحسب روايتها - عند الدعم المالي، بل تحدثت عن دعم عملي كذلك، قائلة إنها ساعدته في مسار عمله من خلال التواصل مع جهات ومهرجانات مثل الجونة والبحر الأحمر، وأنها كانت تراسل وتخاطب مؤسسي هذه المهرجانات بالإنجليزية من أجل دعوته ووجوده في الفعاليات.

بداية الشكوك: اختفاء وبلوك ومتعلقات نسائية

ثم بدأت رنا في شرح ما اعتبرته نقطة التحول التي أدخلت العلاقة في دائرة الشك. تقول إنها لم تعش معه طويلًا في مكان واحد، وتقدّر أن مدة العيش المشترك في نفس المكان كانت قرابة 10 أشهر من زواج دام "سنة وشوية"، لكنها خلال فترات وجودها في أمريكا كانت تلاحظ اختفاءه المتكرر، ثم بدأ - بحسب قولها - في عمل حظر (بلوك) على وسائل التواصل مثل واتساب وإنستغرام، ووصلت مدة الحظر في إحدى المرات إلى شهر ونصف.

وأضافت أن تبرير الاختفاء كان دائمًا مرتبطًا بما يسميه "شغل" أو "مشاريع"، لكنها لم تكن ترى نتائج واضحة لهذه المشاريع، كما لاحظت أن هذه الدوائر -وفق تعبيرها- "دائمًا فيها ستات".

وتذكر من أمثلة ما أثار شكوكها أنها اكتشفت أنه ذهب إلى منزل سيدة في ساعة متأخرة للغاية قرابة الرابعة فجرًا، بينما كان قد ادعى لها أنه كان في منزل رجل، وقالت إنها عرفت ذلك عبر تفاصيل ظهرت لها على منصات التواصل وقرائن من صور ومنشورات.

وتضيف رنا أنها عثرت داخل شقتهما في مصر على متعلقات نسائية لا تخصها، مثل ملابس ومجوهرات، وأنه كان يحاول إقناعها بأنها أشياؤها وأنها "نسيَتها"، بينما كانت تؤكد أنها متيقنة أنها ليست لها. وتربط رنا بين هذه الملاحظات وبين سلوك آخر تقول إنه تكرر، وهو إخفاء الهاتف وإجراء مكالمات بعيدًا عنها، بما رسّخ لديها الإحساس بأن الأمور "غير واضحة".

اكتشاف الخيانة: مواجهة انتهت بانفجار الأزمة

بعد ذلك تصل رنا إلى ما تعتبره لحظة الاكتشاف المباشر للخيانة. قالت إنها اكتشفت علاقة مع فتاة تعمل ستايلست، وأنها حصلت على ما تعتبره "إثباتات" على ذلك. وتضيف أن والدتها تواصلت مع هذه الفتاة، وأن الفتاة أقرت بالعلاقة وتحدثت بثقة عن أن محمود يحبها ويريد الزواج منها، الأمر الذي اعتبرته رنا "صدمة" لأنها - وفق قولها - كانت تنفق عليه وعلى بيته وعلى ابنهما بينما هو يدخل في علاقات أخرى.

وفي سرد الأحداث، تقول رنا إنها قررت أن تأتي إلى مصر بشكل مفاجئ بعد عودتها من السعودية عقب العمرة، وكانت ترى أن رؤية ابنه قد تجعله "يفوق" أو يتغير. لكنها تصف ما حدث عند وصولها بأنه كان صادمًا: إذ وجدت أن قفل الشقة تغيّر وأن المفتاح لا يفتح، وأنه قال لها إن الشقة "ليست شقتها" وطلب منها أن تمشي. ثم -بحسب روايتها- فتح الباب لاحقًا بعد أن قالت إنها تريد الحديث والتفاهم، وعندها واجهته بما تعرفه عن الخيانة. وفي هذه المواجهة، تقول إن غضبه الأساسي كان لأنها - عبر تواصل والدتها مع الفتاة – "بوّظت عليه الموضوع"، وأنه قال إن الفتاة كانت ستساعده في علاقاتها ومجاله وأدواره، وهو ما اعتبرته رنا تناقضًا مع كون الفتاة "مبتدئة" كما كانت تراه.

ليلة الاعتداء: تهديد بسكين وضرب متواصل

ومن هنا تنتقل رنا إلى وصف ما تعتبره واقعة اعتداء شديدة. تقول إنه أخرج سكينًا ووضعها قرب رقبتها وهددها، وكان يريدها أن تفتح هاتفها بكلمة المرور ليتأكد مما تملكه من تسجيلات أو أدلة، ثم تقول إنها تعرضت لـضرب متواصل لمدة ثلاث ساعات شمل كتم النفس، ودفع الجسد نحو المرآة والحائط والأرض، وشد الشعر وإرجاعها بالقوة إلى داخل الشقة كلما حاولت الهرب. وتؤكد أنها أنقذت نفسها عبر هاتف آخر كان معها ولم يكن يستخدم، فأرسلت رسالة استغاثة لوالدتها، فجاءت والدتها وأنقذتها.

وتقول رنا إن انتقالها إلى المستشفى لم يكن نهاية الأزمة، لأنها - وفق روايتها -كانت تحت سيطرة كاملة منه، إذ منعها من الحديث مع الأطباء أو أي شخص، وأصر على البقاء ملاصقًا لها حتى لا تتكلم. تذكر أنها أجرت أشعة مقطعية، وأن سيدة في المستشفى قالت لها إنها تبدو "مضروبة" ويجب عمل محضر، لكنه قاطع ذلك فورًا وقال لها "كفاية فضايح". وبعد المستشفى، تقول إنه أجبرها على العودة إلى البيت مرة أخرى وبقيت معه لساعات طويلة، بينما كانت والدتها تتصل مرارًا وتكرر المحاولة لإنهاء الموقف، وتذكر أن والدتها سجلت عددًا كبيرًا من المكالمات وصل إلى "فوق الستين" محاولةً التواصل معه ومع أهله.

وفي سياق ما بعد الواقعة، تقول رنا إنها حاولت الاستعانة بأهل الزوج، وإن والدتها تواصلت مع شقيقه كي يأتي ويوقف ما حدث لكنه لم يأتِ، وإنها لم تسمع من الأسرة لفترة طويلة. وتضيف أنها بعد اتخاذها خطوات قانونية - بتوكيل محامٍ وعمل محضر وتقرير طبي - لم تلمس تغيّرًا في سلوك الطرف الآخر، وتذكر أنه "كمل حياته" بصورة طبيعية، وتطرقت إلى ما وصفته بمحتوى كان يظهر عبر تيك توك، معتبرةً أنه كان يقضي وقتًا طويلًا على المنصة.

وعن منع السفر، قالت "رنا"، إنها اكتشفت لاحقًا وجود قرار منع سفر يخص ابنها يوسف، موضحة أن يوسف يحمل الجنسية الأمريكية فقط، وأنها لم تكن تعلم أصلًا بوجود المنع وقت واقعة الضرب، وأكدت أن الزوج استغل فترة وجودها في العمرة لإجراء هذه الخطوة، وقدّم للمحكمة تصورًا بأنهما يعيشان في مصر وأنهما يريدان السفر فجأة، بينما تؤكد هي أن حياتها وإقامة ابنها الأساسية في أمريكا. وربطت رنا بين منع السفر وبين تعقيدات أخرى في النزاع، كماتطرقت إلى أن إجراءات الطلاق ما زالت قائمة، وأن هناك مسار قضايا يتضمن نفقة الطفل.

وذكرت "رنا" في محور النفقة أنها حصلت على حكم نفقة بأثر رجعي لمدة سنة، وتذكر رقمًا شهريًا يقارب 5 آلاف جنيه، معتبرة أنه لا يتناسب مع احتياجات طفل تقول إنه يحتاج علاجًا في أمريكا، وتضيف أن هذا الحكم - في نظرها - يعكس اعترافًا بأن الأب لم ينفق على الابن منذ ولادته. وفي محور السكن، تقول إنها حصلت على قرار تمكين يتعلق بالشقة، لكنها لم تدخلها بعده، وتذكر أن الزوج أدخل أهله للإقامة داخلها لإحكام الأمر ومنعها من العودة.

واقعة الفندق والردود المتبادلة

وبخصوص ما أثير حول واقعة "الفتاة النمساوية" في فندق هيلتون رمسيس، أكدت رنا، أنها لا تعرف هذه الفتاة ولا علاقة لها بالقصة، ورفضت الربط الذي قيل إنه طُرح ضدها باعتبار أن الأمر "مؤامرة" من جانبها، وقالت إنها لا تعرفها أصلًا، وإن ما حدث جاء إليها عبر محاميها بعد أن تحدثت هي على السوشيال ميديا بعد فترة صمت.

وخلال الفقرة، عُرضت كذلك رواية عن ردود الطرف الآخر التي نقلها مقدم البرنامج الذي أكد أنه حاول التواصل مع الفنان محمود حجازي، للظهور والرد لكنه لم يحضر، وأنه قال إنه قد يظهر لاحقًا، وأنه يقدّم تفسيرًا مفاده أن المحاضر "كيدية" وأن الهدف هو أخذ الطفل والسفر، وأنه -وفق ما روته- قدّم للفتاة الأخرى انطباعًا بأنه "مطلق" عبر رسالة نصية أُرسلت لوالدة رنا ليستخدمها كإثبات أمام الفتاة.

رسالة أخيرة

وفي ختام حديثها، أكدت "رنا" أن الصلح لم يعد مطروحًا، وأنها لا تطلب منه مالًا ولا مكاسب بقدر ما تريد أن تترك وحدها مع ابنها، وأكدت أن حياتها توقفت بسبب ما تعتبره ظلمًا وقع عليها.

أسعار العملات

العملةشراءبيع
دولار أمريكى​ 18.261718.3617
يورو​ 20.049520.1629
جنيه إسترلينى​ 24.092624.2337
فرنك سويسرى​ 19.610919.7204
100 ين يابانى​ 15.004215.0901
ريال سعودى​ 4.86824.8951
دينار كويتى​ 59.968760.4519
درهم اماراتى​ 4.97124.9996
اليوان الصينى​ 2.86492.8842

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 1,103 إلى 1,126
عيار 22 1,011 إلى 1,032
عيار 21 965 إلى 985
عيار 18 827 إلى 844
الاونصة 34,299 إلى 35,010
الجنيه الذهب 7,720 إلى 7,880
الكيلو 1,102,857 إلى 1,125,714
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الثلاثاء 02:47 مـ
29 شعبان 1447 هـ 17 فبراير 2026 م
مصر
الفجر 05:06
الشروق 06:33
الظهر 12:09
العصر 15:20
المغرب 17:45
العشاء 19:03