إيران: عدد السفن العابرة من مضيق هرمز لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة
أكد إسماعيل حسيني، عضو لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، أن حركة السفن عبر مضيق هرمز أصبحت قليلة للغاية مقارنة بما كانت عليه سابقًا، مشيرًا إلى أنه يمكن حاليًا عد السفن التي تعبر المضيق يوميًا على أصابع اليد الواحدة.
وأوضح المسؤول الإيراني في تصريحات لوكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي»، أن مضيق هرمز يخضع حاليًا للسيطرة الكاملة من قبل إيران، بينما كان يمر عبره في السابق ما بين 130 و140 سفينة يوميًا، وهو ما يعكس التأثير الكبير للتوترات الأخيرة على حركة الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي.
وفيما يتعلق بالمفاوضات الجارية مع بعض الدول حول مرور سفنها عبر مضيق هرمز، فقال، إن هذه المحادثات تتعلق عادة بسفينة واحدة أو اثنتين فقط، وأن أي عملية عبور تتم بالتنسيق الكامل مع السلطات الإيرانية، مع مراعاة الوضع الراهن في المنطقة.
الولايات المتحدة لا تملك الوقت لإرسال سفن بمضيق هرمز
ومن جانبها، أفادت صحيفة «فايننشال تايمز»، بأن مهمة المرافقة العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة في مضيق هرمز قد تواجه صعوبات، بسبب عدم توفر عدد كافٍ من المدمرات لدى الأسطول الأمريكي.
مضيق هرمز
وأوضحت الصحيفة في تقريرها، نقلًا عن مسؤول سابق بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، أن الأسطول البحري الأمريكي يضم نحو 74 مدمرة؛ لكن توزيعها الحالي يحد من القدرة على استخدامها بشكل مرن، حيث يتم نشر ما يقارب ثلث هذه السفن في مناطق مختلفة حول العالم، بينما يستعد ثلث أخر؛ للانتشار خلال الأشهر الستة المقبلة، في حين يخضع الثلث المتبقي لأعمال الصيانة.
وتابع التقرير، أن الولايات المتحدة لا تملك في الوقت الحالي هامشًا كافيًا يسمح لها بإرسال المزيد من السفن بمضيق هرمز؛ لتنفيذ مثل هذه المهام، مضيفًا أن هذا الواقع يفسر جزئيًا الاهتمام بالاعتماد على دعم الحلفاء.
أمريكا وإسرائيل يشنان حرب ضد إيران
يذكر أن، الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي المحتل قد بدأتا في صباح يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، تنفيذ غارات على أهداف داخل الجمهورية الإيرانية الإسلامية، في حين ردت طهران بشن هجمات مضادة استهدفت أراضي إسرائيلية، ‘لى جانب ضرب مواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
إذ أسهم هذا التصعيد المتواجد بالشرق الأوسط حاليًا، خلق وضع أشبه بالحصار الفعلي إلى مضيق هرمز، الذي يُعد ممرًا حيويًا إلى نقل النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج العربي إلى الاسواق العالمية، كما انعكس ذلك أيضًا على مستويات إنتاج وصادرات النفط في المنطقة.









